|
|
رقم المشاركة : ( 1 ) | |||||||||||
|
ـــــــــــــــــــــــــ
|
إلى ..../ البوح ... أكتب لك حين اختناق ... حيث توارت عنّي القلوب ... وبقيت مثل السيف فردا ...! عند محطتك ... التى لاأعرف محطة غيرها ... أُنيخ ركاب الحرف ... واختار الكرسي القابع في يسار (مائدة البكاء)... - وأبكي - على هذهـ المائدة تبادلنا كؤوس الشجى منذ زمن ... هنا((انكسار)) معا كنّا ارتشفناهـ ... على مائدتنا تيكـ ... تعلمّنا الكتابة ... وكيف يكون الحرف ظرفا نكتبه .... وكيف نصنع من الظرف .. كلمات تُقرأ .... ... تقابليني دوماً في الجهة المقابلة ... ونهذي إلى الحد الذي "كأننا لم نتكلم من قبل ... أو أننا نلتقي للمرة الأولى بعد غياب ... ولربما كانت أفواهنا مملوءة بـ الماء ولفظناهـ حينها ... بوح ... إليك اكتب ... عديني بأنك ... سـ تردين الجواب ..!! فأنا لم اتحدث بعد ... |
|||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||||||||||||
|
سـولافـه
|
أتمزحين !! أسيرة!! لا أعِد بشيءٍ .. البته .. : : : مهلكِ .. مهلكِ آسرتي لا تُراعي .. هاأنا ذا هنا أنظري إلي .. على بعد مقعدين أو أكثر .. على المائدة ذاتها منذ اثني عشر عاماً لم أبرح قط.. يرتلني "الخوف" الذي أقصاكِ عني ..هذه الأيام .. .. علّها تيك الدموع "غرغرت" الرؤية ..فلم تريني .. علّني بالغتُ في الإنكفاء على نبضي فلم تشعري بي .. أو ربما كان نبضُكِ الأعلى .. ربما كان نبضُكِ الأعلى .. فقولي بربك كيف لي أن أسمع هذا الوجيب ولا أجيب .. كيف لي ؟؟ : : دوماً هنا اااا ياصديقة وبلا دعوة حتى .... لكن مهلا لدي اعتراض ..لمَ " بوحٌ &أسير على مائدة البكاء الأثيرة ؟؟ .. لمَ لا تكون " أسيرة& بوح على كلّ فننٍ نَوح .. " أم أنّ مقصوصَ الجناحِ لم يعد ذا جدوىً ؟؟ .. أرأيتِ يبدو أن طول صمتٍ قد عتّق الجروح .. إلا أنّ زمن البوحِ لا يشيخ .. .. هاتيها من كف الرضا جرعةً تشفي الغياب المجنون .. ونخبُ المائدة الأثيرة .. |
||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||||||||||
|
ـــــــــــــــــــــــــ
|
أي صديقتي" هاأنت ذا ... نور في ليلة حالكة... وماكنت يوما .. لـ ابتعد ...فأيام الهجر تمضي حافية بلاوجهة ... وتعلمين كم لـ الحنين من لسان ثرثار يفضح حزني .... لكنّي ,, أفضل الصمت ... إن كثُر الحديث ... أي صديقتي" ناوليني طبق الحزن الإبتدائي... هاهي تماثيل التجلد تنصهر ... وأنا في الحرف الأول ماانقضيت بعد ...!! - ألا إن البوح لايشيخ - * وتقولين // لمَ لا تكون " أسيرة& بوح على كلّ فننٍ نَوح ((تعترضين وماعلمت ان العنوان هذا ... سيقصي البوح ... في الخانة التالية ... وأنا ماجئت إلا لـ أجلهـ ...)) أي صديقة " بعيدة كل الدروب التي نحلم بـ معانقة نهايتها ..!! ولربما طال انتظارنا ... حتى حين احتفال ... لأننا كـ عادتنا دوما على رصيف النهاية تتلقفنا المواجع ... لذا تحلّي بـ الصبر .... |
