زهرة النرجس
04-06-2001, 11:03
كانت تنتظر خلف النافذة، وقد تعلقت عينيها بآخر الدرب0
طيف تتمنى ان تراه ، وكل يوم كانت تراه بنفس الموعد، راجعا من عمله يحمل على كاهله آلآم الزمن وحمل الحياة0
كانت تنظر اليه بخوف من أن يلحظ وجودها ، تسرق النظرة وهي قابعة في ظلام حجرتها وتتمنى أن تمحو هذا الألم الذي تستطيع أن تراه رغم ظلمة الليل0
طال انتظارها ومر الوقت المعهود ولم يظهر، حدقت ببصرها فالليلة شديدة السواد 0 فكرت ربما لم تلحظه، ولكنها رفضت هذا الشعور فقلبها عادة يخفق قبل أن يظهر0
في داخلها شعور بأنه لن يأتي0
شهقت بألم متسائلة: لماذا أحرم من متعة رؤيته ولو من بعد0
بقيت مكانها وقد فتحت النافذة وكلها أمل0
لم يعد يهمها أن يراها فقد كبر خوفها وفاق كل خجل0
ارتجفت من برد أصاب قلبها قبل اعظامها0 ولكنها لم تشعر به شوي بداخلها رغم حرارة الجو الخانق،
بكت وتمنت أن تصرخ بعلو صوتها منادية طيف أحلامها عله يسمعها فيظهر0
مر الوقت مملا قاتما بلون الليل الذي خاصم نجومه وأطفأ لمعانها
لم تصدق أن النهار طلع، وأن ضوء الشمس قد بدأ يصبغ السماء بلونه القرمزي0
لم تشعر بهذا النور ولم تحس بيوم ولد من جديد ، فمولدها كان يتجدد في كل ليلة من ليالي عودنه0
تركت مكانها وقد غلبها يأسها ، وتناقض مع أملها برؤيته هذا المساء0
خرجت لعملها كالمعتاد وهي تعلم أنها ستمر بنفس الطريق الذي يعود منه، ستمر من أمام منزله وسترى أخته صديقة عمرها وكاتمة أسرارها والتي تعلم ما تحس به وما تشعر به0
سمرتها تلك الدمعة بعين الصديقة، زاد خفقان قلبها وجف الدم في عروقها، سألت عينيها دون أن تنطق شفتيها بحرف ، فقد كانتا ترتعشان بخوف ولهفة وأمل ويأس وتمني0
لقد رحل000000
لم تصدق ما سمعت، رحل 0
أحست ببرد ينتشر في كيانها ويحولها لتمثال جليدي، تحول لونها الى لون الموت وتجمدت كل أطرافها0
دارت بها الدنيا ولم تعي ما حدث، سوى أنها تنتظره في كل مساء،
وبقيت تقبع خلف نافذتها تنتظر والخجل يتملكها من أن يلحظ وجودها0
00000000000000000000000000000000000000000000000000
تحياتي
زهرة النرجس
طيف تتمنى ان تراه ، وكل يوم كانت تراه بنفس الموعد، راجعا من عمله يحمل على كاهله آلآم الزمن وحمل الحياة0
كانت تنظر اليه بخوف من أن يلحظ وجودها ، تسرق النظرة وهي قابعة في ظلام حجرتها وتتمنى أن تمحو هذا الألم الذي تستطيع أن تراه رغم ظلمة الليل0
طال انتظارها ومر الوقت المعهود ولم يظهر، حدقت ببصرها فالليلة شديدة السواد 0 فكرت ربما لم تلحظه، ولكنها رفضت هذا الشعور فقلبها عادة يخفق قبل أن يظهر0
في داخلها شعور بأنه لن يأتي0
شهقت بألم متسائلة: لماذا أحرم من متعة رؤيته ولو من بعد0
بقيت مكانها وقد فتحت النافذة وكلها أمل0
لم يعد يهمها أن يراها فقد كبر خوفها وفاق كل خجل0
ارتجفت من برد أصاب قلبها قبل اعظامها0 ولكنها لم تشعر به شوي بداخلها رغم حرارة الجو الخانق،
بكت وتمنت أن تصرخ بعلو صوتها منادية طيف أحلامها عله يسمعها فيظهر0
مر الوقت مملا قاتما بلون الليل الذي خاصم نجومه وأطفأ لمعانها
لم تصدق أن النهار طلع، وأن ضوء الشمس قد بدأ يصبغ السماء بلونه القرمزي0
لم تشعر بهذا النور ولم تحس بيوم ولد من جديد ، فمولدها كان يتجدد في كل ليلة من ليالي عودنه0
تركت مكانها وقد غلبها يأسها ، وتناقض مع أملها برؤيته هذا المساء0
خرجت لعملها كالمعتاد وهي تعلم أنها ستمر بنفس الطريق الذي يعود منه، ستمر من أمام منزله وسترى أخته صديقة عمرها وكاتمة أسرارها والتي تعلم ما تحس به وما تشعر به0
سمرتها تلك الدمعة بعين الصديقة، زاد خفقان قلبها وجف الدم في عروقها، سألت عينيها دون أن تنطق شفتيها بحرف ، فقد كانتا ترتعشان بخوف ولهفة وأمل ويأس وتمني0
لقد رحل000000
لم تصدق ما سمعت، رحل 0
أحست ببرد ينتشر في كيانها ويحولها لتمثال جليدي، تحول لونها الى لون الموت وتجمدت كل أطرافها0
دارت بها الدنيا ولم تعي ما حدث، سوى أنها تنتظره في كل مساء،
وبقيت تقبع خلف نافذتها تنتظر والخجل يتملكها من أن يلحظ وجودها0
00000000000000000000000000000000000000000000000000
تحياتي
زهرة النرجس