المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل نستحق " كل " هذه الحريّة ؟؟


سليمان السناني
15-04-2005, 02:42
كثيراً ما سألت نفسي وأنا أراقب تسارع وتيرة الحياة ووصولنا إلى
مناطق من " حرّية الفكر " كانت شبه محظوره قبل حرب الخليج
الثانية :

هل نستحق كل هذه المساحات المشرعة للبوح والتعبير عن الآراء ؟؟

وهل المؤشر الحضاري " الحواري " لدينا كشعب يصعد نحو
الأعلى، أم يهوي نحو أودية سحيقة تجعلنا نتمنى أن " القمقم " ظلّ
مغلقاً ولم يُفتح ؟

في يقيني أن كل شيء في هذه الحياة له ثمن ، والحرية ثمنها غالٍ
وضحاياها كُثر .

من كان يصدّق أن أصواتنا ستخرج إلى الفضاء، وأن ما كنا نعجز
عن قوله قبل سنوات أصبح من قبيل المكرور لكثرة ترديده ومناقشته .

كانت الفضائيات محطتنا الأولى وعلامتنا البارزة والتي شهدت
ارتعاش كفوفنا الأول على جدران الحرية بغض النظر عن نوعيّة
الحرية ومدى نجاحنا في استثمارها على نحوٍ إيجابي .

ثم جاءت الشبكة العنكبوتية وفرحنا بها أكثر لأنها تفاعلية رخيصة
ولا تخضع للرقابة غالباً .

سبع سنوات مرّت ومجتمعنا يتمّ نشر غسيله بشكلٍ يومي ومباشر
وبجذلٍ لا أجد له أي مبرر .

سبع سنوات والصراع على أشدّه بين السنة والشيعة وبين السنّة
الجامية والسنّة السرورية " مع مراعاة تبدّل الألفاب الدائم " .

هذه عناوين مختارة ـ لا تخلو من الصحة ـ لموضوعات تتكرر
كل لحظة :

* سحابة حمراء على جدة الآن " اللهم أمنع عنّا غضبك " :(
* فضيحة مدير قسم الصيانة في فرع وزارة الـ .. بالخرخير :)
* عراك في مطعم تركي يسفر عن مقتل عامل مصري :73:

وهلمّ كذباً ودجلاً وتعريةً لمجتمعٍ كان في جرّه وطلع لـ" برّه " كما
يقول المثل الشعبي .

سؤالي هو : هل نستحق كل هذه المساحة الواسعة من الحرية ؟
وهل السبع سنوات العجاف التي مضت تُنذر بسبعٍ عجاف أخر؛ أم
أن مرحلة الدهشة الأولى ستنقشع عن بهجة غير متوقعة ؟

فالح مشهور
15-04-2005, 05:26
سليمان صباحك ورد وقليل انت في زمن كثير
اما الحريه
هي حق كل نفس حرم الله قتلها الابالحق
ولكن مفهوم حريتنا كيف نعرف ماهية الكلمه والحريه هي عقدة التلقي لدينا لفهم الاشيا
يربط البعض كلمة الحريه بالانحلال وكل ماهو غيرصحيح برؤيته وهذا نتاج مرحله من مراحل هذاالمجتمع الذي سيستمر في دفع ثمنها وحده وحده فقط
الصدمه الكبرى
وهي انهمار الكثير من ماكان المجتمع يعتقد بانه من التجاوزات العظيمه في نظره وهي نتاج ايضا لمرحلة الغفله واعداء الوطن والانسان
مع اباحة الاطباق الفضائيه وعالم الانترنت حيث له سريان النار في الهشيم وقف الكثير وكانت الصدمه بين الصح ويجوز ولا يجوز والحرام والحلال
التسليم الكامل لامور لم يكن مفر غير قبولنا وتفهمنا لها بعد رفض متزمت داخلنا دون مبرر
اكتشاف المجتمع بانه في الدرك الاسفل من الغباء مع الايجابيه احيان للغبا كما كارثته
اما سحابة جده الحمرا وقسم الصيانه وعراك المطعم لم يكن باهمية حالنا واكثر من قناعتنا
والمستفيد من كل مايحدث هو من لايريد بنا خير وله مارب الجشع والضرب بعصى السواد على جسد هذاالوطن وان لم نكن بشجاعة الوعي وتحصين الاجيال فسنبقى ندور في حلقة العراك والمذاهب وقطع راس من يريد ان يعلمنا ان الابل لاتورد هكذا لان له نسبه في اسهم الحقول والشعير
السناني سليمان احتاج الان اشعال سيجاره واسال معك الى اين

