خالد قمّاش
28-05-2001, 13:08
· لاشريك لي .. في حزني وفي ألـقي
· لانديم لي .. في بحري وفي غرقي ..
أعيش خلوتي المــقـدسة ..
منزّهاً عن النوم .. الغبطة .. والأرتياح ..مُـفعـماً بالتـشرّد المثمر
والقلق المزهر .. والفوضى المرتبة !
تطاردني لعنات البائسين .. وتغمرني ضحكات الأصدقاء الرائعين ..
الذين لم تسحقهم عربات النمطيّة المهترئة .
ولم تغيّب ملامحهم.. غيوم الزمن الزائف .. أو علاقاته البرغماتية !
· لا شريك لي .. في جرحي وفي ألمي ..
متوحدٌ مع ذاتي .. كما يليق بشاعر ٍ منكسر .. أو طفل ٍ أضاع طريق الحليب ..قبل أن ينفطم ..
وبات يمارس فضيلة البكاء بكل نشوة ٍ وتجل ٍ !
· فمي محشوُ بقبائل من الكلمات المتسكـّعة ..على جدران الليل .وصدري متخمٌُ بأهااااات الوجع الصادق
.. والفرح الذي لايزال يتمدّد في عروقي على استحياء !
وقلبي تنورٌ يخبز وجوهاً لم تندثر من ذاكرة الليمون وأوراق النعناع ..
مستعيذاً باللوعة .. من أطهر جروحه ، مقسماً بـ ( الفجر والأطفال وعيونها السود ) ..
بأن يظلُّ يحمل في أحداقه تفاصيلا ً غائرة في أشلاء الجرح النابض دفءاً ونهاراً باذخ العصافير ..
· أيها الأصدقاء ..
ها أنا أحترق بإرادتي .. متـلذذاً بهذا الأحتراق المورق ..
وأغنـّـي بكل ماأوتيت من شعر ٍ وقهر ٍ وصبر ٍ وحبر ٍ .. في منفاي الإختياري الجميل..
فمن ذا يقاسمني الشعر والصعلكة ؟!
من ذا يشاطرني رغيف الحزن الطازج .. وصباح الليل الفاتن ؟!
لنيل شرف المحاولة .. في صياغة الحلم سوّيا ًباتجاه البياض والنقاء !
.............................................
· بوووووووووووح ..
· ( سنظلُّ نثقبُ في الجدار .. حتّــــى يطل النور ..
أ وقد نموت الجدار ! )...... 1| مايو| 2001 م
Kh_gmmash.hotmail.com
· لانديم لي .. في بحري وفي غرقي ..
أعيش خلوتي المــقـدسة ..
منزّهاً عن النوم .. الغبطة .. والأرتياح ..مُـفعـماً بالتـشرّد المثمر
والقلق المزهر .. والفوضى المرتبة !
تطاردني لعنات البائسين .. وتغمرني ضحكات الأصدقاء الرائعين ..
الذين لم تسحقهم عربات النمطيّة المهترئة .
ولم تغيّب ملامحهم.. غيوم الزمن الزائف .. أو علاقاته البرغماتية !
· لا شريك لي .. في جرحي وفي ألمي ..
متوحدٌ مع ذاتي .. كما يليق بشاعر ٍ منكسر .. أو طفل ٍ أضاع طريق الحليب ..قبل أن ينفطم ..
وبات يمارس فضيلة البكاء بكل نشوة ٍ وتجل ٍ !
· فمي محشوُ بقبائل من الكلمات المتسكـّعة ..على جدران الليل .وصدري متخمٌُ بأهااااات الوجع الصادق
.. والفرح الذي لايزال يتمدّد في عروقي على استحياء !
وقلبي تنورٌ يخبز وجوهاً لم تندثر من ذاكرة الليمون وأوراق النعناع ..
مستعيذاً باللوعة .. من أطهر جروحه ، مقسماً بـ ( الفجر والأطفال وعيونها السود ) ..
بأن يظلُّ يحمل في أحداقه تفاصيلا ً غائرة في أشلاء الجرح النابض دفءاً ونهاراً باذخ العصافير ..
· أيها الأصدقاء ..
ها أنا أحترق بإرادتي .. متـلذذاً بهذا الأحتراق المورق ..
وأغنـّـي بكل ماأوتيت من شعر ٍ وقهر ٍ وصبر ٍ وحبر ٍ .. في منفاي الإختياري الجميل..
فمن ذا يقاسمني الشعر والصعلكة ؟!
من ذا يشاطرني رغيف الحزن الطازج .. وصباح الليل الفاتن ؟!
لنيل شرف المحاولة .. في صياغة الحلم سوّيا ًباتجاه البياض والنقاء !
.............................................
· بوووووووووووح ..
· ( سنظلُّ نثقبُ في الجدار .. حتّــــى يطل النور ..
أ وقد نموت الجدار ! )...... 1| مايو| 2001 م
Kh_gmmash.hotmail.com