رانيا ابراهيم
05-07-2005, 22:12
اعذروني فهي مجرد لوحة صيفية
..
..
..
قال لي :-
هاهو الصيف يعود مجددا وبينما نحن نعاني الأمرين في أحضانه
مرارة الحر ..
ومرارة سخافة بعض الأفواه الداعية إلى السفر إلى الخارج لغرض التعري على السواحل الأوروبية لإطلاع العالم أن إلMiss لقب له نصيبه وله الباع الطويل في الجسد العربي وأننا نملك عارضات من الفئة الحمراء ....
وبينما كنت لا تزال تصقلني الدهشة وأنا استمع إلى تلك التي كانت تشرح لي تفصيل كيف سيكون السفر وما هي الملابس التي يجب إن تلبسها (النسوان ) هناك حتى لا يقول الغرب إننا متقوقعون في (الجلابية ) أو الروب العادي ....
وعندما حاورتهم قالوا إن السفر حرية شخصية ووجوب حوار الحضارات مع الجنس الآخر..
فلا بد من إثباتات بالدليل القاطع على أن المرأة العربية لها القدرة على تحريك كلاب (البلدوق) الأكثر كسلا من الرجل العربي وصار محور الحديث في هذه الأيام يدور حول دائرة محيطها الهدف المجهول عن كيفية النشوة التي ستكون في ذلك البلد الذي أراد القدر (حسب رأيهم الشخصي ) إن يصرفوا أموالهم هناك وأيضا للظفر بلذة تختبئ خلف وسائد ذلك الملهى الغائم جزئيا مع وجود الضباب الكثيف من أبخرة (الخيشوم ) العربية .....
وتستمر الأيام .. ثم يخبو ذلك الضحك ويفقد معنوياته أمام طرقات الصرفيات الهائلة ومن ثم تبدأ مشاكل الأسرة العربية التقليدية بالظهور إلى السطح مرة أخرى ... مما يسفر عن حالات اشتباك شبه مسلحة ((وأضف لمعلوماتك )) أنه لا يهم إن كان الحضور أو من يسمع إليهم يفهم قواميس الشتم العربية أم لا .. فهو ما عليه إلا أن يصفق ويشجع وينظر إلى (( نشر الغسيل )) على أصوله وأمام الملأ ...
ثم يأتي الاتفاق تدريجيا بواسطة الاتصالات الحديثة (( طبعا للعلم والإحاطة الأسرة العربية متقدمة جدا في الاتصالات )) يأتي الاتفاق بواسطة البلوتوث ما بين الزوجين وبعض الأبناء ممن استغلوا (( فيتو )) الأم للحصول على هاتف يملك الوسائل الحديثة ... ولا مانع من أخذ رأي الجمهور أو الاستعانة بصديق ولو (( من الغربيين فهم أحيانا ينفعون في بعض شغلات )) في ساحة المهزلة ويأتي الاتفاق على إلGo Back إلى ذلك البلد الذي كان بوجهة نظرهم <<زبالة>> أمام شوارع أوروبا وساحاتها .......
..
..
انتبهت على وقع رنين جرس الساعة المزعج وتذكرت أني تأخرت عن الدوام لنصف ساعة .
..
..
..
قال لي :-
هاهو الصيف يعود مجددا وبينما نحن نعاني الأمرين في أحضانه
مرارة الحر ..
ومرارة سخافة بعض الأفواه الداعية إلى السفر إلى الخارج لغرض التعري على السواحل الأوروبية لإطلاع العالم أن إلMiss لقب له نصيبه وله الباع الطويل في الجسد العربي وأننا نملك عارضات من الفئة الحمراء ....
وبينما كنت لا تزال تصقلني الدهشة وأنا استمع إلى تلك التي كانت تشرح لي تفصيل كيف سيكون السفر وما هي الملابس التي يجب إن تلبسها (النسوان ) هناك حتى لا يقول الغرب إننا متقوقعون في (الجلابية ) أو الروب العادي ....
وعندما حاورتهم قالوا إن السفر حرية شخصية ووجوب حوار الحضارات مع الجنس الآخر..
فلا بد من إثباتات بالدليل القاطع على أن المرأة العربية لها القدرة على تحريك كلاب (البلدوق) الأكثر كسلا من الرجل العربي وصار محور الحديث في هذه الأيام يدور حول دائرة محيطها الهدف المجهول عن كيفية النشوة التي ستكون في ذلك البلد الذي أراد القدر (حسب رأيهم الشخصي ) إن يصرفوا أموالهم هناك وأيضا للظفر بلذة تختبئ خلف وسائد ذلك الملهى الغائم جزئيا مع وجود الضباب الكثيف من أبخرة (الخيشوم ) العربية .....
وتستمر الأيام .. ثم يخبو ذلك الضحك ويفقد معنوياته أمام طرقات الصرفيات الهائلة ومن ثم تبدأ مشاكل الأسرة العربية التقليدية بالظهور إلى السطح مرة أخرى ... مما يسفر عن حالات اشتباك شبه مسلحة ((وأضف لمعلوماتك )) أنه لا يهم إن كان الحضور أو من يسمع إليهم يفهم قواميس الشتم العربية أم لا .. فهو ما عليه إلا أن يصفق ويشجع وينظر إلى (( نشر الغسيل )) على أصوله وأمام الملأ ...
ثم يأتي الاتفاق تدريجيا بواسطة الاتصالات الحديثة (( طبعا للعلم والإحاطة الأسرة العربية متقدمة جدا في الاتصالات )) يأتي الاتفاق بواسطة البلوتوث ما بين الزوجين وبعض الأبناء ممن استغلوا (( فيتو )) الأم للحصول على هاتف يملك الوسائل الحديثة ... ولا مانع من أخذ رأي الجمهور أو الاستعانة بصديق ولو (( من الغربيين فهم أحيانا ينفعون في بعض شغلات )) في ساحة المهزلة ويأتي الاتفاق على إلGo Back إلى ذلك البلد الذي كان بوجهة نظرهم <<زبالة>> أمام شوارع أوروبا وساحاتها .......
..
..
انتبهت على وقع رنين جرس الساعة المزعج وتذكرت أني تأخرت عن الدوام لنصف ساعة .