مشعل الفوازي
15-04-2005, 09:58
أبو يزيد :
اسعد الله مساءاتك بما يليق بك، وبنقاء يوم جمعة طاهر 00
في تقنين للحرية، وضبط أخلاقي لها قيل: تنتهي حريتك حيث تبدأ حرية الآخرين، وفيكتور هيجو يقول: الحرية هي الحياة، ولكن لا حرية بلا فضيلة 0


المشكلة – يا ابايزيد – أننا حولنا هذه النافذة التي فُتحت لنا بلا حول منا ولا قوة، إلى وسيلة لنشر الغسيل، وتفريغ للكامن من الشحنات المتراكمة على مر العصور 00
وكمؤشر للضحالة والتسطيح، انظر إلى عدد زوار بعض الكتابات، التي تبتدئ بالكلمة الصارخة: فضيحة 00000 ، وستجد أن القوم قد تركوا كل شيء خلفهم ، واتجهوا للظفر بخبر هذه الفضيحة ، التي تكون غالبا مفبركة وكيدية، أو مبالغ فيها إلى درجة الكذب 0

في تعليق لي على كتابة للنحلة / أمل، في موقع آخر بهذا المنتدى المشع، قلت أنها صدمة حضارية، لابد أن تأخذ وقتها، قبل أن نتعامل معها كمنجز حضاري، يفترض ألا نشوهه طالما أننا لم نبدع، أو حتى نشارك في إيجاده 0
0
0 كل التقدير والاحترام لك 0

سليمان السناني
15-04-2005, 21:01
الصبح / فالح مشهور :

ليست المشكلة فقط في مفهوم الحرية والذي يعني ـ كما تفضّلت ـ الإنحلال
والثورة على كل القيم والتقاليد؛ رغم إن الإسلام دين الحريّة الأول؛ ألم يقل
المولى في كتابه العزيز " وهديناه النجدين " ؟

المشكلة الحقيقية في عدم تعوّد المجتمع على حرية الفكر وحرية اتخاذ القرار
فدائماً نجد من ينوب عنّا بالتخطيط لمستقبلنا وما علينا إلا التنفيذ !

القيّمون للأسف كُثر والنت تحديداً يزخر بمثل هذه النوعيات التي تظن نفسها
الفرقة الناجية والبقية ...!!

لا خلاص إلا بتحصين الأجيال وهذا رأيك ورأي كل رشيد .

دمت واعياً يا فالح :42:

الخنساء الصغيرة
16-04-2005, 05:29
القدير سليمان السناني

تحية تقدير لوعيك وبعد

تذكرت ـ وأنا أقرأ مقالك هذا ـ فيلما شاهدته و لا يحضرني اسمه الآن ..
ولكن في خلاصته الإجابة الشافية على تساؤلك : هل نستحق كل هذه الحرية ؟؟

