
جس نبـض الباب قبل الطـرقتين .. وجس لوحـــه |
|
|
قال : ياكثـر اليـديــن اللي تقــــول الدار خالي |
ماصحى فـ الباب .. بعد الطــرقتين .. الا الملـوحه |
|
|
والغبـار اللي على الدرفــه حثى وجه الليالي |
صاح ياهل الدار واشعل فـ السكون الشرس بوحه |
|
|
وانمحى في دمعتين وحس شي من التعالي |
في يدينــه .. كان مفـتاح الغيــاب .. يشـدّ روحــه |
|
|
للـغـبـار وخنـدق الجـدران حــول الباب عــالي |
قال : غـاب الدار مدري غــاب عني في وضــوحــه |
|
|
هـو انا اللي جيـت صوب الدار والا الدار جالي |
والغبــار اللي على بابـه .. تداعى من سطــوحــه |
|
|
ما صـحيـت الا على ريــحٍ تـذره في ســؤالي |
اسـمــع ايــامٍ تــردد من ورا الـبـاب : السـمـوحــه |
|
|
ما نعــرفك .. مـن تكـون وليش ثاير وانفـعالي |
كم ذبـل فـ الـروح دار وضاقـت النـفـس الطمـوحـه |
|
|
والحياة اللي لقيت هنـاك .. صـلفه ما تبالي |
وانمحت فيك الدروب وصـارت الخـطــوة شحـوحـه |
|
|
وجيـت لاحادي ولاخيّـال .. مـظهرك ارتجالي |
هــز راسـه في برود وصـمت واوغـل في نـزوحــه |
|
|
قال : يلقى الدار بـعـد الطـرقتين احـدٍ بدالي |
كان وجـه البـاب راكـد .. ماعـليـه الا الملــوحــه ! |
|
|
والغــبار اللي على الدرفـه يقول الدار خالي |

جميع الحقوق محفوظة © 2000 لـ سليمان السناني