العودة   منتديات سوالف ليل > سوالف عرب على جال ضوّهم > في خاطري شي00
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
قديم 25-06-2007, 14:49   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أسرار
اللقب:
عصفورة الساحات
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أسرار

البيانات
التسجيل: 22-04-2007
العضوية: 1369
المشاركات: 364
بمعدل : 0.14 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أسرار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : في خاطري شي00
وجه خجلان اختبار تحليل شخصية عجييييب جداًً!(لايفوتك)

[align=center]في جلسة عائلية اخبرنا اخي عن هذا الموقع واجرى الأختبار على بعض افراد العائلة
وكانت النتيجة مخيفة جداً


:
الطريقة :زيارة الصفحة التالية ..
http://www.upower.net/test/index.php?act=signup
صفحة التسجيل00
التسجيل .
استقبال البريد ومن ثم التفعيل .
الاجابة ..
ظهور التحليل آخر خطوة .

ننتظر تحليلاتكم بشغف ، لمن أراد [/align]












عرض البوم صور أسرار   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2007, 14:52   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أسرار
اللقب:
عصفورة الساحات
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أسرار

البيانات
التسجيل: 22-04-2007
العضوية: 1369
المشاركات: 364
بمعدل : 0.14 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أسرار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسرار المنتدى : في خاطري شي00
افتراضي

[align=center]تحليل شخصية اسرار

اقتباس:
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها




أنت إنسانة اجتماعية دافئة المشاعر صاحبة قدرة عجيبة تمكنك من معرفة قدرات الآخرين واستحثاثها واستخراجها بشكل قد يثير استغراب حتى أولئك الآخرين أنفسهم, فمثلا قد تلقين شخصاً عادياً قد لا يبدو عليه في وقت لقاءك معه نبوغ أو تميز فتكونين أنت الوحيدة التي تتنبئين له بمستقبل مشرق بل قد تكونين أكثر منه تأكدا أنه يملك تلك القدرات الدفينة وغالبا ما تتحقق نبوءاتك بما أعطاك الله من ملكة وقدرة على استخراج طاقات الناس وتشجيعهم على تفجيرها واستغلالها.


أنت بطبعك تتوقعين الخير والبر في كل من هم حواليك ولا تحبين الفوضى وأنصاف الحلول بل تحبين أن تترتب وتستقر الأمور من حولك يعني تحب أن تعرفي رأسك من رجليك كما يقال. أنت إنسانة عاطفية مخلصة وأهل للثقة ( يمكن للناس أن تثق بك وقد تكونين جديرة بذلك) أنت تحبين أن تدعمي وتساعدي الآخرين والأخريات ولك فضول شديد بالأفكار والنظريات والمعلومات الجديدة تتشوقين دائما إلى الاحتمالات المستقبلية والتطورات الأحداث الممكنة وخصوصا إذا كان لها تأثير عليك أو على الناس بشكل عام. يحفزك الشعور بإمكانية المساهمة في خير البشر والبشرية فمثلا قد يجعلك هذا الشعور تشاركين في لجنة أو تحضرين مناسبة أو فعل ما ترينه مناسبا لتحقيق ذلك الهدف النبيل.


أنت كذلك إنسانة حالمة مبدعة تحبين التغيير والتنوع قلما تفعلين الشيء نفسه باستمرار تعشقين التحديات الجديدة التي تظهر في دنياك و تضفي إثارة و متعة على حياتك. في الغالب أنت إنسانة نشطة متفائلة شديدة الوعي لحاجات الآخرين مستمعة جيدة وداعمة مخلصة للآخرين ولك مجموعة من القيم و المبادئ التي تؤمنين بها مثل الشرف أو العدل والمساواة أو حب الخير وما شابه ولا تجدين أي حرج أو خجل أو غضاضة في التصريح بتلك المبادئ والقيم للآخرين.


علاقاتك مع الآخرين والأخريات واسعة وعديدة ولكنك تقدرين بشكل خاص العمق و الأصالة في العلاقات وهي عادة العلاقات التي تجمعك بالمقربين والمقربات منك من أحباب أو صديقات. أنت بطبعك تحبين أن تكون حياتك منظمة ومرتبة وتحبين أن تخططي لما تقومين به مسبقا وتحبين التنظيم و القوانين المنظمة طالما أنها لا تؤثر سلبا على حياة الناس. عموما يرى فيك الناس إنسانة اجتماعية مهذبة متحملة للمسؤولية تجيدين التحدث بطلاقة و تمكن وتلعبين دور المحمسة أو المعلمة التي تعرف كيف تقود الآخرين و الأخريات إلى ما فيه الخير والصلاح.




ابرز العيوب في شخصيتك:




إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:




· الشعور بالضياع بعض الأحيان وعدم معرفة الوجهة في هذه الحياة وقد تتألمين وتتعبين كثيرا من طرح السؤال من أنا؟ وماذا أريد في هذا الحياة؟ وما هو المصير؟ في بعض الأوقات؛ وقد قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56)"


· المثالية الزائدة التي قد تصل إلى حد أنك ترين العالم والحياة بصورة متشائمة لا ترى إلا جانب الظلم وعدم المساواة فيها وقد يصل الأمر إلى الشعور بغياب قوة العدل في هذا العالم وتناسي أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان وقد قال تعالى "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني النظرة التي ترى أن العالم بدون عدالة, وكيف يمكن أن يكون هذا الاختبار (أعني اختبار وفتنة الحياة بخيرها وشرها) حقيقاً لولا وجود الظلم والجور وإمكانية حدوثهما؟! وكيف يمكن لنا أن نعرف المؤمن الذي يخشى الله فيمنع نفسه من الظلم ليجمع أكبر عدد ممكن من الحسنات من الظالم القاسي الذي لا يتورع في ارتكاب الجرم؟ وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.


· المبالغة في حب مساعدة الآخرين حتى على حساب نفسك بعض الأحيان الأمر الذي قد يصل بك إلى حد أنك قد تقتلين نفسك في محاولة تغيير من تحبين وقد قال الله تعالى للمصطفى اللهم صلى وسلم عليه و على آله عندما لم يستطع أن يدل عمه أبو طالب (الذي وقف مواقف مشرفة وقوية في مساعدة الرسول في تبليغ الدعوة كف عنه الكثير من أذي من كفار قريش) ولقد حاول معه النبي جاهدا ليدخل في دين الله فينعم بالجنة في دار الخلود فمات كافراً فقال الحق في شأنه : "إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)" فهذا الرسول اللهم صلى وسلم عليه و على آله لم يدخل عمه على يده الإسلام بل أن كثيراً من الناس كذبوه وآذوه كحال جميع الأنبياء والرسل فهل تستطيعين أنت أن تغيري كل من تريدين تغيره؟!!!!


· المبالغة في حب الثناء والمدح من الآخرين والغضب والحزن من النقد أو من الرفض وذلك حتى تبلغي التميز وحب الناس على الرغم من أنه مهما وصل الإنسان إلى التميز والتأثير من خلال مساعدة الناس فلن ينفعه يوم القيامة وهو في اشد الحاجة إليه إلا إذا كان لوجهه الله والسؤال لك هل تساعدين الناس لله مخلصة أم للحصول على التأثير والتميز والثناء من الناس؟ فالله لا يقبل إلا ما كان خالصاً لهو فهو كما قال عن نفسه أغنى الشركاء عن الشرك فإن أشرك معه أحد غيره تركه وشركه قال تعالى: "قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)" مهما يكون هذا الأحد.


· المسارعة في اتخاذ القرارات بدون أخذ قدر كاف من المعلومات وقد مدح الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله خصلتين هما الحلم وهو عكس الغضب والأناة وهي عدم التسرع


· عدم اخذ العوامل الحقيقية الواقعية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص بعين الاعتبار والاعتماد على الأحاسيس والمشاعر والرغبات الداخلية فمثلا قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناء على مشاعرك لا على الواقع وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).


· الخوف والقلق الدائمين من المستقبل خصوصا بشأن أولئك الذين يهمك أمرهم وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.


· عدما تختل ثقتك في نفسك ربما تصبح قراراتك غير متوازنة وضعيفة البناء. وعندئذ قد تقبلين وبسهلة وجهات نظر الآخرين وأحكامهم ويحدث هذا عندما لا تعرفين وجهة في الحياة ولا غايتك فيها.




عدم و جود البيئة المناسبة:




أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:




1. يصبح قلقاً ويشعر بالذنب و يشك في قدراتها ولا يثق في نفسه.


2. يصبح لحوحاً ومتحكماً في فرض رغبته في التناغم على الآخرين يفرض الحب والتناغم في بيئته حتى ولو بالقوة.


3. يصبح شديد التحسس للنقد سواءً أ كان هذا النقد حقيقياً أو متخيلاً لا أساس له في أرض الواقع.




تحت الضغط الشديد



نصيحتنا لك في التطوير

من اهم ما تحتاجينه كصاحبة هذه الشخصية هو مهارات تحقيق الذات و الوصول الى الرضا الداخلي الحقيقي و لعل اهم ما تحتاجينه للوصول الى ذلك هو معرفة اجابة الأسئلة التالية


ما هي مفاتيح السعادة عندك؟ و أين تجدينها؟
ما هي أسرار دوافعك الشخصية الخاصة نحو السعادة عندك و كيف تعرفينها؟
أسرار جذب السعادة و أسرار فقدها
لماذا يفشل الناس في تحقيق السعادة في حياتهم؟ و كيف تنجحين أنت في الوصول إليها؟
كيف تحققين التوازن في جوانب السعادة المختلفة ,السعادة الأسرية و الشخصية و المعرفية و الروحية الإيمانية؟
و أخيرا ما هو أهم أسرار السعادة ؟
سوف تجدين الاجابة عن هذه الاسئلة في دورة اكتشاف الذات
[/align]












عرض البوم صور أسرار   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2007, 20:04   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الخنساء الصغيرة
اللقب:
مشرفة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الخنساء الصغيرة

البيانات
التسجيل: 12-01-2005
العضوية: 977
المشاركات: 5,094
بمعدل : 1.45 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الخنساء الصغيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسرار المنتدى : في خاطري شي00
افتراضي

جميل جدا يا أسرار
ولكنه نجح معي بنسبة 60% فقط

وإليك النتيجة :

أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها

أنت إنسانة هادئة ومحافظة بطبعك وصاحبة خصوصية تعيشين اللحظة الراهنة وتحبين أن تستمتعين بكل لحظة من وقتك. الحرية بالغة الأهمية بالنسبة لك وأنت تحبين أن تأخذي راحتك ووقتك الذي تريدين في تدبير أمورك وتحبين أن تعطي الآخرين والأخريات نفس هذه الحرية والمرونة. أنت تحبين مساعدة الآخرين والأخريات وخدمتهم خصوصا أولئك الذين تحميهم وتهتمين بأمرهم أو تعوليهم , وتودين لو أنك تستطيعين حمايتهم وتوفير السلامة لهم وأنت راضية بطيب نفس.


أنت بطبعك قليلة الكلام خصوصا مع أولئك الذي لا تعرفينهم معرفة جيدة ولكنك حين تخلين بإنسان رجلا كان أو امرأة كصديقة صدوق لك أو قريب مخلص منك أو من تحبينه وتعرفينه وترتاحين له, فإنك لا تتعبين من التحدث مع ذلك الإنسان أو الإنسانة متنقلة من موضوع إلى موضوع من الموضوعات التي تحبين الحديث عنها دون شعور بالملل أو بالخجل أو الخشية. وليس كما تكونين مع من لا تعرفين كما قلنا حين يبدو عليك الخجل والتحفظ الذين قد يفسره البعض بالبرود أو الانعزال على الرغم من أنك بطبعك دافئة المشاعر جدا.


أنت بطبعك تنجذبين كالمغناطيس إلى الجمال في كل شئ حي من الناس أو الأشجار وحتى الحيوانات ولك عين لماحة لكل ما هو جميل في الحياة وأذن تسمع وتستمتع بكل صوت جميل ولحن عذب وكل حواسك الخمس تعمل بهذه الطريقة الحساسة المرهفة فأنت تستمتعين بالملمس الطيب الناعم والمذاق اللذيذ والرائحة الزكية العطرة. وبسبب هذه الطبيعة المرهفة عندك فعادة ما تميلين إلى الفنون من رسم أو نحت أو موسيقى أو تلحين أو تصميم الديكور أو خط أو زخرفة أو إلى أي نشاط عملي قد يساهم في إخراج طاقة الجمال الكامنة في نفسك من إبداع فني بشكل عام.


عموما أنت إنسانة حساسة مرهفة تحبين أن تتريثي وتفكري كثيراً قبل أن تتخذي أي قرار في حياتك وتهتمين بتأثير تلك القرارات على حياة الناس خصوصا أولئك الذين تهتمين بهم أو بهن. تقدرين وتحبين من يتريث ويفهمك ويتقبلك كما أنت ويتفهم أفكارك وأهدافك السامية في مساعدة الآخرين والأخريات وتحبين كذلك من يعيينك على الوصول إلى تلك الأهداف السامية.


ابرز العيوب في شخصيتك:


إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:



· الانغماس في اللحظة الراهنة ونسيان الغاية الرئيسة من وجودك على الأرض وهي عبادة الله؛ وقد قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56)"


· المبالغ في مباهج الحياة وتناسى أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان لفترة محدودة ثم تنتهي حياته أما إلى جنه أو إلى نار وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ"


· المبالغة في حب القبول من الآخرين والتحسس الشديد تجاه النقد ومحاولة إرضاء الجميع وهذه قد يتعبك وقد يغضب الجميع منك. " هذا صح ألفين بالمية "

· عدم اخذ العوامل الحقيقية الواقعية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص بعين الاعتبار والاعتماد على الأحاسيس والمشاعر والرغبات الداخلية فمثلا قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناءاً على مشاعرك لا على الواقع وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6). " وهذا أيضا ومقتنعة فيه تمام الاقتناع ولا أريد تغيير ه "


· الإخفاق في النظر إلى العواقب بعيدة المدى لما تقوم به والاكتفاء بالتصرف على أساس الاحتياجات الآنية الراهنة لك وللآخرين وهذا قد يورطك في كثير مما لا تحمد عقباه. " وهذا !! "


· أحذ الأمور بصفة شخصية خصوصاً عندما لا يتفق آراء من يخالفك الرأي معك والتحسس الشديد والخوف من الرفض.


· قد تزيد عندك الرغبة في التمتع بالحياة فتقدمين المتعة على الواجبات التي عليك والالتزامات المطلوبة منك.


تحت الضغط الشديد

عندما يصبح من يحمل هذه الشخصية تحت الضغط الشديد فقد يصبح على غير المعتاد شديد النقد على نفسه وعلى الآخرين ويتفوه بأحكام قاسية وسلبية. " اي والله "












توقيع : الخنساء الصغيرة

شكرا عزوف

عرض البوم صور الخنساء الصغيرة   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 01:32   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
نور سالم
اللقب:
nursallem@
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نور سالم

البيانات
التسجيل: 03-05-2001
العضوية: 20
الدولة: الهامش
المشاركات: 3,130
بمعدل : 0.64 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نور سالم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسرار المنتدى : في خاطري شي00
افتراضي

[align=center]فضايح والله

شكرا ً اسرار ، الخنساء والله جد انتي كذا ! [/align]












توقيع : نور سالم

على ألم وساق عبرت الأوراق ... الى الهامش

عرض البوم صور نور سالم   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 04:57   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الخنساء الصغيرة
اللقب:
مشرفة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الخنساء الصغيرة

البيانات
التسجيل: 12-01-2005
العضوية: 977
المشاركات: 5,094
بمعدل : 1.45 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الخنساء الصغيرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسرار المنتدى : في خاطري شي00
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور سالم مشاهدة المشاركة
[align=center]فضايح والله

شكرا ً اسرار ، الخنساء والله جد انتي كذا ! [/align]

كل زين بالتحليل إيه
كل شين لا


تكفين نبي نعرف شخصيتك
حللي بليز

مع أني متأكدة من نتيجة التحليل سلفا " لم ينجح أحد "












توقيع : الخنساء الصغيرة

شكرا عزوف

عرض البوم صور الخنساء الصغيرة   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 07:57   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
قادمة
اللقب:
فخر الصناعة الوطنية .
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية قادمة

البيانات
التسجيل: 30-08-2002
العضوية: 751
الدولة: الفضاء الخارجي
المشاركات: 5,567
بمعدل : 1.27 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قادمة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسرار المنتدى : في خاطري شي00
افتراضي



صباح الخير ..,

اسرار احب هاذي المواضيع . .
شكرا ً ..لك . ولاخوك



هذا الي طلع لي . فيه كثير صح ....