قصة الفيلم تدور حول شخص عادي " غلبان "
تم استخدامه ككبش فداء لتهريب كمية كبيرة من المخدرات إلى بلاده .. وبعد حبسه لمدة 20 سنة .. جاء من يعطيه ثمن سنوات عمره التي قضاها في السجن !
ملايين الجنيهات !
وطُلب منه أن لا يسأل من أين ؟
وأن لا يبحث عن المتسبب في سجنه
حاول ـ بطل الفيلم ـ أن يعيش حياته
وأن يتمتع بـ الحرية والثراء والأموال الطائلة .
ولكنه اكتشف أنه تشوّه من الداخل !
فما عاد يشعر بطعم لأي شيء
وقد اعتاد عيشة السجن والنوم على " البرش " داخل زنزانته الصغيرة
:
:
وتلاحقت الأحداث
:
:
ما يهمني في القصة التي ذكرتها
هو أننا لا نختلف كثيرا عن ذلك البائس :08:
فـ الحرية وصلتنا وقد تشوّه استيعابنا لمفهومها وطعمها ولونها وأهميتها
وصلتنا بعد طول تكبيل واعتقال !
لذا علينا أن ننتظر الجيل الثاني الذي سيعقب جيل " طفرة الحرية " ـ المتواجد حاليا ـ ليجيب إن كنّا
نستحق هذا الانفتاح أم لا!

:
:


تحياتي .........

سعود الصاعدي
16-04-2005, 06:55
.
.
.
وكعادتك ، يا أبا يزيد ، تغيب ثمّ تحضر بورقةٍ مقنّنة . في تصوّري أنّ المشكلة تكمن في فهم معنى الحريّة ، وقد سبقني الأخوة الكرام وأشاروا إلى ذلك ، ومن هنا سأتناول هذه الورقة من زاوية إيجابيّة : أرى أنّ الانفتاح الذي نشهده على مستوى الفضائيّات والنتّ في صالح الوعي ، حتّى وإن استخدم بعض المتحرّرين هذه الوسائل لخدمة أهدافهم ونواياهم ، لأنّني مؤمن - دائماً - أنّه متى ما تُرك الحقّ والباطل يتصارعان دون قيود على أحدهما فسينتصر الحقّ ، وستنتصر الفضيلة ، والمعضلة الكبرى تكمن في فرض قيود على أحدهما - إذا أردنا أن نكون حياديّين - وغالباً ما تكون القيود - بكلّ أسف - مفروضة على الفضائل ، ولكن ، رغم هذا كلّه - لا نجد ، في أيّ حوارٍ فكريّ ، إلاّ لجلجة للباطل وصراخا ، مصداقاً للقول القديم : الحقّ أبلج والباطل لجلج ، دعك ممّن يسوّق للحريّة وهو أوّل من يقف ضدّ حريّات الآخرين عند إحساسه بالتقهقر أمام الحجّة والبرهان ، أرى أنّنا نستحقّ الحريّة طالما أننا نتنفّس ، ويكفي من يسيء استخدامها عقوبةً محاولته اليائسة لإطفاء نور الحقّ التي لا تزيده إلاّ شهيقاً وزفيرا من خلف جُدُر التقنية الحديثة . صدّقني - يا أبا يزيد - لو قلت لك : إنّ أكثر الواعين استفادوا من حريّة الإنترنت وحواراته وتحضّروا ، لم يبق إلاّ فئة قليلة لم تفهم معنى الحريّة ، أو أنّها تخلط بين جدران الأزقّة المهجورة ومتصفّحات الإنترنت .



لك هذه : :42:

محمد صلاح
16-04-2005, 07:01
سبع سنوات مرّت ومجتمعنا يتمّ نشر غسيله بشكلٍ يومي ومباشر
وبجذلٍ لا أجد له أي مبرر .

سبع سنوات والصراع على أشدّه بين السنة والشيعة وبين السنّة
الجامية والسنّة السرورية " مع مراعاة تبدّل الألفاب الدائم " .

هذه عناوين مختارة ـ لا تخلو من الصحة ـ لموضوعات تتكرر
كل لحظة :

* سحابة حمراء على جدة الآن " اللهم أمنع عنّا غضبك " :(
* فضيحة مدير قسم الصيانة في فرع وزارة الـ .. بالخرخير :)
* عراك في مطعم تركي يسفر عن مقتل عامل مصري :73:

وهلمّ كذباً ودجلاً وتعريةً لمجتمعٍ كان في جرّه وطلع لـ" برّه " كما
يقول المثل الشعبي .