|||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||||||||||||
|
سـولافـه
|
ملهمة الخفقاتِ .. حرفُ أبجديّتي الأوّل//. أسيرة .. .. وكما عهدتني"شمسي" لم أكن لأرتب مائدة البكاء يوماً حتى وإن جاء البوح سافر الدمعاتِ -كما اليوم- .. هانحن نلقي عصا ترحال الصمت فلا بد من إناخة .. أتحسس حنجرة الصمت.. وإذا أحاديثٌ مكدّسة .. فبأيها أبدأ صديقتي ؟؟ .. يلِح علي الآن _وانا أكتبُ إليكِ_ شبحُ شعورٍ مخيف .. قابعٌ في ضلوعِ الحرف .. "فأنّ وارتجفنا" .. نُداريه . . وأقتلُ الدمعِ مالا يلمح البصر ُ .. سأبدأ به.. علًه يهوي صريعاً على هذه المائدة .. فأنا أكاد اختنق وأشعر بكِ تكادين .. : : هو الخوف.. ماقصته.. ؟؟ يشبه ماذا ياقلبي الجسور .. أستنطِقُه كل ليلةٍ كما تفعلين : أتُغمِضُ عيني ؟؟ أم أفعلُ انا؟؟ رباهـ حتى هذا يُذكرني بالموت .. النوم ؟؟ كيف نُسلم أجفاننا وننام ؟ .. وكيف نسمح ..لهم _من نحب_ بالخلود إليه .. أنضمن أن لا يُخَلّدوا بعيداً عنا ذاتَ قبضة ؟؟ ..ياااارب .. : : منذُ مدة .. أتتني أمي شاكيةً أرَقَ ثلاثِ ليالِ عِجاف .. وأعلمُ أنها " ماشَكَت عبثاً .. /// : : هدهدتُها حتى غَفَت .. // .. أورثتني أرَقَها ونامت .. منذ مدة .. .. // منذُ مدة .. : : ما شأنُ الخوفِ بنا يا قسيمة الشعور .. .. وأين النوم عنا هذه الأيام ؟؟ |
||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||||||||||
|
ـــــــــــــــــــــــــ
|
رفيقتي ... بوحي الأجمل .... وصفوتي بين الخلق........... هاأنت ذا تدسين الهموم خلف معطف السعادة... وتدفعين أيام البوح للوراء ... يآآآآهـ .. ياصديقة ...تعلمين الجروح الملتهبة لاتبرأ بسهولة .... صدّقي أن .... مر عام ومازالت رهبتي من الأشياء كما هي ... أخشى الكثير حتى - راحتي - اتفقد نبضي بين الحين والحين .. رباهـ كأنه عالي مر عام ولازلت أتشاءم من سماع حكايا الموت ..... مر عام ولازالت حماستي في الحديث عما كان باقية حيّة وكما يقول السيّاب ((يامـــــــــــــــــــوت يارب المخاوف والدياميس الضريرة)) لاتحكي عن الفجع بـ حبيب فما عدت أطيق .... ربآآهـ أنت تعلم... تعلمين " منذ زمن كنت أصدّق كل مايوحي به حدسي.. صدقاً واليوم .... وبعد ان اختلطت الأمور علي وصار حدسي ... يرمي بي لـ الهلاك دوما ماعدت أصدق شيئا ... صديقتي يصل المرء منّا إلى ذاك الحد الذي يظن فيه أنها النهاية ... ثم يعود ..!! نفقد بهجة كل شيء .. بل حتى أننا لانطمح للبهجة نطمح لأن نعيش الأمور كما هي... أن نتذوق الأشياء كما كانت ... قبل أن يفسدها - شعورنا - هذا .... أي صديقتي "تناولت الحزن الأصعب " وكنت أووسع له الكثير .... حتما - لن ننقضي ... وسـ أعود |
|||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||||||||||
|
ـــــــــــــــــــــــــ
|
أعود هنا - لأن حكاية النوم هذهـ من الظلم أن لاأفرد لها محلاً ... قولي أنتِ .... تُرى أرقك تفيد هدهدته أم / أورثتك الإسم فقط ...؟؟ أي صديقة " تعلمين أنه لايسعنا الإجتماع في حفلة المأسآة دوما ....واجتمعنا حين أرق...!! وأحكي لك ربما في حديثي ,, مايهون وطأة الألم .... أي صديقة" النوم حين أصبح هاجسا بدأت أخشاهـ ... في الماضي كنت من أدنى شيءأهرب إليه .. واليوم يعلم الله أننّي أحمل همّه من الفجر تُرى كيف سأنام؟ وبدأت لدي حالة السؤال الغير مبرر ... وأسأل~~ أتشكوا أرقاً أم أننّي وحدي .... ؟؟؟ وأسأل أهو أمر طبيعي .... ؟؟ وتقو ل أختي ... تطمئني مامات احد من قلة نوم ........!ا مابالك ...!! الأرق ياصديقة حالة واحدة لمشاكل عدّة والكتابة عنه ضرب من الجنون .... لاتفسير لكل ذلك .... غير أن القلب بدأ يعي وماعادت الأمور تمر عليه سراعا ثم يأوي للنوم ليلا ... لايكفيه النهار بأكملهـ ... كي يقلّبها ..... أو ربما لـ الليل أسرارا لانعرفها ولازال البعض يظن أنّي أخشى الموت فحسب ..!! |
|||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||||||||||||
|
سـولافـه
|
إذا اتّكأت على جرحي رأيتُ بها ~~ جرحاً يفيضُ على جرحي ويغشانا آآهٍ ياصديقة .. أمن أجل هذا لايتسنى لنا الاجتماع في حفلِ المأساةِ كلينا ؟؟ حنانيكِ ياسلوتي .. لاتلجمي فاه الشكاية بنُدَبٍ قديمةهيَ لاتفتأ تدلعُ لسانَها في وجهي أن : هنا كنتِ عاجزةً ياصديقتها .. حقاً " ماأشدّ وطاتها" على قلبِ من يكترث .. تعمّدتُ أن أُشرعَ الأبواب يا"أجمل الأقدار" على الهمِّ القديمِ الأقسى .. لأنكِ قويةٌ بما فيه الكفاية لتحكيه بلسانِ مجرّب.. أنا هنا لستُ لأنفُثَ في صدرِ الوجعِ كي يبرى ..ولالهدهدةِ أرقٍ مشترك .. فهذا شأني معهما كل ليلة .. أنا هنا أقاسِمكك سراً لذيذاً محبباً لايليقُ بأي قلبٍ ..ولابأي علاقة.. "صفيّتي" .. "الكتابة لمن نحب" ذلك التأثير "السحر" .. وهي مانروّجه هنا .. بين صديقةٍ وصديقتها على مائدةٍ أثيرة كانت ومازالت تتسع لكل ما حُكيَ وما سيحكى .. .. تعالي نُسقِطُ أحزاننا الواحد تلو الأخرى ..نتفيّأ لغةً ذات بوح .. : مخرجٌ أشبه مايكون بمدخل ................. "كما نحن دوما"ً مازلتُ ممتنةً للأقدار أن جمعتنا ذات مكالمةٍ طفولية : أنتِ العريفة السّرّيّة؟؟ .. .. تعالي واجلبي كراريس الطفولةِ معكِ أحنّ حقاً لها .. |
||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||||||||||
|
فـعـل مــاضي!
|
. « عندما ننكسر الشيء الوحيد الذي يجعلنا نجبر الكسر: الكتابة» وقد حانت ترجمة المشاعر, وفاضت وانسكبت ماءً عذبًا سلسبيلا. هذه اللغة لا تكون إلاّ من سموّ؛ لأنها وليدة أوجاع تمتد بامتداد العمر والذكريات العصيّة على النسيان. هذه اللغة, وحدها التي تحرس الإنسانية فيّنا, حينما تثور وتهمد كالبراكين, التي حضر بثّها الحميميّ. هذه اللغة التي تنوء بوحشةٍ قاتلةٍ عميقةٍ؛ لتخبرنا أن هناك كلماتٌ مخبأة في الكلمات. لا تسع إلا من أوتي حظًا من الحرف والبوح! هذه اللغة التي تخرج من أصدق نواحي القلب, لتكون وشيجة أغنية لفيروز حين تنهدت:
لو كنتِ تدرين ما ألقاهُ من شجنٍ = لكنتِ أول من آسى ومن صفحا
![]() . |
|||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||||||||||
|
ـــــــــــــــــــــــــ
|
خذني إليك على لأشواك مرتحلاً ~~~أقلّب الطرف لاأهل ولاوطنا.... حين ... الصعّاب تتغير الامور .. ويختلف كل شيء وقد تلبس المعاني ثوباً لايليق بها ... بالفطرة يصبح العتاب شكرا ...؟؟ أم من هول الفاجعة خُيّل لهم !! مر عام .. والله يعلم أنّي مازلت أفخر بموقفك حينها ... مر عام والله يشهد اني منبهرة بك ..أنّى لك كيف كنت تمتصي حزني وجنوني/تقلباتي/..كيف كنت ترافقيني حينها ...لأني أنا كنت أريد الهرب من "أنا" مر عام وايقنت أن ((رهاني مازال عليك قائما)) حين... تثمين المواقف وكم ... وكم جئت وفي - يدي- همّي وحزني ~~~ فكيف جعلتها خفّي حنين ............!! ====== وكراريس الطفولة .... مر زمن طويل ... ونضجت عليها كثيرا كثيرا .... صحبي - كتبي - اساتذتي " أتُراني كبرت لذاك الحد الذي يُخولني أن "أجهل كيف الحديث عنكم ؟! على الدفاتر خلّفت الصبا نتفا ً ~~~ وفي الفصول تركت القلب أجزاءا .... حتى أـعود رددي البيت الثاني ....
|
|||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||||||||||||
|
سـولافـه
|
وتعود تُلجم مابقي من فم الحديث .. "صديقتي هذه ".. أشبَهُ بأمنيّة عيدٍ أغمضتُ عينيّ عليها لأجدها .. .. أتتحدثين عن العام ياشمسي؟؟ كنتُ حينها أتوارى من قلّة الحيلة والعجز عن إحداث فارقٍ في كيانٍ ظَلّ يسندني مُذ وعيت .. أتَعلمينَ أكثرُ ماراعني حينها ؟؟ عيناكِ .. كانتا تزوغانِ مني كأنهما تبحثانِ عن شيء لاأعرف كنهه .. كأنها ترى مالاأراه .. كانتا تتحاشانني دوماً .. أحاول أن أُلملم هذا الشتات الغالي فأعود خائبة .. أرقّع خيبتي .. كاد يقضي عليّ الأسى لولا صوتُ أمك -ملاك الرحمةِ- ذاتَ عِشاء .. كانت -حبيبتي- على شفا حيرةٍ قاتلةٍ مثلي.. طمأنتها وأنا أكثرُ الناسِ زعزعةً من الداخل .. وأخذتُ أرقبُ وثباتِ الهم المجنون على قلبٍ حبيب .. أواااه ياتلك الأيام .. كنتُ اتكلّم فيعود صدايَ إليّ .. فإلى ماذا أطمع حينها ؟؟ "ستكونين بخير" هذا ماكنتُ أحدّث فيه نفسي لأحضر صباح اليومِ التالي فأجِد الوضع قد تفاقم ..كنتِ لستِ أنتِ وكفى .. ياااااه ياصديقتي .. الحمدلله الذي أعادكِ لي سالمة .. كنتُ أكثر المؤمنين بذلك .. ..لا بل كان يقيناً .. "من 9 سنواتٍ إلى 20 سنه" .. عقدٌ من العمر مضى علينا .. مازلزلَ كيان "رفقتنا العماد" كتلك الأيّام .. كنتُ أخشى أن أفقدك والله.. نعم كنتُ كذلك .. .. وي كأن الله اختبرني بأغلى ماوهب .. لاأعادها الله علينا أياماً موحِشات .. ستبقى لتذكرتي بـ " الله لطيفُ بعبادهـ " لطفٌ تعدّاكِ ليصلني .. بوحٌ بكر : وهبتني تلك الأيام مالاأعلم.. يوم سرقتكِ مني/منا .. ..هنا بالضبط يمتلئ فمي بالماء.. .. كم للبوحِ من صورة ؟؟ .. : - وأنا أحبك أيضاً .. |
||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|