سليمان السناني
16-06-2001, 08:34
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز أقيمت مساء أمس الأمسية الشعرية الكبرى لسمو الأمير سعد آل سعود ( منادي ) وإليكم أبرز الأحداث :
* تألق الشاعر ( منادي ) في الأمسية وكان في قمة حضوره الشعري رغم إصابته بانفلونزا حاده
* أفتتح الشاعر أمسيته بقصيدة خص بها مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم نالت استحسان الجميع
* ألقى الشاعر عدداً من أبرز قصائده :
الإنسان ، إحساس العالم ، خسرتيني ، حلم المدينه ، صباح النور ، خالي مشاعر ، أخطيت .. الخ
* الجمهور كان متفاعلاً مع الأمسية بشكل رائع .
* رغم قلة أمسيات الشاعر ( منادي ) إلا أن حضوره كان ملفتاً للأنظار .. بحميميته وتواضعه وبساطته .. وأكاد أجزم بأنك لو حضرت الأمسية لشعرت بأن الشاعر جارك أو صديقك الحميم .
* اسوأ مافي الأمسية تنظيمها :
ــ بقي الشاعر وحيداً في المنصة واكتفى الإعلامي جابر القرني ( مقدم الأمسية ) بتقديمها بشكل ( مدرسي ) إن صح التعبير وكأنه يقدم ( طابور الصباح ) ثم جلس مع الجمهور وكأن الأمر لا يعنيه !!
ــ اللجنة المنظمة فشلت فشلاً ذريعاً هذا العام فالاعلانات ( عن الأمسية ) اختفت من الشوارع والأجواء لا تدل على أن هنالك مهرجان سنوي .. !!
ــ المضحك المبكي أن الشاعر استلم أوراق الأسئلة وأخذ يقرأها ويجيب عليها وكأنه في ( قاعة إمتحان ) !!
ــ في نهاية الأمسية استأذن الشاعر من راعي الحفل سمو الأمير مقرن ولكن الأمير الذواق الأديب الأريب أصرّ على مواصلة الإلقاء واستمرار عجلة الشعر الأمر الذي أربك ( جابر ) ومن صعد معه إلى المسرح من المتحمسين لانهاء الأمسية مبكراً !!:(
* من أبرز حضور الأمسية الشاعر طلال حمزه والصحفي الكويتي ( على المسعودي ) من مجلة المختلف وزميله الشاعر والصحفي ( سعد العنزي ) .
* تألق الشاعر ( منادي ) في الأمسية وكان في قمة حضوره الشعري رغم إصابته بانفلونزا حاده
* أفتتح الشاعر أمسيته بقصيدة خص بها مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم نالت استحسان الجميع
* ألقى الشاعر عدداً من أبرز قصائده :
الإنسان ، إحساس العالم ، خسرتيني ، حلم المدينه ، صباح النور ، خالي مشاعر ، أخطيت .. الخ
* الجمهور كان متفاعلاً مع الأمسية بشكل رائع .
* رغم قلة أمسيات الشاعر ( منادي ) إلا أن حضوره كان ملفتاً للأنظار .. بحميميته وتواضعه وبساطته .. وأكاد أجزم بأنك لو حضرت الأمسية لشعرت بأن الشاعر جارك أو صديقك الحميم .
* اسوأ مافي الأمسية تنظيمها :
ــ بقي الشاعر وحيداً في المنصة واكتفى الإعلامي جابر القرني ( مقدم الأمسية ) بتقديمها بشكل ( مدرسي ) إن صح التعبير وكأنه يقدم ( طابور الصباح ) ثم جلس مع الجمهور وكأن الأمر لا يعنيه !!
ــ اللجنة المنظمة فشلت فشلاً ذريعاً هذا العام فالاعلانات ( عن الأمسية ) اختفت من الشوارع والأجواء لا تدل على أن هنالك مهرجان سنوي .. !!
ــ المضحك المبكي أن الشاعر استلم أوراق الأسئلة وأخذ يقرأها ويجيب عليها وكأنه في ( قاعة إمتحان ) !!
ــ في نهاية الأمسية استأذن الشاعر من راعي الحفل سمو الأمير مقرن ولكن الأمير الذواق الأديب الأريب أصرّ على مواصلة الإلقاء واستمرار عجلة الشعر الأمر الذي أربك ( جابر ) ومن صعد معه إلى المسرح من المتحمسين لانهاء الأمسية مبكراً !!:(
* من أبرز حضور الأمسية الشاعر طلال حمزه والصحفي الكويتي ( على المسعودي ) من مجلة المختلف وزميله الشاعر والصحفي ( سعد العنزي ) .