لو سمحتم لا احد يقرا .

----


أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها




أنت إنسانة اجتماعية حلوة المعشر لك دائرة عريضة من الأصدقاء والمعارف, فحبك للمرح يجعل الناس ينجذبون إليك ويتكاثرون من حولك و لكنك على الرغم من كثرتهم حولك لا تكادين تجدين أصدقاء حقيقيين لأنك تقدرين وبشدة العمق والاصالة في العلاقات الشخصية و ليس تلك العلاقات التي تبدأ سريعا و تنتهي سريعا, فأنت لا تشعرين بالصدق في الصداقة إلا حين ترين ذلك العمق والأصالة فيها. أنت غالباً لا تتوانين في تقديم الدعم و الإخلاص لمن تحببين عن طيب خاطر .


أنت إنسانة ترين أن الحياة مغامرة إبداعية مليئة بالاحتمالات المثيرة ولذلك أنت دائمة الترقب للمستقبل. أنت بطبعك لمّاحة لأحوال وحركات الناس من حولك, تتجاذبك الكثير من الأحاسيس الحادة والعواطف الجيّاشة من حب وغيرة وفرح وألم وسعادة وحنان وما شابه. أنت كذلك شديدة الحاجة لتشجيع الآخرين و ثناءهم عليك و أنت بطبعك تشجعين الآخرين و تثنين عليهم حين تعجبين بما يفعلون. أنت في العادة متقبلة مرنة تشعين طاقة وحيوية وحماس أينما تحلين. وعادة ما تنتقل تلك الطاقة والحيوية إلى من هم حواليك وتعديهم فتحمسهم للعمل وكذلك تفعل شجاعتك وتفاؤلك بهم فتحمسهم وتحفزهم أيضا.


أنت إنسانة فضولية لا تتركين فرصة تضيع دون أن تديمين فيها متابعة ما يدور حولك بشغف ولا بد عندك من الدخول في كل الأنشطة الاجتماعية المختلفة التي تهم الناس ويمكن أن تؤثر على حياتهم مثل الصداقة أو الزواج أو العزاء أو المواساة أو غيرها من التفاعلات الاجتماعية التي قد تحدث بين الناس أو على أقل تقدير تجربينها وكل ذلك رغبة منك في معرفة الخير والشر في الناس والأحداث وهذه الرغبة في الكشف عن الأحداث قد تجعلك كثيرة الكلام تتكلمين دون كلل أو ملل و تندفع منك الكلمات اندفاعاً حتى تخرجين كل ما في صدرك.


أنت بطبعك دائمة البحث عن التوافق العاطفي مع نفسك أولاً ومع الآخرين ثانياً وتودين أن تكونين في منتهى الانسجام مع نفسك ومع الآخرين. الأمر الذي يجعل مزاجك العاطفي متقلب يتنقل من عاطفة إلى أخرى وبالتالي يتقلب مزاجك العام بشكل دائم. أنت كذلك تحبين أن تكوني الأولى أو رقم 1 في كل مجال تطرقينه ولا شيء يتعبك مثل أن لا تأتين أولاً ولا تكونين رقم واحد والمشكلة أن مثاليتك الزائدة ونزعتك إلى الكمال بأن تكون كل أعمالك 100%, قد تجعلك تقسين كثيراً على نفسك وقد توبخينها أو حتى تعاقبينها عندما لا تجعلك الأولى.


عموماً أنت إنسانة نشطة متفائلة ومتفاعلة مع الآخرين تقدرين بشدة الخير لك وللآخرين وتقدرين كذلك التفاهم والانسجام بينك وبين نفسك وبينك وبين الآخرين دافئ المشاعر وتهتم بالناس متعاونة وداعمة لمن حولك تكرهين الروتين والجداول والتنظيم المتشدد والترتيبات المسبقة وتعرفين في العادة كيف تتحايلين عليها وتتخلصين منها وأنت في الغالب متحدثة جيدة لبقة تعرفين كيف تتلاعبين بالكلمات وتجيدين الارتجال في المواقف المختلفة.




ابرز العيوب في شخصيتك:




إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:




· الشعور بالضياع بعض الأحيان وعدم معرفة الوجهة في هذه الحياة وقد تتألمين وتتعبين كثيراً من طرح السؤال من أنا؟ وماذا أريد في هذا الحياة؟ وما هو المصير؟ في بعض الأوقات؛ وقد قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56)"


· المثالية الزائدة التي قد تصل إلى حد أنك قد ترين العالم والحياة بصورة متشائمة لا ترى إلا جانب الظلم وعدم المساواة فيها وقد يصل الأمر إلى الشعور بغياب قوة العدل في هذا العالم وتناسين أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" فهذه الحياة كلها ابتلاء وقد قال تعالى: "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني النظرة التي ترى أن العالم بدون عدالة على الرغم مما سبق, ولا أدري كيف يمكن أن يكون هذا الاختبار (أعني اختبار وفتنة الحياة بخيرها وشرها) حقيقاً لولا وجود الظلم والجور وإمكانية حدوثهما؟! وكيف يمكن لنا أن نعرف المؤمن الذي يخشى الله فيمنع نفسه من الظلم ليجمع أكبر عدد ممكن من الحسنات من الظالم القاسي الذي لا يتورع في ارتكاب الجرم؟ ولا أدري كيف يظن الإنسان ذلك وقد قال الله تعالى: "وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ" فالمسألة امتحان وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.


· المبالغة في حب مساعدة الآخرين حتى على حساب نفسك بعض الأحيان الأمر الذي قد يصل بك إلى حد أنك قد تقتلين نفسك في محاولة مساعدة من تحبين ولا تستطيعين أن تقول "لا" وقد قال المصطفى اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله "إن لنفسك عليك حق" وقد يصل الأمر بالبعض إلى حد أن يطيع من يحب ولا يقول له لا حتى في معصية الخلق وقد قال الحق سبحانه وتعالى : "الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ" (الزخرف :67) و الإخلاء جمع خليل والذي هو الصديق القريب الذي تخلل حبه في قلب صاحب فصار خليلاً له, فهؤلاء الإخلاء في الدنيا يتحولون إلى أعداء يوم القيامة لأنهم اجتمعوا على ما يغضب الله أما المتقون فلا فقد اجتمعوا على طاعة الله


· المبالغة في حب الثناء والمدح من الآخرين والغضب والحزن من النقد أو من الرفض وذلك حتى تبلغين التميز وحب الناس على الرغم من أنه مهما وصل الإنسان إلى التميز والتأثير من خلال مساعدة الناس فلن ينفعه يوم القيامة وهو في اشد الحاجة إليه إلا إذا كان لوجهه الله والسؤال لك هل تساعدين الناس لله مخلصة أم للحصول على التأثير والتميز والثناء من الناس؟ فالله لا يقبل إلا ما كان خالصاً لهو فهو كما قال عن نفسه أغنى الشركاء عن الشرك فإن أشرك معه أحد غيره تركه وشركه قال تعالى: "قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)" مهما يكون هذا الأحد وقال تعالى في مدح المؤمنين: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا.


· المسارعة في اتخاذ القرارات بدون أخذ قدر كاف من المعلومات وقد مدح الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله خصلتين هما الحلم وهو عكس الغضب والأناة وهي عدم التسرع


· قد تمر عليك لحظات تفقدين فيها الثقة في تصوراتك وتصبحين غير متأكدة تائهة وتتقبلين آراء وتصورات الآخرين بسرعة وذلك لعدم وجود مرجعية واضحة عندك تحكمين به على الأشياء والغريب أن تلك المرجعية واضحة جداً في كتاب الله وسنة رسول اللهم صلي وسلم عليه وعلى آله.


· ربما تستمرين في التنقل من تفاؤل إلى آخر ومن فكرة وحلم تريدين أن تطبقيه إلى آخر دون أن تلتزمين بصرف الطاقة والجهد والوقت التي تحقق لك تلك التفاؤلات والأحلام على أرض الواقع, فمثلاً قد تحبين أن تكونين شاعرة وتعملين على ذلك فترة ثم تملين وتريدين بعد ذلك أن تكونين مستقيمة دينياً ثم تملين وهكذا ويضيع عمرك على هذا المنوال. ولعل السبب في ذلك متابعتك لشهوة نفسك وهواك وعدم اللجوء بصدق إلى الله ليهديك الصراط المستقيم وهو الأمر الذي أمرنا الله بطلبه منه في كل ركعة في الصلاة لخطورته.


· عدم اخذ العوامل الحقيقية الواقعية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص بعين الاعتبار والاعتماد على الأحاسيس والمشاعر والرغبات الداخلية فمثلا قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناء على مشاعرك لا على الواقع وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).


· الخوف والقلق الدائمين من المستقبل خصوصا بشأن أولئك الذين يهمك أمرهم وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.




عدم و جود البيئة المناسبة:




أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:




1. يصبحون مشوشين يصعب عليهم التركيز ومن السهل أن يشتت انتباههم.


2. يفشلون في متابعة قرارهم (تطبيقها)


3. يصبحون معاندين ومعارضين بشدة على أسلوب حر على مزاجي


1. يهملون المواعيد النهائية مثل موعد تسليم العمل أو الواجب والإجراءات




تحت الضغط الشديد


عندما تشتد عليك وطأة الضغوط وأثقالها قد تجدين نفسك تنغمسين في التفاصيل وتفقد قدرتك المعتادة على التصور والإحساس بالخيارات المختلفة وعندها تميلين إلى التركيز على التفاصيل غير المهمة أو المشوشة وتجعلين منها الحقائق المركزية العامة لتعاملك مع نفسك و مع الآخرين.
--


تسجيل : اس كلام .. *-^












توقيع : قادمة



لا أسمع في أذني إلا موسيقى الحب ..


السُرياليون قادمون ..!

عرض البوم صور قادمة   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 11:24   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
نور سالم
اللقب:
nursallem@
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نور سالم

البيانات
التسجيل: 03-05-2001
العضوية: 20
الدولة: الهامش
المشاركات: 3,130
بمعدل : 0.64 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نور سالم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسرار المنتدى : في خاطري شي00
افتراضي

[align=center]مشاكل

[/align]












توقيع : نور سالم

على ألم وساق عبرت الأوراق ... الى الهامش

عرض البوم صور نور سالم   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 12:28   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
قادمة
اللقب:
فخر الصناعة الوطنية .
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية قادمة

البيانات
التسجيل: 30-08-2002
العضوية: 751
الدولة: الفضاء الخارجي
المشاركات: 5,567
بمعدل : 1.27 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قادمة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسرار المنتدى : في خاطري شي00
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور سالم مشاهدة المشاركة
[align=center]مشاكل

[/align]


نور بدال ما انك قاعده زي القدر
جيبي تحليلك خل نشوف العجايب الثمانيه






تسجيل : هع












توقيع : قادمة



لا أسمع في أذني إلا موسيقى الحب ..


السُرياليون قادمون ..!

عرض البوم صور قادمة   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 13:18   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
أسرار
اللقب:
عصفورة الساحات
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أسرار

البيانات
التسجيل: 22-04-2007
العضوية: 1369
المشاركات: 364
بمعدل : 0.14 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أسرار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسرار المنتدى : في خاطري شي00
افتراضي

ياكثر ملح البنيات بس

هع بقوة












عرض البوم صور أسرار   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2007, 13:26   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
نور سالم
اللقب:
nursallem@
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نور سالم

البيانات
التسجيل: 03-05-2001
العضوية: 20
الدولة: الهامش
المشاركات: 3,130
بمعدل : 0.64 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نور سالم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسرار المنتدى : في خاطري شي00
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قادمة مشاهدة المشاركة
نور بدال ما انك قاعده زي [mark=#FFFF00]القدر[/mark]
جيبي تحليلك خل نشوف العجايب الثمانيه

[align=center]بفتح القاف والا بكسرها

[/align]












توقيع : نور سالم

على ألم وساق عبرت الأوراق ... الى الهامش

عرض البوم صور نور سالم   رد مع اقتباس
إضافة رد




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 21:29.

الاتصال بنا - سوالف ليل - الأرشيف - الأعلى

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.