مشاهدة النسخة كاملة : نحيب من بين دوائر هذيانك..!!
من بين دوائر اتعابى من بين تراتيل حنين ماضى من زمن يشهد لغدا آآآتى من عمر
يجرنى الى منفى يفكك اعتى اوتادى من بين مصقلة انتحابى ورعبى لقرار مفتعل
لقلب انظمة كيانى المتهادى ...!!
اقلب فصووول الورقات فى كتابى اتعمد ان اثمل قبل ان تهرع
بى رغباتى اضحك ملىء قلبى فرحة بظهور العبث المترجم (حب) حين اقرءء كلمات
الحب غوصا بين اعماقى.. ازرع بين جفاف اوردتى زنابق الخوووف الملونة قبل غيابى...
فيشتد جفافى ويتهاوى غصن الزنبق منكسرا يودع آخر آهاتى..يجتاحنى الرحيل عبر مدن
ليلكية وطرق متتاخمة بلون الرماد تجرى عليها قدماى تتمايل كالرقص على الهبة
النار والنور..................مابين اسبالة رمش وغمزة أهدابى اداعب نصف
المسافة مابين وبين تلك الرحلة فهل يتساوى موتى وقضية عشقى لحياتى.يهجع كونى
من عدمى وافكر كيف يقوووى عطشى انتظار انتحار لهاثى .من بين حديث الملل ومنطق
اللامقبول وقراءة رواية الزمن المجنون وقصة ذاك المخبول وقصيدة حب منحور
وخلود
وبينة حدود النزف على سطور الصدق المبتور....فى آخر مطاااف اطوار تكوين جسدى
المتعافى وارتقاب سقوط الورقة الصفراء آخر اوراقى .يسافر وجدانى عبر رحلة خوف
لها حدود ومسافات نضوج غير عادى يشتاق بعضى الى ويشتاق كلى الى بعضى ويصبح
عشق
اللقاء حلم هادى يعانق تعبى تعبى تعبى حنينى لحلمى المقروء عبر سيناريو
لبطولة وجع عفوى متهالك الانفاس منذ زمن ماضى ..تتسارع انفاسى متهالكة تغنى
بصوووت جهورى ملامح النقاء وع ذرية احساس مغتال فى عصور وآزمان يترجم
نهنهة صدى وحلم عذرى ونعاس ذاك الوداى ..!!
صوت غير عادى...كيلا تنتحر ملامح وجه الزمن الماضى اقترب نغنى اقترب نتهادى
اقترب نودع آخر بقايانا وندفن قطرتين من ندى ودموع تسقى نبته الخوف الغير
عادى...قد يصل صوتى فالصوت أن لم يلق أذنا تسمع تهاوى بين صدى وصدى متهم
بضياع
الصوت عبر صرخة تنتظر تاريخ يجهض كل معتصم يستقبل صدى صرخة من عصور الزمن الماضى..!!
تستغيث......عبرحقول
ثوراتى وانفعال احلامى وفضيحة عقم المشاعر واجهاض جفافى بين فتات اوراقى أبغض
ضعفى وامتد مابين الخطوة التى تحمل ثقلى وبين مسافة حدودى... أفرح وأختار
قائمة انتقى من بينها ملامح لك من بين احبابى اراقص حتى امساخ الليل واكره كشف
الاقنعة وعند ظهور بدايات اول شقوق الفجر تتهاوى آخر ابتساماتى...يفيض بى وبك
أمسى ويستقبلك غدى وتتحتضر بك اصدق احساساتى...عقيدة وطقوس واديان لغة البغض
المترجمة لروايات الحب البشرى فى حياتى لايكون الفقر صدفة ولا الغنى هبه
فهما
قدر مرفق بتقسيم الثورة والرفض كقبول فقر مشاعرك وغنى
ارتيابى....اخاااااااااافك اخاااافك شيوعية ثأر باقى ونزق رعب اعمى تشييخ عند
التفكير به بقايا اشلائى...اعايشك من بين نماذج بشريه تتوسط صدى وعمق وخوف
وهدوء ومن بين مترادفات الاشياء تسكن عمقى تلهب خوفى تشعل النار فى وقت الغياب
فتحتارك اعماقى ....اقرء الحزن والخوف بين سطورى فتلك ملامح هذيانى من بين
دوائر هذيانك أحكى لك عن واقع يجتر بصمات الفرح ويهدد بفناء سهادى أعبر على
السطور خوفى وأندد بغيابك غدا عندما يبتدىء الفجر الآتى..... لاتتواءم أوجاعك
وشامات الشموخ العادى احتويتك صدقا فضلللنى كذبك كجسد عارى كشعب جائع وأمة
متهالكة وجيوش بلا قوة ولا عتااد فاغدقت على فقرك كعطايا كسرى لمكسور فى زمن
الرماد الغير عادى....قف توقف لاتمشى على اوجاعى وتدوس جراحى فلن تكون مندوب
جروحى دون مساومة ولن أكون رائحة العوسج ..دون تراضى......ياباقة الزنبق
وخريف
الوقت الآفل لن نخسر لن ننهزم لن نتهاوى صرعى قد نتعلم كيف يغنى الجرح من
الالم وكيف تون الفرحة من الحزن ونرقب المسافة بين ضربة الجلاد ونصل السيف بيد
الغزاة ويبقى بين ترقباتنا الوجع انتظار ولادة الشبع فى زمن الوجع وعودة
الغائب الذى يرفض ان يبصق فوق الجروح لتشفى ........أيام النكسة غيابك وايام
الوجع ضياعك وايام الخوف خنوعك وآخر ايامى بك يوم رغبة لن تولد وان ولدت يظل
مشروع انضمامى الى عالمك حلم لن يتحقق ...آخر سطورى أهديك راية شموخى واعدك
بأنك ظاهرة لن تتكرر وأن تكررت فهى فتات من فتات فى زمن يرتقب شبع فى زمن
نكسات الجوع وعنجهية زمن قلمى
الذى كتب الآتى.......!!!