سؤالي هو : هل نستحق كل هذه المساحة الواسعة من الحرية ؟
وهل السبع سنوات العجاف التي مضت تُنذر بسبعٍ عجاف أخر؛ أم
أن مرحلة الدهشة الأولى ستنقشع عن بهجة غير متوقعة ؟
* ياحبيب القلب صديقه / سليمان السناني

صباحك عطر إذ اكتب لك في صباح مبكر

وإذ اقدر لك هذا الطرح المتشائل ـ ان صح لي هذا الوصف ـ
فإني اعي تماماً سر قلقك ومن ثم تساؤلاتك ..
فالأمر كما يبدو كواقع معاش ، مرئي ومقرؤ وملموس ،
هو بالفعل باعث للقلق وغير مشجع على تفاؤل جميل ..

و لن ابتعد كثيراً في شواهدي بل سأجئ بما حدث لي شخصياً
إذ بمناسبة إيرادك لبعض العناوين لما يتكرر من سلبيات
فإن هناك وعبر هذه الشبكة العنكبوتية المهولة من قاده حقده
وربما مرضه لأن يمارس الكذب ضد أخيك وبشكل شنيع
محاولاً تشويه سمعته بأقذر التهم من خلال ايراد اكاذيب
مع الإدعاء بأنها حقائق يعرفها بنفسه ..

هذا ما حدث لي شخصياً من احدهم ..
ولهذا فأني اكثر الناس إتفاقاً معك بأن هناك من
استغل هذه الحرية بالكذب والدجل بلا ضمير ولا اي وازع انساني

إنما ، و مع ذلك ، اعني مع انني عانيت شخصياً
من هذه الحرية ، وإبتليت بشر واحد ممن إستغلوها للشر
فإني مؤمن تماماً الا تقدم ولا تحضر ولا رقي بدون ضرائب
فادحة ، وكل الأمم المتقدمة والراقية عانت كثيراً من مثل
ما نعانيه وعانيناه خلال السبع عجاف التي تفضلت بذكرها

فالأمر طبيعي جداً يا صديقي ، كما أراه وحسب فهمي و رأيي ،
ونحن كما تعرف ويعرف الكل شعب دخل على عالم الفضاء
المعلوماتي وفضاء العالم الرقمي بغير استعداد مسبق لدخوله
لقد دخلناه ونحن أبناء ثقافة وصاية وإقصائية وعزلة وتسفيه
للعقل وتقديس للنقل والتراث بكل علاته ..

وهذا ما اشرت أنت اليه بنباهه في ردك على الـ فالح مشهور
بقولك (عدم تعوّد المجتمع على حرية الفكر وحرية اتخاذ القرار
فدائماً نجد من ينوب عنّا بالتخطيط لمستقبلنا وما علينا إلا التنفيذ !)

لهذا فأنه من الطبيعي اكثر واكثر بأن نكون نحن بالذات
اكثر شعوب العالم سؤ استخدام لفضاء الحرية وتعاملاً معه ..

إنه المخاض يا صديقي ، وأظن بانه سيطول كثيراً لأننا
نحتاج ـ بخلاف كل شعوب العالم ـ لسنين طويلة حتى
نكون إيجابيين اكثر و متحضرين اكثر وعقلانيين اكثر ..

بالنسبة لنشر غسيل مجتمعنا فإني شخصياً مع نشر
ذلك الغسيل ان إعتمد الأمر على حقائق وشواهد وإثباتات
وفي رأيي لن يتغير المجتمع إيجابياً الا بالتعامل مع النقد
بشئ من الوعي والفهم وأن يرى سلبياته امام عينيه ..

وفي نفس الوقت علينا الا نسكت على من يورد ما يعتبره
حقائق في حين انه اكاذيب سواء على المستوى العام
او على المستوى الشخصي .
هذا إذا اردنا ان يتحسن الوضع المشين الآني .

في الغرب عندما يورد شخص ما كلاماً عن مجتمع
او شخص على انه حقائق وهو مجرد اباطيل او كذب فأنه
يحاسب ويحاكم ، والكل هناك ملزم بأن يسوق الدليل إذا
ما اورد ما يعتبره حقيقة ، اما لدينا فالوضع سائب تماماً
والمصيبة انه سائب من لدن من بأيديهم الحل والربط وعليهم المسؤولية!
الحكومة ـ الله يجزاها خير ـ ما قصرت في امر حجب ما تستطيع
حجبه من مواقع إباحية او مواقع ارهابية ..

وماهو مطلوب منها ايضاً ان توجد جهة أخلاقية ، محكمة مثلاً
او هيئة مظالم اخرى تختص بقضايا التعدي على الآخرين
او على المجتمع ككل عبر شبكة النت .

وبالمناسبة ، قرأت قبل مدة ان في أمريكا شخص كسب مليون
دولار بعد كسبه دعوى ضد شخص أورد اكاذيب ضده في النت

لو حدث شئ ولو قليل من هذا لدينا لصار رادعاً للكثير من الأقلام
السائبة والتي يكتب اصحابها بلا ضمير ولا اخلاق .

اخيراً وإجابة على سؤالك :
(هل نستحق كل هذه المساحة الواسعة من الحرية ؟ )
أقول : نعم نستحقها تماماً ، ولا غيرنا في العالم كله
اكثر استحقاقاً لها ، إذ نحن ، بين كل الشعوب ، من خرجنا
لتونا من مساحات سنين الوصايات المعتمة بإسم اشياء كثيرة ..

يلزمنا فقط ان نعي معنى الحرية الذاتية بكل تشعباتها
من حرية فكر وحرية عاطفة وحرية جسد ..
هذا ما يحتاج لسنين طويلة كما سبق واشرت ..

فلنصبر ونحاول ان نضئ شمعة محبة في طريق حريتنا .

مع عظيم التقدير وكل المحبة ، سلم لي على قلبك .

سليمان السناني
17-04-2005, 00:15
الوعي المتقدم / مشعل الفوازي :

لا أخفيك أن طرح الزميلة أمل جعلني أعيد صياغة هذا الموضوع مرة أخرى ، فقد كان هاجسي الأكبر تناول قضية الحوار عبر المنتديات ومدى السقم الذي يعانيه في كثير من الأماكن؛ لكن تأخري في الكتابة وتقدّم النحلة بالطرح جعلاني أتحدث عن " الحرية " كمفهوم كتابي يرمز غالباً إلى " نشر غسيل " المجتمع على الملاً دون رادع من دينٍ
أو خُلق .

قبل عدّة أشهر تناولت بعض منتديات " الخوار " الشهيرة بالإسم المفلسة في المضمون قضية أحد مدراء التعليم الذي اتهم باستغلال منصبه من أجل نزواته الشخصية وانقسم المتحاورون بين مصدّق ومكذب؛ بين مبتهج بمثل هذا الصيد الثمن " من وجهة نظره " وبين مدافع وجد في تلك الحادثة فرصة للنيل من هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رغم عدم ثبوت الواقعة .

بصدق يا أبا يزيد نحن في " مأزق " خطير نتيجة عدم إدراك " الأغلبية " لمعنى الحرية تلك الكلمة الحاضرة كمصطلح لغوي والغائبة كسلوك حضاري .

شكراً لمرورك الثري وإضافتك الهامة :42:

محمد فالح الجهني
17-04-2005, 01:30
اسمع يا أبا يزيد .. :21:
((الحرية والنظام .. جناحي طائر)) :73:
اترك لك وللقراء الباقي. :85:

محمد علي عسيري
17-04-2005, 21:34
أبو يزيد السناني ..

دعني في البدء أشرح صدرك بكون هذا المنتدى يمثلّ صورةً حيّة لهذا التغيير والانفتاح الذي نشهده ، ولاحظ على مدى الأربع سنوات الماضية حجم التغيير والوعي الذي حدث !

الحريّة كمفهوم ـ برأيي ـ ما زال يعاني من " رماديّة " غير واضحة المعالم ، خصوصاً في مجتمعنا الذي " انفتح " بشكل مفاجئ كما ذكر الأحبة ، والأمر يعود لضرورة التمرحل عبر الأجيال ، فإحداثُ تغيير ثقافيّ عبر مجتمع محافظ على عادات وتقاليد يقدسها ولا يجادل فيها مهما كان البرهان أمرٌ يحتاج لأكثر من جيل مستقبلاً ، ولذلك فإن الإجابة على سؤالك تأتي بالإثبات ، لا سيما وأنه لا سبيل لكسر هذا التخلفّ إلا من خلال الفشل والسقوط حتى " نصحو " .

قسْ على " أجهزة الهاتف الجوال " : " الباندا والدمعة وغيرها " كيف يكون استخدامنا لها ، واستخدام غيرنا لها ! تجد العجب العجاب ..

هذه المساحات الضخمة التي مُنحت للجميع هي متنفّس حتى للمرضى ، وبالتالي تبقى عملية تقنينها " ظالمة " نوعاً ما ، إذ ليس بالضرورة أن يكون الجميع محاورين بلباقة وأدب وفكر ، يكفي أن تراعي ظروف معيّنة لتحقق من خلالها نتائج الحوار ، فالأمر حالياً لم يعد مقتصراً على " المرضى أو اللا واعين " بل حتى " المثقفين ومن نستقي منهم الحكمة " باتوا يتراشقون بالألفاظ كأنهم " صبية في حارةٍ عابثة " .

لا بدّ وأن نسلم بالنقيضين ، فتقدّم المجتمعات يقاس بـ " أقل الأخطاء الممكنة " وبالتالي فإن عملية " الوصاية " أو " الحَجْر " هي أحد أسباب " التخلف " كونها تسير على وتيرة ثابتة لا تقبل الجدال أو الحوار .
أما تساؤلك :

وهل المؤشر الحضاري " الحواري " لدينا كشعب يصعد نحو الأعلى، أم يهوي نحو أودية سحيقة تجعلنا نتمنى أن " القمقم " ظلّ مغلقاً ولم يُفتح ؟


لا يمكن أن نكون لهذه الدرجة متخوّفين لمجرّد أننا نخشى تبعيّتها ، وبرأيي أن الأمر بات " فرضاً " لا " اختيارياً " ، بمعنى أنه لا مجال إلا لتقبّله والتفكير فيه الآن ، وفي رأي لأحد الأخصائيين في البرمجة يقول :" الحياة إما مغامرة جريئة أولا شيء " ، وإن كنا ننظر لهذا " الانفتاح " وهذه " المساحات المشرَعة " على أنها " مغامرة " فلا ضرر إن نحن استطعنا تناولها بشيء من الوعي والحوار المتحضّر ، وإن واجهنا الكثير من اللا وعي ، واللا تحضرّ ، وما هذا المكان إلا دليل واضح على حضور واعٍ كان يرفضه البعض ممن تركوه وما لبثوا أن عادوا أو اعترفوا عيانا بياناً بأحقيّة بتمثيل الوعي والحوار الراقي .

وأخيراً ، فإنه من الطبيعي جداً أن يكون هناك من السخف المستغل لهذه المساحات ما يجعلنا في حالة إحباط متواترة كلما وجدنا نافذة للحوار ، ولكن تبقى المسألة مسألة وعي مجتمع ، فالمجتمع في زمن ما كان يصدقّ كل ما ينشر ، وكان محطّ استغلال إعلامي ، أما الآن فقد بات يدرك ماهيّة الإعلام وتوجهاته ، حتى وإن كسب " الهش هشام " سوبر ستار " :) .



تحياتي لهكذا وعي ..

سليمان السناني
18-04-2005, 03:47
الروعانية / الخنساء :) :

ما عالجه رأفت الميهي في فيلم " سوق المتعة " يشخّص بالفعل واقع الحرية
في الوطن العربي؛ تلك التي فقدت طعمها لطول انتظارنا لها، وحنين ذاك
السجين لأيام بطش السجّان غير مستغربة في ظلّ انعدام مفهوم الحرية في
ذهنه وبالتالي عدم قدرته على التأقلم مع الحياة الجديدة .

ننتظر جيلاً يعي ماهية الحرية ويدرك قيمتها ويتعامل معها بتحضّر ووعي .

تحياتي لمرورك الرائع كالعادة :42:

بشائر محمد
18-04-2005, 07:04
البهي..سليمان السناني

ببساطة .. نحن مستحقون جدا لهذه الحرية
كل ماهنالك .. اننا تناولنا جرعة زائدة ومفاجئة من هذه الحرية
جعلت البعض منا يفقد اتوازنه ويتخبط
نحتاج لبعض الوقت لنقف بكامل اتزاننا .. لكن الحل لايكمن ابدا في منع هذه الظاهرة الصحية

وأجدني اؤيد أخي محمد العسيري في أن تقنين هذه الحرية عملية ظالمة بل وتفقد هذه الحرية معناها ومسماها .

ا

شكرا لطرح واعٍ ولقلم يتحفنا دائما بكل ماهو جميل


بشائر

سليمان السناني
20-04-2005, 03:32
الصاعد بالوعي إليه / سعود الصاعدي :

حضورك المتجدد في وريقاتي المتواضعة مصدر بهجة لأخيك
ورأيك الرشيد الذي أقرأه هنا وهناك يدلّ على أننا بك وبأمثالك
من أهل العقول والحجى والضمائر الحيّة يجب أن نفتح شبابيكنا
لشمس الصباح المشرقة ونسيمه العليل وألا نستسلم للإحباطات .

نعم أنا أعترف بأن لهذا الانفتاح إيجابياته المهمة ولعل نقاشنا هذا
خير دليل؛ لكن يسؤني والله يا أبا خالد أن أرى أخطاء مجتمعنا
الني لا تكاد تخلو منها مجتمعات بشرية تًنشرّ وتًضخّم بينما يتستّر
الآخرون على ما يحدث في مجتمعاتهم وكأننا نحن فقط مسرح
كل خطيئة ووزر :(

تحياتي لك ولحضورك المهم :42:

سليمان السناني
23-04-2005, 04:54
صباحك مشرق وزاخر بكل ما هو جميل يا صديقي الوفي والعزيز / أبو صلاح :
أكتب لك بنفس الوقت تقريباً :)

إن بدا طرحي متشائلاً فحسبي أن أمثالك يقتلعون منه تلك السوداوية ويعيدون له
ولي الثقة التي كدنا نفقدها في ما يُطرح في الأنترنت أو أي وسيلة قد تُستغل من قِبَل
ضعاف النفوس .

قبل أشهر وأثناء فترة توقف سوالف ليل المؤلمة أتصل بي أحد الأصدقاء وقال أن
فلان يروّج إشاعة تقول :" وجود سوالف ليل على سيرفر سعد الفقيه أدي إلى
حجبها "

ضحكت كثيراً ليس على غباء الكاتب فمثله لا يستحق إلا الشفقة؛ بل على التهمة
المضحكة بحق مكانٍ لم يتنكر أهله لوطنهم وأمتهم يوماً كما يفعل الكثيرون .

ولعلي أضحك أكثر وأكثر على من يرمي حجراً كي ينال من البحر الزاخر
الطاهر محمد صلاح ، فمثله حريٌّ به أن يلقم حجراً ويعوي حيث يجتمع
أمثاله من المرجفين .

الكلام ذو شجون يا صديقي، والشق كما يقولون أكبر من الرقعة حتى لو كانت
من نوع " تيوبلس :) "

أما الغرب حيث الإسلام ولا مسلمين كما قال الشيخ " محمد عبده " فمثالٌ حيّ
يدلّ على أن الكذب سلوك عالمي مشين مثله مثل الارهاب تماماً ، ليتنا نقتدي
بهم في تجريم مرتكبيه؛ فطالما أخذوا عنّا أسباب رقيّهم وحضارتهم؛ كيف ونحن
أمة الصدق التي لا تكذب حتى وإن زنت وسرقت كما أخبر الصادق المصدوق
عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم .

تحياتي لمروك المبهج ولصباحاتك المورقة بالصدق والنقاء والجمال :42:

سليمان السناني
25-04-2005, 09:32
اسمع يا أبا يزيد .. :21:
((الحرية والنظام .. جناحي طائر)) :73:
اترك لك وللقراء الباقي. :85:

هما كما تفضلت يا أبا سلمان لكن من يدرك ؟؟؟

تحياتي لك ولإيجازك الوافي :42:

سليمان السناني
28-04-2005, 18:47
هذا نموذج من سوء استخدام الحرية، والارجاف المتعمّد :

عنوان / غضب الهي علي جده بعد انتهاء حفل زواج :

التفاصيل / بعد انتهاء حفل زواج ابن احد كبار اباطرة المال والاعلام بجده
" يقصد : صالح كامل " حضره المجمتع المخملي . ومع اذان الفجر هبت
عاصفة شديده صاحبتها امطار غزيره لمدة لاتزيد عن اربعين دقيقه افزعت
المصلين وايقظت النائمين واغرقت الشوارع.

اللهم لانسالك رد القضاء ولكن نسالك اللطف فيه.

اللهم حولينا ولا علينا اللهم علي الاكام ومنابت الشجر.

اللهم سترك الذي لاينكشف

اللهم لاتسلط علينا غضبك

صور من أمطار الخير والبركة على جدة ومكة صباح اليوم والتي تحولت
إلى غضب كما يدعي كاتب الموضوع :

http://www.arab3.com/upload/images/Apr05/election_1_3.jpg
http://www.arab3.com/upload/images/Apr05/election_1_4.jpg
http://www.arab3.com/upload/images/Apr05/election_1_5.jpg

سليمان السناني
30-04-2005, 00:10
الوعي المتقد / محمد العسيري :

أولاً : أنا سعيد بهذا المداخلة العميقة والتي تدلّ على أهمية الموضوع وتكشف
أبعاداً أخرى له أردت الوصول إليها من خلال هذا الطرح .

ثانياً : إن كانت هذه المساحات الخضراء نموذجاً مضيئاً للحرية الإيجابية فثق
أننا نتمنى تعميم التجربة حتى لا يُخدع القراء بمساحات البهرجة المزيفة التي
يسندها الإعلام ـ غالباً ـ للأسف .

ثالثاً : الحرية كما تفضلت يا ورد تبوك لا يمكن تأطيرها أو تقنينها لكن
لا حريّة دون نظام كما أشار العزيز الجهني محمد .

رابعاً : لك الـ :75: وكل الشكر :42:

سليمان السناني
06-05-2005, 19:43
الواعية / بشائر :


هذه الحرية المفاجئة أصبحت قدراً ولا مناص من التعامل
معها كواقع مُعاش .

كل ماهو مطلوب أن يعي كل كاتب أن " الكلمة أمانة " وأن
مجتمعنا أطهر وأنقى من أن يكون مادةً للتندّر والسخرية
من قِبَل الآخرين .

تحياتي لك وألف شكراً لمرورك :42: