سراااااب
01-06-2001, 07:56
لحظة لقاء .. غير متوقع !
بمقدار ماكنت أتوقع لقياه في يوم ما بنفس المكان ، وأفكر دائما ما إذا كنت سأراه أم لا في كل لحظة أتواجد بها هناك ، لكون ذلك المكان قاسم مشترك بيننا ولكل منا غرضاً فيه ، لم يخطر ببالي قط أن ألقاه في ذلك اليوم وفي تلك اللحظة بالذات ، حيث أن تفكيري كان مشغولاً ومتجهاً لشيء آخر مختلف تماماً ، كما كنت كذلك في عجلة من أمري ...
لا أدري إن كان تفكيري الدائم برؤيته كل ما أتواجد هناك هو خوف أم مجرد رغبة في الإثارة فقط ، ولكن ما أدركه تماماً أنه لن يكون له أي تأثير بمجرى حياتي أوقراراتي أونظرتي له ، فلن يفرق معي شيئاً ظهوره بحياتي مرة أخرى من عدمه ولن يغير مما حصل شيئاً ، ولكنه سيبعث الذكريات الأليمة فقط وسيسبب بوخزة في القلب ...
وهذا ما حصل فعلاً عندما رأيته مصادفة عند مدخل ذلك المكان ، فقد كان خارجاً بنفس اللحظة التي دخلت بها ، وتلاقت نظراتنا بلحظة سريعة لا شعورياً كأي عابرين يتلاقيا بنفس الموقف لا تربطهما أي صلة ثم تغيرت اتجاه النظرات بنفس السرعة وبطريقة عادية لا شعورية أيضاً .. ولكنها عادت لتتلاقى مرة أخرى بسرعة لتؤكد شيئاً ما خطر في بال كل منّا فجأة ، وبمجرد ما تأكدت تلك النظرات من ذلك ظلت متسمرة بنفس الاتجاه وفقد كل منا احساسه بما حوله للحظات رغم كونه بكامل وعيه وادراكه .. ثم مضى كل منا في طريقه كأن شيئاً لم يحدث !
لحظات قصيرة ، قد تكون ثواني أو أجزاء من الثانية فقط .. لا أعلم ! ولكنها كانت كافية لبث الكثير من الأفكار والأحاسيس المؤلمة في داخلي ..
يااااه لقد تلاقيت معه فعلاً ، ولكنه كان لقاء الغرباء !! لم تفصل بيني وبينه سوى خطوات ، ولكنها كانت بعيييييدة جداً بنفس المقدار الذي اصبحت به قلوبنا وبنفس المقدار كذلك الذي اضحى فيه محتملاً عودة العلاقة مرة أخرى ..
لحظة لقاء النظرات كانت سريعة وقصيرة كلحظات لقاء قلبينا عندما جمعهما الحب حيث لم نكن نشعر بمرور الوقت علينا ، أما لحظات تسمر النظرات ومن ثم فراقها بدت طويلة وثقيلة كالأيام التي مرت على قلبينا حين قررنا الفراق ! كلا ، لم تكن أيام ، بل أحسستها شهور وسنين طويلة قضت على كل شيء جميل في داخل كلاً منا !
بعد افتراق نظراتنا سرت في جسدي رعشة منبعها القلب ، لم أدري أكانت رعشة خوفٍ أم ألم ، و لكني أصبحت كالتائهة في ذلك المكان مشوشة التفكير ، ونسيت الغرض الأساسي الذي جئت من أجله .. انها نفس الاحاسيس التي مرت بي من بعد فراق قلبينا ومضي كلٍ إلى سبيله ! ظللت شهور طويلة تائهة حائرة مشوشة العقل والقلب إلى أن تمكنت من التخلص من تلك الأزمة وبدأت اصرف تفكيري إلى أمور عديدة من مواصلة دراسة وعمل وبدأت حياتي بالاستقرار مرة أخرى ، ولكن هذه المرة دون مشاعر !
استمر ارتباكي في ذلك المكان لدقائق قليلة ، ثم بدأت الم شتات نفسي وأعود إلى وضعي السابق ، أو الأقرب ما يكون إلى السابق قبل لقاء النظرات ، وأمضي في البحث عن الغرض الذي أتيت من أجله .. بنفس الطريقة التي روضت نفسي عليها خلال تلك الشهور الطويلة من أجل نسيان ما فات والعودة إلى حياتي السابقة أو الأقرب ماتكون للسابقة قبل لقائي به ، والاستمرار في تحقيق حلمي الذي طالما سعيت وكافحت من أجله منذ الصبا !
آآآه ! لحظات ثقيلة مرت بي في ذلك المكان ، أعادت لي شريط ذكرياتي كلها بحلوها ومرها ، منذ اللقاء الأول لقلبينا فيه ، إلى يومي هذا حيث أعاد ذات المكان لقائنا مرة أخرى ، ولكن .. بقلوب مختلفة !!
بمقدار ماكنت أتوقع لقياه في يوم ما بنفس المكان ، وأفكر دائما ما إذا كنت سأراه أم لا في كل لحظة أتواجد بها هناك ، لكون ذلك المكان قاسم مشترك بيننا ولكل منا غرضاً فيه ، لم يخطر ببالي قط أن ألقاه في ذلك اليوم وفي تلك اللحظة بالذات ، حيث أن تفكيري كان مشغولاً ومتجهاً لشيء آخر مختلف تماماً ، كما كنت كذلك في عجلة من أمري ...
لا أدري إن كان تفكيري الدائم برؤيته كل ما أتواجد هناك هو خوف أم مجرد رغبة في الإثارة فقط ، ولكن ما أدركه تماماً أنه لن يكون له أي تأثير بمجرى حياتي أوقراراتي أونظرتي له ، فلن يفرق معي شيئاً ظهوره بحياتي مرة أخرى من عدمه ولن يغير مما حصل شيئاً ، ولكنه سيبعث الذكريات الأليمة فقط وسيسبب بوخزة في القلب ...
وهذا ما حصل فعلاً عندما رأيته مصادفة عند مدخل ذلك المكان ، فقد كان خارجاً بنفس اللحظة التي دخلت بها ، وتلاقت نظراتنا بلحظة سريعة لا شعورياً كأي عابرين يتلاقيا بنفس الموقف لا تربطهما أي صلة ثم تغيرت اتجاه النظرات بنفس السرعة وبطريقة عادية لا شعورية أيضاً .. ولكنها عادت لتتلاقى مرة أخرى بسرعة لتؤكد شيئاً ما خطر في بال كل منّا فجأة ، وبمجرد ما تأكدت تلك النظرات من ذلك ظلت متسمرة بنفس الاتجاه وفقد كل منا احساسه بما حوله للحظات رغم كونه بكامل وعيه وادراكه .. ثم مضى كل منا في طريقه كأن شيئاً لم يحدث !
لحظات قصيرة ، قد تكون ثواني أو أجزاء من الثانية فقط .. لا أعلم ! ولكنها كانت كافية لبث الكثير من الأفكار والأحاسيس المؤلمة في داخلي ..
يااااه لقد تلاقيت معه فعلاً ، ولكنه كان لقاء الغرباء !! لم تفصل بيني وبينه سوى خطوات ، ولكنها كانت بعيييييدة جداً بنفس المقدار الذي اصبحت به قلوبنا وبنفس المقدار كذلك الذي اضحى فيه محتملاً عودة العلاقة مرة أخرى ..
لحظة لقاء النظرات كانت سريعة وقصيرة كلحظات لقاء قلبينا عندما جمعهما الحب حيث لم نكن نشعر بمرور الوقت علينا ، أما لحظات تسمر النظرات ومن ثم فراقها بدت طويلة وثقيلة كالأيام التي مرت على قلبينا حين قررنا الفراق ! كلا ، لم تكن أيام ، بل أحسستها شهور وسنين طويلة قضت على كل شيء جميل في داخل كلاً منا !
بعد افتراق نظراتنا سرت في جسدي رعشة منبعها القلب ، لم أدري أكانت رعشة خوفٍ أم ألم ، و لكني أصبحت كالتائهة في ذلك المكان مشوشة التفكير ، ونسيت الغرض الأساسي الذي جئت من أجله .. انها نفس الاحاسيس التي مرت بي من بعد فراق قلبينا ومضي كلٍ إلى سبيله ! ظللت شهور طويلة تائهة حائرة مشوشة العقل والقلب إلى أن تمكنت من التخلص من تلك الأزمة وبدأت اصرف تفكيري إلى أمور عديدة من مواصلة دراسة وعمل وبدأت حياتي بالاستقرار مرة أخرى ، ولكن هذه المرة دون مشاعر !
استمر ارتباكي في ذلك المكان لدقائق قليلة ، ثم بدأت الم شتات نفسي وأعود إلى وضعي السابق ، أو الأقرب ما يكون إلى السابق قبل لقاء النظرات ، وأمضي في البحث عن الغرض الذي أتيت من أجله .. بنفس الطريقة التي روضت نفسي عليها خلال تلك الشهور الطويلة من أجل نسيان ما فات والعودة إلى حياتي السابقة أو الأقرب ماتكون للسابقة قبل لقائي به ، والاستمرار في تحقيق حلمي الذي طالما سعيت وكافحت من أجله منذ الصبا !
آآآه ! لحظات ثقيلة مرت بي في ذلك المكان ، أعادت لي شريط ذكرياتي كلها بحلوها ومرها ، منذ اللقاء الأول لقلبينا فيه ، إلى يومي هذا حيث أعاد ذات المكان لقائنا مرة أخرى ، ولكن .. بقلوب مختلفة !!