آينــenaraــآرآ
alarafah
05-06-2001, 09:40
<center><b><font face="Tahoma" size="3"><font color="#000000">تكفي كلمة .... </font></font><u><font face="Tahoma" color="#FF0000"size="4">... أحـــــــبك...</font></u><font color="#000000" face="Tahoma" size="2">...عن
الدلالة على ترتيل التفاصيل الداخلية الدقيقة .. فور تجاوزها الشفاه ، أو فور انتثارها بالمداد..!
</font></b></p></center>
<div align="center"><center><table border="2" cellpadding="2" cellspacing="0" bordercolor="#4A0000 bordercolorlight="#D8C9C9" bordercolordark="#BB7777" width="560"><tr><td width="1030" align="center" bgcolor="#000000" valign="middle" rowspan="3"><p align="center" style="word-spacing: 0; line-height: 200%; margin-top: 0; margin-bottom: 0"><font face="Tahoma" size="3" color="#FFFFFF"><b>
ولكن ، تأبى سيدة العبارة في زمنٍ - أراها محقة - ، حين تراه لا يفقه معنى الكلمة ..
وتسخر من زمن أدمن ( كلمة واحدة ) .. لتفسّر كلّ هذا الكيان العاطفي ، وصلته المتشبثة فيمن نراه يستحق الأسر لمداعبة شعيراتٍ بعمق العمق في النفس البشرية ..! </b></font></p>
<font face="Tahoma" size="3" color="#FFFFD9">
وحقيقة ، ولا أنكر .. أنني كنتُ أحسب أن أي تهوّر إبداعيٌّ يحاول تحوير هذا الكيان اللفظي
- أحبك - :
سيؤدي حتماً ، إلى انهيار دلالات تراتيلها ..!
إلاّ أنني بهرت حقاً بـ ( سيدة ) لا تقنع في تخبط الكلّ ...
حين يحشدُ زمنهم ..آفاق المدى القزحي ، في كلمة ..!
ولا تكتفي ... كما ، وزمنهـم أكتفى ،
فانطفأت مع ظلمة شبعهم ..... شموع ( أحبك ) ..!
وغفت بعد تخمة الاكتفاء .... كل دلالاتها ، وتراتيلها ، وترانيمها ...!
ولكن .. دهاء الفكر في ( آينارا ) ، وذكاءها المجنون ...
وهي تقبض جيداً على تعاليم الرفق .. لتستبدل أحقيتها به كـ( حواء ) ...
و .. ( الرفق ينسبُ للقوارير ) ..
فراحت سيدتي ...... ( تترفق بعقول البعارين ) ..!! :d
بعد أن عنونت أبعاد عوالمها .. ومساحات خيالاتها .. وتفاصيلها الدقيقة المعقدة ..
بـمجرد عنوانٍ لا يعدو كونه
(نحيب .. من بين دوائر الهذيان .. ) .!!
وما ذلك إلاّ بعض ترفقٍ تغدقه على عقل قارئها ، خشية على ذهنه ألاّ ينفجر إن ، ولا ..( أظن ) ، ولكن ربما ..
أحدهم سيفلسف اللهاث بمطارداته ( الغبائية ) لاستيعاب الفكرة ..!
وأن فعلها ( قارئك ) ، هنا ... أظنه ، وعند ( تعبي تعبي تعبي ) ..
سيصرخ ( رأسي رأسي رأسي ...) .. وتفتح للحظة أبواب المقبرة ...!!؟
( سيدتي .. والإبداع فكر سيدتي .. )
وكما لمست الحنان دفقاً جارفاً ، ينثال من ( إيهامٍ ) تسفرهُ قسوةَ مفردةٍ .. وتفضحهُ جمل العبارة ..!!
وآينارا .. لا زالت ، وبرغم روايات الزمن المجنون ، وبعضُ تفاهاتٍ ومجون ..!
و
..... برغم احتجاب ملامح الأنا من قائمة أزمنة الصفوة ..
و
بعض شيوعية ترفض مشاريع التقارب ونداءات الصحوة .... لا زالت .. لا زالت .. هي ..آينارا ..!!
ولا زالت كما قرأتها أول مرة ... هي ، هي بالفعل آينارا ..!
وها أنتِ ثانية سيدتي ( آينارا ) .. تمارسين جنون الرقص علانية على أوجاعهم .. وضآلة عقولهم .. وسطحية زمنهم ...!!
وها أنتِ .. تُراقصين الفكرة على مقاصل الموت ، ومفردات الاعدام .. وحروف الانتحار .. و ( وع ) لمسخ الإغتيال ...
إيهامٌ سيدتي ، مفردةً تحجبُ أبعادك ... حقاً ، سيدتي ..إيهام ..!
وما هنا .. سوى ( أحبك ) ، ورقة عُتبى .. ومدلولاتٍ لعمق إلهام يقتات من دوائر الهذيان أسمى ، وأسمى هيام ..!
فلتفضح حنجرتي تحليقٌ ، يأخذني إليه إبداع الكلام ..
وهل لي أن أهدر قدرة رائعة .. على مثل هذا التحليق والانسجام ..؟
وهنا أبعاد آينارا .. فكر آينارا .. سيدة مبدعة و عاشقة ..
ونظريات ( أحبك ) في معامل المفكرون حتماً ، تعيد تدوين فكرة العشق في جمل العبارة ..!
فيتبعثر المعنى ، و ( احبك ) ...... وأفعال ( أحبك ) ...... بين مفرداتٍ تبدو متلاصقة ، مبهمة ..
وبين جملٍ تهسهس الهمس ، وتنسنس النفس .. فكرة لعشقٍ ينسج يراع ( آينارا ) بياضه عبارات على الورق الأبيض ..!
وأخذت ( آينارا ) ، وبكل روعة لحضورها .. تمزج عبثية التراكيب الدقيقة الداخلية - وكأنها تدرك جيداً مساكب تكوينها - ، بمقالة تدمدم الشرايين في سطورها .. تمتد بلا هوادة ، حروفاً من أيِّ نارٍ .. ومعانٍ من أي من ..! ، وعلى ذات الأبيض ..!
فزاوجت في نحيب دوائر هذا الهذيان ، وبكل إبتكار وإبتداعٍ لها على السفر إلى مدائن الجسد ...
بين عمق تفاصيلها وردهات أوردتها ، وعمق تفاصيلِ ( محظوظاً ) تشعله نحيباً لأســره ..؟!
ومن هنا .. تناسلتُ بعضي ، حتى أفهم...
كيف لعاشقة كاتبة أن ترى :
أن لفظية ( احـبك ) .. ليست جواب كامل لمدلولات التفاصيل ..؟؟
حتى وأن كان مفعول النطق بها .. يوفي بأدوار تفعيل الخربشات اللطيفة ... وأحياء القشعريرة اللزجة .. في جسد أسيرها ...!!
ومن هنا ، أيضاً ... تولّد في ذهني جيلاً من التفكير ..
وتكاثر فيه ، شعباً من الحيرة كـ ( حيرة شعبنا ) من الأسئلة المبهمة .. الحائرة ..!؟
وكعادتي .. حين أجد ارتياباً ، فاحش الغنى .. أنثوي الحيرة .. إبداعي التعاطي ..
يدسّ في زوادة ثقافتنا ، طرق الاحسان لكيفية تفعيل أدوار عقولنا ، والاخلاص لمن يستحق سكنى قلوبنا ..!
إرتياباً ، تهزّه فرائص آينارا .. وتفرضه فرائض آينارا ..
كمحاولة يانعة لـ ( كاتبة عاشقة ) .. تنتحب حتى هذيانه ، لتغرس القناعة جاهدة في بلادة أجساد ، وتحجر عقول ... لقارئيها ..!
ويصفقون ، وهم لا يفكرون ..
وربما أيضاً لا يعلمون ، بأنها .. تمارس ( احبك ) ، بعصرية هذا التطور ..
ويمارسها لهب نيران زمناً متهالك .. بارد ، يميل إلى طموح التدهور ..!
وأظن ، أن حتى أمساخ الليل .. لا زالت نكهة أحاديثهم .. وثيقة الروابط بحزبية البعث من عصور ( بثين ، وليلى ... وغيرهن ) ...!
ولا أحداً .. وأقسم ، يعي هنا .. نكهة ( أحبك ) ، بدقة أبعاد و تعابير وعبير ( آينارا ) ..؟
فكيف لفاقة مشاعري أن لا تتوق لمحاولة العيش في خضم طائية هذا العطاء ..!
أو حتى محاولة التعايش الفعلي لحجز ضمانٍ .. يطيل أمل البقاء ..
ومن هنا .. ومن خلال بؤرة تقع بين عمق رأسي ، وبين شفافية عمق عمقي ...!؟
رغم أنني اعرف جيداً أنها ، ( محاولة لكاتب فاشل ) .. لتعاطي مهنة الغوص الكتابي .. بين جدرانٍ تعلّبُ المدى في غرفة تحفظ ( بياض ذنبي ) ، و ( ابتعاد ثوابي ) ..!؟
ولكنني .. وكما كل محاولة ( واقعية ) الفشل المسبق ....
أعود لأجغرف شيخوخة تضاريسي .. تاريخاً ، ....
وقد ملّ التاريخ جغرفة التضاريس في عنفوان شبابي ..!؟
فهل يا ترى .. تشيخ ثانية .. في رواية الغياب القادم .. امتدادات مصابي ..!؟
وكم أيقنُ جيداً ... أن قرار القاع في بحور ( آينارا ) السحيقة .. صعب المراس ..
على كاتب .. ليس ( مثلي ) ، في تعثر خطوه بالحظوظ ...؟
وعلى من يرون في تفكير إبداعيّ .. ثقافات ( جهلي ) ..؟ ، في تخثر عزّة النفس ولا أفقه حيثيات الوصول ...!!
ولن ، ولن .... يلامسوا أطراف دررٍ ، لإبداع ... سيدة العبارة ...!
وكل ما بإمكانهم فعله .. جلب وردة ، أو إثارة زوابع التصفيق ، وضوضائية التطبيل .... وكم يمقت أهل الإبداع أفعال الصفير ...؟!!
وليتهم ..... يعلمـون ..!!!
ولكنني ........،
وبكل تواضع لكبريائي .. تفرضه ( آينارا ) وحدها ( غصباً ) على كيانٍ شامخ ...!؟
وبكل خوف لسمائي .. تلفظه ( آينارا ) وحدها ( مطراً ) في شحّ غيمي الباذخ ...!؟
أجدني أتنازل ( فقط ) ، أدباً وخلقاً واحتراماً ..
من فضاءات ثقتي ، إلى ..أنني بالفعل ، ما أنا سوى :
مجرد إضاءاتٍ تكثّف الرؤيا بمتاهات ذاكرتي ..
ورؤى مجردة الخيال تجاهد أوراق سيدتي ..؟
وربمــا .. تشابه ترجمة خيالاتي .. إلى حدٍ بعيدٍ ، اجتهادٌ كان لـ (ترجمان صخر) .
كأغبى محاولة لترجمة أحادية المفردات .. إلى تراكيب جمل تعطي معنىً في اللغة .. فتكسرت مفردات اللعنة في الترجمان العكسي اللغة ..؟
فحين أراد أن يترجم كيان عاطفي لـ ( أحبك ) .. أظهر متصفح ( ترجمان عجيب ) العجب ...
حيث اصبحت ( أحبك ) ... فجــــــــأة LOVE ( لف ) ..
فحسب ( غبائي اللغوي ) أن الحب .. شيئاً يتعلق في نظريات ( اللف والدوران ..! )..؟؟
:p ----ها-ها-ها-ها-ها ---- أمزح -----ها-ها-ها-ها-ها ----:D
ولكن ، ..... بالفعل ( آينارا ) :
أليست لنظريات ( اللف ) وعمليات الدوران .. علاقة وطيدة بالحب ....!؟
لأتوغل قليلاً .. في تأويل أجنحة الخيال بفكري ...
نحو عقمٍ .. طال ( أرانبً ) تُـناسل عمق صدري ..
ونحو عمقٍ .. غال دفقاً ، كاد أن يمزجني بقهري ..
ولكن ، هي دائماً ... انتكاسات الحظوظ ، وأحمد الله على قدري :
تقول لها :...أحبك ......
فتبدأ دوائر ( التغلّي ) عند ( حواء ) .. في رسم خطوطاً حلزونية الابتعاد عن بؤرة لفظها..!؟
تقول لك :... أحبك ....
فتبدأ دوائر ( الخمود ) عند ( آدم ) .. في طمس معالم الاشتعال ، وربما طمست بؤرة لفظها ..!؟
فتتساوى عبثية العشاق ... كـ ( حالة ) موحدة .. متوحشة .. بين كل آدم .. و .. كل حواءه ..!!؟
لتنافس الحالة .. التفاف الأرض حول محورها ...
وحول الشمس ، والأفلاك ..
وتمارس الحالة .. جفاف النبض كأفعال معولها ...
فنتمتم التسبيح طقوساً في معابد الهلاك ..
حقاً ... أنها حالة غريبة ، تتبع تماماً .. دوران الأهلّة ،
حين تغتصب أسماء الشهور ، فتتبرى الشهور من وسم الأهلّة ..!؟
وتتبع التعاقب بين إغفاءة الليل الحالم الهامس ..
وبين صحوة النهار الماحي العابس ...
وتلغي شعبية </font><font face="Tahoma" size="3" color="#00FF00"> ( من أدم السبت ، لأى الحد أُدامه ) </font><font face="Tahoma" size="3" color="#FFFFD9"> ، لأنها حالة تدور بلا هوادة مع سرعة أيام الأسبوع ...
ثم .. وتمثل الحالة أيضاً ، نظريات المد و الجزر .. وعقارب الساعة .. وقانون حمام أرخميدس ......
ومع تعددية حالات الدوران ، تختبئ خلف سطور العبارة .. حلزونية يأسي ..!؟
و.. مع محدودية عنجهية الملامح.. لقلمٍ يخضع لقبضة مزاجية ( آينارا ) .. ويدور رأسي ..!؟
وبعد هذا .. أو قبل هذا .. أو حتى خلال هذا .. يتوسط كيان ( احبك ) ... دوائر الهذيان ، وتهذي الدوائر بأن محيطها يساوي نصف أحبك تربيع..؟
ونمثل العلاقة رياضياً ....... دائرة الهذيان = ( نح2 ) ...
حيث يختص تعبير فاعلها.. بالمفعول به ،
وعليه ... استنتاج معادلاتها ، ومدلولاتها على ترتيل التفاصيل الداخلية الدقيقة ، قبل أن تتجاوزها الشفاه ، أو قبل أن ينثرها بالمداد ..!؟
ويختص مردود المفعول به .... بوجوب فهمها حتىوإن لم تقال ، ثم والعمل ( الجنوني بها ) وفعلها و معايشتها و ممارستها في كل ثانية ، و المحافظة عليها جيداً .. جيداً ...
حتى وأن مشروع الحلم لن يتحقق، وحتى وأن كانت المعادلة مجهولة الطرفين.!؟
يا ليأس زنابقي ..........
وشبابيكي لا زلت تطلّ على جنان تشقشق في مداها سلالة وحيدة من أرق صفات الزهور ..!!
ويا ليأسي ..................... حين تومئ بالغياب ، اشتعالاتٌ لرائعة الحضور ..!؟
ويا لوجع المسافة .............. في زمن تساوى فيه ألم الوقوف .. وأمل العبور ..!؟
ويا لفجع القصور ............. والدلائل تشير إلى حتمية نبش قبرك بين القبور ..!!؟
</font></b></p>
</center>
<p align="left"><font color="#00FF00"><b><u><i><a href="mailto:ayalarafah@hotmail.com">ayalarafah</a></i></u></b></font></td> </tr>
</table>
</div></font><b><font face="Tahoma" size="3">
وقبل أن أغادر كابوس فكري .. أو يغادرني .. سمعت بأن التراضي ، وأن تكرر .. ظاهرة ..!!؟
</font></b
:rolleyes:
:
:اضاءه..!!!
***********
:
من بين حديث الملل ومنطق
اللامقبول وقراءة رواية الزمن المجنون وقصة ذاك المخبول وقصيدة حب منحور
وخلود
وبينة حدود النزف على سطور الصدق المبتور....
************
هل تعلم شيئا....!!!
أحلم بزمن يحتوى الوقت الذى اعود فيه لاكتب هنا من جديد وقريبا جدا
اترك بعض منى هنا وبعض منى هنا وبعض منى هناك فقط الى ان اتحرر
ساااعود العرفة قريبا....!!
آينآرآ
عبدالله قينان
22-06-2001, 04:04
الأخت اينارآ...............
تحية قد تليق بكاتبه اتخذت من العزلة طريقا لأن نعرفها..أقصد عزلة الفكره عن القاريء العادي ..
أعجبتني في ردك السابق عبالرة (طرب الحروف مهمة غبيه) ربما فهمت قصدك ولكني مازلت بعيد
عن فهمك
ربما هذا ألذ لأن أحاول فهمك جيدا حينها سأرد ذات العبارة السابقة.......
تحياتي.
البروفيسور
22-06-2001, 14:43
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارعبني قلمك ..... وامنت به
(((مابين اسبالة رمش........))))
لقلمك غطرسة .. . . . .. ونرجسية عجيبة..
لكنها رائعة
شكرا و الى مزيد من الاشراقات.
مع اجمل الاماني
هسترياااا....!!!
آخال هذا الأنتظار أوتاد تدق الأعناق حتى العمق ويجتذب لحظات الهروب
الى كون نهائى يعانق الصرخة يحتضن الآهة يلوى آذان الظلال لنختفى..!!
أقتربت من هنا ابحث عن سراب لجفافى عن وهم لعطشى عن فكرة لقلمى
عن بوح لكلماتى عن مداد للمعانى ابحث عن خلاص وهمى ولغة منتهية
وغابات تتآلف وتلك الأزمنة الوحشية وبيوت مسكونه بالحلم واماكن مهجورة
من الخوف فقادنى هذا البصيص من الالم الى هنا حيث يقبع الأنا يبحث عن فتيل
يشعله حرف ويطلق لعنانه الهبة الشموع التى لاتضاء الا بفكرة تستنسخ فكرة
تشبه آينآرآ...........!!!!!!
تنهض حواس قلمى مرتبكه مرتعشة متقاعصة ترقب كيف يدون المهاجر بواقعه
بعض تلبسات قضاياه على حافة شنطة سفر ويقوض المعنى ويهتف بالكلمات
ويصارع لتعبر الحروف دون هوية ...!!
معانى غير مشروعه...!!!
زخات من سواقى نوم يخدع الوسائد ويستجير باحلام الضوء
ويبنى على انقاض الهدم والدمار بيوت من زجاج وحبات الكريستال
وتصبح مابين الخطوة والخطوة اصوات للمدى تنطق حسرات مكبوته
تعال يااانا لنهجر سرب الطيور ونتبع غرابيل الخيال ونرسم على دوائر
الضباب خطوط تشبه أبداع فجر لم يشرق بتراحيبه على مدانا بعد......!!!
كذبه مغناه....!!!!
أحبك خدعه لأشعر بأنى أنثى ....!!!!
تحبنى لتشعر بحاجتك لمن يناصف جزء من غبائك....!!!
نحبهم حتى النخاع لأننا نحبهم. بصدق..!!
يحبوننا لأننا نشعر بأننا نستحق ...!!!
زحااااااااااااااااااام...........!!!!!
أنفض غبار الاشتهاء بمسافاتى وأقضم حتى الهواء ويزاحمنى
فكرى الوثير وثوبك الحرير وكلمات أهدانى اياها رجل من زمن قديم
وبقايا ذكرى تطضجع بين ذاكرتى تنتظر حتفها الأخير وصوتك صوتك صوتك
يلجم اعماقى ويخمد أنفاس هذا القلب الضرير وأتوه حتى يبقى فى الزحام حزنى حزنى
كطفل يتيم.......!!!
هدنة......!!!!!!
قبل أن ينفذ زمن السخاء وتعم بحقولنا ازمنة الصقيع تعال
لننثر هنا بذور الصدق ونقدم لعصور العرى والقهقرة ثوب يليق
به تعال نقول وماترانا نقول هنا سوى مفردتين غبية يحترفها
التعساء أحبك وتحبنى.... وتعلم أنها هراء هراء هراء...!!!
هنا.......!!!!!
نحدق بوداعاتنا هنا نغرق بمتاهاتنا
من أبعادى التواقه لعمق الفكر الخصب واراضى المعانى المبلله بالغيث
من زمنى الآخر الى وقت لم يحن بعد بعد بعد بعد...!!!
أحاسيس متطرفة...!!!
.
.
.
.
.
.
هل حقا ماقرئت.....!!!!
العرفة...سيدى واستاذى...!!!
للحظة التى أنجبت اللحظة كل أحترامى وحتى تاريخ بقائك
لك جل تحياتى والى أن تستنسخ الوان تشبه الوان قلمك ارقبك...
آينـ.enara.ـآرآ
على فكرة....!!!!
لااجيد غير لغتى ولااتقن فنون الحروف التى ترتسم على ملامحها غزل
وهنا وحتى يمسى يومى غافيا مترنحا يحلم بنعاسه لااكتب الا لمن يقرأ ولااقرأ
الا لمن يكتب....!!!
على فكرة....!!!
أعجب بقلمك حتى النهاياااااااااااااات
وأشيد هنا بأن الحروف التى ورثتها كانت 28 حرفا وتعلمتها بين سطورك ولكن
لثقتى بالكلمة فأنا على ثقة بانك تعلمت ان حروفى لاتتجاوز ال ال ال ال الحروف ولكنها كلمات مقروئة تهذى وتنتحب من خلف دوائر الهذيان...!!!!
عبدالله قينان
26-06-2001, 14:35
.............................
............................وعلى فكرة اينارا
أيضا نحن لانجيد سوى حروفنا التي لم نرثها بل اكتسبناها
لتجعلنا أكثر وضوحا ...وشجاعة ....لنقول ....نحن ....
حين تنغمس الحروف أكثر في وعاء الروح الغير جاهزه للتقديم
فانها تشتت أكثر
تبعدنا اكثر عن ارواحنا
عني وعنك وعنهم وعن كل من له علاقه بالروح ...
أجزم انها لغة لايتقنها غير الذين لايريدون سوى الأنا هل رأيت كم
هي المسألة ليست بصعبة ولكنها أيضا ليست بالضروره ان تكون !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مازلت أصر
تضل طرب الحروف مهمة غبيه )أهم مانزف حتى الآن.................دمت
:confused:
alarafah
01-07-2001, 22:50
سيدة العبارة ...
اضطرابات .....!!
لا أعرف .. من أين أبدأ ، فيكِ ... الكلام ،
أراك وقد قصصت ضفيرة ليلي المتشبث بآهاتي ، وجراحي .. ربما أفراحي ، وتأويلاتي .. وربما عللي ، وذبذباتي ...!
وحدك ، من تستطيعين إشعال الفتيل ، بشكل هستيري .. يُمكّنني ، من أن أرى غرناطة وأبراج بابل .. وما خلف الهذيان .. من خلال أزرارٍ للـ( كي بورد )...!
ولكن ، ......!!
هل تصدقين ..أن ما أريد قوله هنا ، ... قد سبقتك إليه كثيراً ، كثيراً .. وحتى ، وقبل أن ألتقط أحداثاً لهستريا المعاني الغير مشروعة ..
وأحداثاً ، لغباء الطرب ، وغناء الكذب .. وأحداثاً .. أحداثاً ....
فهناك .. يا ( سيدتي ) كنت أنـا .. وصرخت هناك
أبعادي التواقة لعمق الفكر الخصب !
، عند إدراكي المباغت لأحداث الغياب .. ونهاياااااااااااات الأحداث ...!!
فرسمتني يا سيدتي ... ( درامـا ) ...،
.. وفي الدراما الواقعية .. وبرجوازية المشاهد .. ارسمني أزمة تتفاعل مع الأحداث .. أقلها ....... حتى لا أقطع انتمائي لهذا الواقع ...!!
وربما .. لاعتقادي بأن أملأ الدنيا خير من أن أمارس الانتظار لأن تملأني ... حتى ولو ، بأحاسيسي المتطرفة ..!؟
بالرغم .. بالرغم ... من أنني أفضل العيش وحدي ...؟
[B]
لا أدري .... فقد ملّني التكفير هنا ، ومللتُ التفكير هنا .. وهناااااك ، مللت الغياب ..!
لذا .. فإن فضلت العيش وحدي عن هذا الركام الهائل من الزحام ..!
فلأن ، أفكاري .. تدرك ، أن ليس وجع الغياب دائماً .. عذاب ..! ، .. فقد تتخلله لحظات اضطرابٍ .. وكآبة ...!!
و........ ، لا أحدا يدركها ... غير من تسكنه الكتابة ..؟
وقبل أن تنفذ أزمنة الصقيع تتغنى بـ حبيبتي ، وقبل أن تعم أزمنة السخاء بـ حبيبي ...! ..
وجدتني ذات تداول لسلوك الزمن ، وتفاهة الواقع .. أتغنى مثلهم الغياب .....:
أنا .. الجالس ورى ظهر النهار ...!!
ثم ، يخرجون لي .. وتفاجئني لحظة : ( ماذا تفعل .. هنا .؟ )
فأرتعش .. وأواصل غنائي الجوابي ................ أنفض غبار ..!! ..؟؟؟
كم مللتُ وتيرة أحزاني .. بمثل نبراتهم ....! ، وكم مللتُ أن أعري عبثيتي .. بترتيب ثيابهم الرزينة الصنع ..
وكم مللتُ يا سيدتي ... لغة أفكارهم ، وإتقاني لاكتساب أرواحهم .. حتى صار لي الوضوح أكثر غموضاً ..
وشجاعتي المنشودة منهم ، خوفاً منهم .. ومن هم .؟؟
لذا ... تعاطيت يا سيدتي ، عبثيتي .. بمزاجي وحدي .. وبقلبي وحدي .. وبرأسي وحدي .. ووحدي فكرت يا سيدتي كثيراً .. وكثيراً وحدي يا سيدتي قررت
.. بأن الغياب.. دااااااااائماً عندي ، يعني الحضور ..
و ............ عندما .. ( يحضر ) في أذهاننا شخص ما ............. نشعر بغيابه ..!!!
ومن هنا .. وجدتني ، أنتظر ... فوجدت أن الانتظار ... دائماً .. دائماً ، ما يكون مرآة لحالات الاضطراب ...!
ولأن المعني .. ( هنا ) ، نواة حدسية لانفجارٍ يمزق تصنيف المعنى .. تحت بنود حدثيّة : مشروعة ، وغير مشروعة ...
وجدتني .. كاتب يا سيدتي ، أخاف ، ثم أخاف ، ثم أخاف و أخشى من خدش إحساسي ..
من كتم أنفاسي .. من عقباتٍ تضخّم إعلانات إفلاسي ..
ووجدتني ..أكتب ، أكتب .. بقلمي ( أنا ) ، وأقسم لا أكتب بـ ( فأسى ) .... و ، بحذر ...! ، .. هذا الآتي :
اضطراب الانتظار ( متعة ) ... حيث لم أستطيع تحديد النسبة الحسية داخلي .....!!!
ورحت استبدل لقب ( المجنون ) وهو العنصر الرئيسي للوصول إلى اللا معقول ، بالنسبة لي .. إلى لقب ( كاتب ) وهو الدليل الأكبر لـ ( تطرفاتي ) ، وعنصر رئيسي لمحاربتي ..!
فاصبح الأنـا الكاتب .... أيضاً .. فاشل ..!!
..أتدري لمَ يا سيدتي ..؟
لقد وجدت أن الكاتب .. ينجح بإدارة كل الأحداث من حوله .. و يفشل عندما يكتب قصة له ...! ، .. فثمة هناك
شكل قديم جدا ........ يلتقط الصورة التي تناسب فكره ، ولا يأبه بما أراده فكر الكاتب ......!!!
هناك .. وهنا .. وفوق .. وأسفل .. وعلى اليمين ، وذات الشمال .. تجدين نفس الشكل .. نفس الشكل يا سيدتي ..
دراما .. ومشاهد برجوازية تتكرر .. ومسرح مفتوووووح بمساحات انغلاق العقول ..!!
وماذا بالإمكان ، بعد هذا .. أن أقول ..؟!
هربت من أسراب الطيور .. لأقبع تحت تأثير المخيلة ..
مخدوش أنا بحساسيتي .. فترسمني ( العزلة ) وسائد للأحاديث الخاصة ، الخاصة ...
ثم ............، استدير نحو ذاتي :
ماذا أريد أنا ؟ ... عندما اعرّف نفسي لأحدهم ...
بما أنني أعرف الشخص .. وقالبه الذي يختاره عندي ، بمقدار ما يمنحني من ألم و لذة ...!!
أحدق .. أيضاً ... بوداعتي هنا .... وأعلن في تلك الدراما :
أحب عقلي ومواهبي ... أكثر من قلبي ...!!
ربما .. يعرفني الجميع من خلال كتابة ، أو رسمة .. محادثة .. أو حتى رسالة .. ولربما استنبطت صفات أخرى ما كنت عليها ..
ولكن قلبي .... يا ( سيدتي ) .. لي وحدي أنــا .. املكه وحدي أنــــا ...؟؟
ولا أكتبه يا ( سيدتي ) .. أنــا .. إلاّ لمن يقرأه ، بأبعد أبعد أبعد من مثل ما أكتبه .....!!
على فكرة ....
سيدتي الخلوقة واستاذة حرفي الكريمة ... سيدة العبارة .. آينارا ..
( أبعد ) الثالثة !! ................... هي دائماً ما أستهلك نفسي عندها ، و ( نحن ) نتقاتل بالحروف ونتعانق ..! ، و ..............،
لا أدري .. لم أفقد القوة الإلهامية .. في الكتابة ، ولا أستطيع أن اكتب في دوائري أناساً ............
عندما أتوحّد في التفكير بغيابك ..
و ...............، الغياب = الحضور
و ... عندما ( يحضر ) في أذهاننا شخص ما ............. نشعر بغيابه ..!
من هما ياترى ؟
هل هما جمال الزمن الآتي .. أم قبح الزمن الحاضر ..؟
وحتى متى نغوص في عنجهيتنا لندعي عدم فهمنا لتراتيلهما الموغلة في اللغة البدائية للروح المجردة ..
الصدق .. والصدق فقط هو ماينز من أوجاعهما .. لكنه ليس كصدقنا الكاذب .. إنه صدق الروح مع الروح .. العقل للعقل .. الدم للدم ..
وهذا الصدق السيريالي المظهر لن يبدو كأشعة الشمس في عيون من لا يتقنون سوى لغة الأمكنة ولهجة التاريخ .. بل سيبدو كأشباح الظلام الموغلة في مفردات الخوف داخل نفوسنا العجفاء .. ولسوف يفترس ما تبقى من عقولنا المكتهلة والمكتظة بما نظنه جميلاً وليس كذلك ..
العرفة .. آينآرآ .. هل يعيدان صياغة الحروف .. ويعيدان قولبة اللغة بما يتناسب مع عصرٍ قادم بلا لغة ربما .. ولكن بوجهٍ جديدٍ مكتظٍّ بالملامح .. قد نراه ولا نراه حتى نزيح عن عيوننا عصائب الجهل وتراتبية الزمن الرديء ..!
ربما لا نفهم .. ولكنني أؤكد أننا لن نفهم هذه الحروف القزحية البوح .. العجائبية المعاني .. الجنونية المنطق .. حتى نطرح عقولنا الرثة جانباً ونحلق معهم بطفولية جنوننا في اللادنا .. في البياض .. في العالم المسحور الذي لن يصله كل من دق على بابه .. وإنما سيفتحه حتماً من يقتحمه ويحطم مزلاجه .. ويشعل بما تبقى من عقله ماتبقى من خشب هذا الباب العتيق العتيق الذي لن يليق فيما بعد بهذا العالم العجيب .. وهذا الفضاء المكتظ باللامعقول واللامقبول في غوغائية معقولنا وتسطيح لغتنا التي قد يسعدها الحظ فتطمح ذات وعي بمقاربة أزمنتهما المغلقة المغلقة .. على كل شيء .. إلا على أصواتهما العذبة الخافتة وهي تتنادى وتتعانق لتنشد لحناً جديداً .. قد يسعفهما العمر لإتمامه .. وقد لا !! لكن صداها سيتردد حتماً وسيكمل ماتبقى من واجبهما المقدس في تدنيس كل ماظنناه ذات جهل .. جديراً بالرفعة .. وتلطيخ كل أوجه ذاكرتنا المفرطة في القبح والسادية ..
ولذا فعلينا أن نمد أطرافنا لمصافحتهم لا منافحتهم .. وأن ننشد بصوتنا معهم لاعليهم .. وعلينا دوماً أن نُتعب حروفهم قراءةً حتى تحبل أذهاننا بأطفال معانيهم الرائعين .. وحتى نظفر ذات كهولة .. ربما بشيءٍ من طزاجة ثمارهم .. التي أبداً وحتماً لن تشيخ .. لأنها .. في عقولنا وللأسف .. لم تولد بعد .. ونأمل أن تولد .. في قريب بعيدهم !! وحتى ذلك الأمل .. سيبقيان في أفقنا الزائف .. سرمداً لا يلوح ..
إضاءة
.
.
.
يتوهج حرفى بومضات البريق وتتشرف كلماتى بمحيطات هذا البرواز وأقف
بين سطر وآخر لاترك مساحة للبريق الذى يشع توهجا بالمكان
لك كل التحايا ودمت طيبا...!!!
آينـ.enarAـآرآ
بهذه المظلات البالية تمسكت أطرافى ولم أختار نقطة أرتكازى
ولم تهطل عبراتى عبث ولا معانى كلماتى شعارات وهمية ولم أحفر أقبيه
للعمق بداخلى هى أنا وأنا هى تلك حروفى لاأتعامل مع الكلمات الثلجية ولااغلف
لغتى بالعامية ولاأختار لهذا البوح مسافات لتصل الى مالانهاية ولاأطلق هنا وهناك
شعارات تجوب بى الى حتفى فقط أنا أهنأ بنقطة ارتكازى بين السماء والأرض أن
صعدت فأصل السماء الثامنة وأن أخترت أن أعبث فأسقط الى أعمق أعماق الأرض نهايتى
لك أن تقرأ نثريات قلمى على الجدران وصور لجنونى على السطور وملامحك أنت وهو وهم
هنا بين المعانى أعرفك جيدا عبدالله قينان منتصف حقيقة منتصف خيال منتصف ذاكرة
ومنتصف ظلال هذا قلمى وهذه انا آينآرآ شرفنى امضائك ولك كل تحياتى ودمت طيبا..!!
على فكرة.....!!
أنتبه لأشارات المرور سيدى فكل ماحولك قسائم غير مدفوعه...!!!
آينـ.enarA.ـآرآ
البرفيسور سيدى الكريم...!!!
أتخلل مسامات النبض فقط وأعبث بين المعابر التى تمر بها الأرواح
لتبحث عن نبض حى عن فكرة واضحة عن لحظات مختلسة متهمة
مكبله مغلفه بالحقائق هنا تأبى الوان قلمى الا الأنكفاء بحنان بالغ ومشاعر
حانية ..أن تهمس بذاكرة المعنى لكى آينآرآ أن تبحثى أن تتقمصى أن تحجبى
جهلك.. أن تعبرى نقاط ضعف قلمك لتقفى بالصفوف الأولى تتهجئين أساتذة
الكلمة أمثالك ياسيدى ليقف بوحى بين سطوركم شامخا كما أشدت به.. لك ايها
الكريم كل التحايا ودمت طيبا.......!!!
آينـ.enarA.ـآرآ
تتسائل من هما آينآرآ والعرفة...!!!
وجهان لعملة واحدة مزيج من حلم وحلم بقايا من انتيك له
تاريخ قديم لهم بصمات على تلك الجدران وسجلت ضدهم
جنح لمحاولتهم العبث بجهل الحقائق..!!!
بين العقل والعقل واللاعقل..!!
كأنه قدر محتوم أن تبقى نصف امانينا عذريه
وأن تتربص بنا رغباتنا لنقف بحياء ندعى العقالنية
وأن تضم ظلالنا هذا العمق فينا لنبدو أكثر روحانية
هكذا نجتاز حدود افكارنا ونقرأ عن أزمنة وعصور الهمجية
وكيف هنا تركع بوحياتنا بخشوع وهناك تتجرع الجهل بروية
ومتى نهرول لنتقن لغة الالتفاف حول الارواح التى تلتصق بوسائدها
الحريرية وتخرج من كبريائها المفتعل لتبدو كالدمى العااااااااااااااااااادية
كيف كتبنا سويا آينآرآ والعرفة كفوانيس لاتضيء وكوابيس لاتنشر الفزع
وكيف مارسنا ادوار صغيرة نتقمص فيها اقلامنا العرفة كاتب وآينآرآ القنديل
الباهت الذى نحتاجه فى الظلام وكلوحة لاملامح لها كان هذا المعنى لوحة
لايمر بها الا من له وضوحك سيدى او سيدتى وعمقك الذى انتشلنا من قاع
الذاكرة .......!!!
وضوح...!!
لاتشيخ المعانى التى يرعاها الوضوح
ولاتتجعد مسامات يمر بها هذا الفكر النضر
ولاتتشرد حروف كتبتها آينآرآ والعرفة ووضوح يشبه
هذا الوضوح يراهن عليها لك من العمق جل التحايا ودمت طيبا...!!
آينـ.enarA.ـآرآ
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond