مشاهدة النسخة كاملة : سمر رباح .. تمطر بـ " دهشة " في السوالف ..
محمد علي عسيري
08-03-2005, 23:38
سمر رباح ...
اسم يتورّد عن بهجة ...
تشرفنا بحضور وهاج عبر منتدياتنا المعشبة ..
سمر رباح .. كاتبة فلسطينية ..
مواليد 1980 م
آخر سنة علم اجتماع ، جامعة الملك عبدالعزيز
تمارس عشق الكتابة منذ " ست سنوات " ،
تكتب زاوية بمجلة " اقرأ " بعنوان " منحنى الوداع "
ومارست الكتابة من خلال أكثر من مطبوعة كمجلة
فواصل وجريدة الرياض والمدينة ..
مشغولة بدراستها هذه الأيام ، لكن " كرمها الأدبي " دفعها
لأن تشاركنا " عرس الحرف والوعي هنا " ..
أهلا بكِ يا سمر ...
وسهلا بحضورك الأدبي ...
تحياتي
سليمان السناني
09-03-2005, 00:21
هذا الفضاء مشرعٌ للغناء والبوح الصادق
النبيل .
سمر رباح : ألف أهلاً وسهلاً بك معنا :42:
مع شكري الجزيل لورد كل الجهات فلم نتعود
منه إلا الجمال :42:
ممدوح الراوي
09-03-2005, 01:37
سمر رباح
اهلاً بكِ في هذهِ الواحه
متمنياً لكِ طيب الأقامه
اهلاً مره اخرى
أمل عبدالعزيز
09-03-2005, 05:18
00
0
أهلاً بها وسهلاً لها .....
المنتدى تشرق جنباته بإذن الله بقدومها...
والوردَ ننثرهُ الساعةَ بين يديها....
كل التقدير لك محمد على مثل هذا الخبر العذب.....
وعلى الرحبِ والسعةِ.....
:75: :21: :75:
مرضي الخمعلي
09-03-2005, 07:55
سمر رباح
مراحب بك يا رفيقة القلم والحرف،
وهذا الفضاء رحب لكم/لأقلامكم.
فأهلاً وسهلاً بقدومك المعشب،
وجل الشكر لتوأم الروح.
فاهلاً وسهلاً
مشعل الفوازي
09-03-2005, 08:37
لسمر: ألف ترحيبة فرح وابتهاج 0
ولورد عسير: ألف شكرا وامتنان 00
سمر رباح
09-03-2005, 21:55
شكرا لكل من رحب بتواجدي
ألف باقة ورد لكم لهذه الأريحية التي منحتموني إياها
أتمنى أن أكون كقطرة الندى
وكحبات المطر
تقبلوا جل مودتي وبالغ محبتي...
سمر
جهاد غريب
09-03-2005, 22:35
سمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية معطره بزهور الياسمين وورد الربيع بالندى ..
ينشر العبير على الطريق وفي المدى ..
والخضرة على أغصان الشجر تموج مع العليل بالرضا ..
وسحب شبعانه من مطر الهنا ..
قادمة بالرزق من عند الكريم .. آن لها أن تصمد أمام العنا ..
:
تحت عنوان " كيف ريحة بلادنا ؟؟"
كتبت سمر ..
يوم كنا صغار كنا بنحلم كتير ..
بنرسم وطن وبنلونه بالأحمر .. والأسود والأخضر ..
وبنحط حدوده سحاب لونوا أبيض ..
كنا بنسأل بابا خبرنا ..
شو هو الوطن ..
كان بيحكي ..
تابعوا التكملة في مجلة إقرأ العدد 1476
علشان تعرفوا كيف ريحة بلادنا ؟؟
ما أجملك يا سمر
وكأنك بتحكي لغتنا ولهجتنا وأصواتنا على كل ركن بالقدس
فأهلاً بـ بنت البلد .. كلما كتبت
أمطرت الغيوم بالسعد
هدا مش حكي .. والله عن جد
سمر رباح
09-03-2005, 23:11
جهاد غريب...
أحلى مسا لأحلى فلسطين بالدنيا ولأحلى عيون بتقرا كيف ريحة بلادنا الحبيبة
شكرا لها النقل الجميل للقليل مما كتبت في حق وطني الحبيب فلسطين...
وإسمح لي أكملها هنا للقراء
يوم كنا صغار كنا بنحلم كتير...
بنرسم وطن وبنلونه بالاحمر ...والاسود والاخضر...
وبنحط حدوده سحاب لونو ابيض...
كنا بنسأل بابا خبرنا...
شو هو الوطن...
كان بيحكي ارض كبيرة...
ملون ترابها بدم زاكي كتير...
مافي يوم بيمر الا ويروي الورد...
ويعربش على حيطان القلوب...
زغاريد ومطر...
الوطن يا اولادي...
قطعة سما...
الله زينها ولونها ...
كنا بنحكي له كيف يابا بيوت هالوطن...
كان بيتنهد كتير ويئول...
بيوتنا يابا كانت قريبة كتيرة من بعضها...
وكان الحب ولقمة العيش بيتقاسموها الاصغار والاكبار...
وما كان عنا هموم...
كنا بنعيش وقلوبنا ع بعض...
اذا حدا انجرح بتلاقي الكل بيئول اه ياجرح ....
اذا حدا منا عطش بتلاقي كل واحد عم يركض ت يرويه....
بيوتنا يا ابا كانت سقفها السما وفوانيسها نجوم السما...
والوبنا يا ابا كانت صدر ام...
بترضع ولادها وما بتتعب ولا بتشتكي...
بضلها طول عمرها لامه اولادها حواليها....
كنا بنحكي كيف ياابا شجر بلادنا...
شجر بلادنا كبيرة كتير ما بتنحني...
بتنسقى كل يوم بدموعنا ودمنا...
شجر بلادنا متل الشهدا بيموت وائف ما بيحني راسه لحدا...
شجر بلادنا مفرع لحدود السما...
بيدعي الله...
وحياة ربي يا ابا بدار سيدكن ابو محمد شجرة بتوزع ظلها على تلات حيطان كبيرة كتير...
من يوم انا صغير بزاكر دروسي تحتها...
كنت حاسس انها امء وائفة ع راسي ...
يا ابا كيف ريحة بلادنا...
لاحدا يسال كيف تراب بلادنا...
الله كتبنا بكتابه الارض المباركة...
ولك كل درة تراب بتوحد الله وبتشكره رواها بريحة الشهداء ودماهن وغطاها بفراش النظال...
يا ابا...؟
كيف طعم الخبز ببلادنا؟
لاحدا يسترجي يحكي هيك اشيء...
يوم كنا صغار كانت امي بتعجن الطحين بقلبها وعيونها وتطعمينا اياه...
لحد ما صرنا هيك بنواجه بصدور مكشوفة ...
ماعمرنا جعنا وفلسطين شامخة
كنا بنحبها وتحبنا...
ياابا كيف هي القدس......
اااااااااااااااااااااااااه لاتجي ع الجرح ولك يا ابني...
هالقيت القدس غير زمان...
ولك اول كنا بنمشي بهديك الشوارع شوارع القدس القديمة العتيقة...
بتشم روايح الزتون والبهار والزعتر...
ولك كانت القدس بتنادي بالاذان وبنلبي الندا...
مافي يهود يمنعونا نصلي...
ويحددوا عمر للي لازم يخش يعبد الله...
كنا احرار يا ابني...
ولهلأ قلوبنا حرة وما منركع لحدا...
كانت القدس..
بتوزع على نفوسنا روايح الطهر...
وتراتيل الصلاة...
كل ركن بالقدس وقبة الصخرة بيرجعك لايام ما الها مثيل...
بترجع لك شريط حياة طويل كتير....
بتعرفي يابنتي شو كنا بنحلم واحنا متلكن صغار...
نحلم امتى راح نقدر نرفع علمنا فوق القدس...
ونحلم كيف نقدر نشيل كل الدبابات ونحرقها...
وننظف شوارعنا من رجول اليهود...
ونمسح من ع جباه الختايرة اجدادكن كل الام الشتات ..
والمعتقلات والتعزيب...
كنا بنرسم احلام ونطوقها بالزهر....
نهديها لكل شهيد ولاجىء...
كل من خرج من فلسطين وقبته معصورة عليها....
رسمنا كتير بكراسات المدارس ...
ومع دئات الكنيسة...
شو ما احلاك يا كنيسة المهد...
اديش واسيتينا...
وفرحتينا...
يا ابا؟
كيف هلأ بتحلم...
انا هلأ جمعت كل الاحلام بصندوق...
تيظل عايش بقلبي...
كل اللي بدي اياه اموت ع تراب وطني وامحي 54 سنة من الشتات...
رفيق عمري عاش متلي مهجر عن وطنه وراح تيزور اهله...
بفلسطين....
مات هناك...
شفتوا كيف...
بنظل شعب الجبارين وظلكن هيك...
ما يحني راسكن غير رب العالمين في سجودكن...
وهلأ عرفتوا اشياء كتير عن الوطن...
ازا متت بيوم...
ظلكن افتكروا انو ابوكن ظل يحب فلسطين لاخر يوم بعمره...
وظل يحلم ان يدفن بترابها...
وظلكن عيشوا ع هالحلم...
بلكي بيوم بيتحقق ع ايديكن...
كتييييييييير مرة الغربة...
مهما حاولت تحليها...
متل الملح ما بيحليه جبال السكر...
هاي كان حلم بنتين صغار وولدين بيتمنوا يشوفوا هالوطن الكبير ...
وبيظلهن عايشين تيرجعوا...
وهون ما وقف الحلم....
بس وقف الحكي مع البابا اللي احتضن كل احلامهن ....
سأصرخ عاليا... سأعشقك وطني حتى يختلط دمي..بترابك..
جهاد غريب
10-03-2005, 02:12
سمر
أنا كمان بحب ريحة بلادنا
وكتبت عنها كتير
هنا في سوالف ليل
اسمحي لي أن
أن أدعوكِ قراءة مشاركة واحدة
تحت عنوان :
منذ التكوين الأول حتى علامات القُبل
هذا الرابط
http://www.swalflail.net/forum/showthread.php?t=6742&page=4
سمر رباح
10-03-2005, 11:34
قرأتها وكم كانت جميلة سيدي الكريم...
لا حرمت هذا التواصل الراقي...
بالغ الود
سمر رباح
11-03-2005, 14:10
عزيزي محمد العسيري...
آثرت أن أرد الان عليك
ليكون ردي من نوع آخر
يليق بهذه الهدية الجميلة التي أهديتني إياها وهي الدعوة الجميلة لهذا المكان
لا يمكن أن تتصور مدى سعادتي
فعندما أفيق من موتتي الصغرى
وتنتصب قامتي كشجرة السنديان ويزهر الأقحوان الأبيض في يدي
أتسلل كخيوط الصباح لأبدد عتمة الليل
لأفتح المنتدى وأقرأ هذا الكم من روائعكم
وأترك كل ما يشغلني خلف الباب
لأظل أطول وقت ممكن هنا
وفية لهذه الدعوة الكريمة
وهذه الصفوة من الكتاب
سيدي الكريم
سأصنع من حروفكم عقدا من الماس يلامس عنان السماء
وسأطوق عنقي طوقا من ياسمين عشقكم وبوحكم وترابطكم الأكثر من رائع
أنا ياسيدي لا أعرف الوزن والقافية
ولا أدعي معرفتي بفنون الشعر
أنا فقط أبوح بما يخالجني من عاطفة وإشتياق ولوعة
أطلق زفراتي للسماء
وأسطر أشواقي دمعا جارفا لكل لحظة صدق وعشق وطهر
سيدي
شكرا لأنك منحتني بقعة ضوء أنفذ من خلالها لقلوبكم
فلا أريد إلا أن أكون نسمة مساء رقيقة
موجة مداعبة
فراشة الربيع التي تقبل الأزهار
وترقص فتباهي قوس قزح بجمالها
كطفلة مفتاح الوصول لقلبها إبتسامة رقيقة
طفلة ترتدي ثوب عيدها الأبيض كسحابة
وردة بيضاء لم يقتلها الشتاء
عزيزي
كما عهدتني في صفحتي منحنى الوداع
ستجدني هنا
وحتما سأكون وفية بقدر إستطاعاتي
وبقدر ما سيكون الوقت كريما معي
محمد علي العسيري
لن انسى يوما يازميلي العزيز
أنك زرعت وردة بيضاء في حقلي
حتما سأتعهدها بالرعاية
لتكون في كل يوم اجمل
ولتظل كل فصول السنة ربيعا مزهرا
جل مودتي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond