المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغياب.....!!


عبدالله قينان
09-03-2002, 05:02
وعدنا....
لا أدري كم من اعضاء هذا المنتدى الجميل شعر بالغياب ....
كنت قد قررت وبعد ان زاد غياب منتدى سوالف ليل ..أن أكتب عن الغياب ...ولم يكن هذا الغياب الذي اريد الكتابة عنه مختص فقط بغياب هذا المنتدى ولكن غياب المنتدى بالتأكيد هو سبب هذه الكتابه..
...............................................................................
.....
وعاد السيد فريدمان الى وطنه ليتحدث بوعيه عنا ...
ولم تغب كتاباته الجديده عن صحفنا وربما يعد هذا نوع من الانفتاح الجديد الذي تسير فيه الصحف ..وكم تمنيت لو كان منتدى عكاظ والذي استضاف فريدمان قد أخبر العامة من الناس للحضور فربما كانت فجيعة فريدمان اكبر ..!!
هو يقول بعد حضور سريع الى المملكه أن الفارق كبير والهوه التي بننا وبينكم والحديث له تحتاج الى قرن او اخر لتندمر ..
ويقول ايضا وهو الذي تعدد في التنقل بين الوظائف الاعلامية رغم عدم فهمي لعمله في الاستخبارات الامريكيه وعلاقته بالاعلام هنا ..أنني ألتقيت في الغرف الخلفيه من السعوديين من وافقوني الرأي في هذه الهوة الكبيره وهم يقصد السعوديين الذين التقاهم منحازين لأمريكا ...كان هذا المعنى وليس النص ..
ويتحدث فريدمان أيضا ويقول لماذا المسلمين يغضبون من شارون في الوقت الذي صدام حسين دمرهم وتحدث عن افعال لصدام حسين ...
لكن ماعلاقة الغياب بموضوعي هنا ..
كنت قد تعودت هنا ان أستغني عن وسائل الاتصالات الاخرى ...فهنا أجد من أريد من اصدقائي حتى ولو لم أشارك كان يكفيني ان اشاهد مثلا اسماءهم واٌقرا مايكتبون لأشعر بوجودي ووجودهم ..ولكن توقف المنتدى فغابوا وتضامنت شركة الاتصالات بدون عمد في تأكيد غيابي وقطعت التلفون ..
فوجدت نفسي غريبا على الجهاز حتى لو سألني ماذا تريد أهمس بسوالف ليل فلايجيب سوى البياض ..
فشعرت بغياب ما ....
ربما يشبه غياب فريدمان عن حقائق عده ..وتجاهله لحق واحد ...
أعرف أنني لست بذلك المتحدث النزق الذي يستطيع مثلا ان يقول فريدمان كاذب ولكن لماذا لم يرد عليه أحد..
ربما لم تقرأوا رأيه في الاسلام ....
وهنا لست المؤهل الكامل لأقول لفريدمان رويدك ....هو لا يستمع سوى للأفعال وهذه الافعال لا يقوم بها من وجهة نظره سوى الحكومات لذلك اتى الى المملكه صحفيا فقط وأجرى حواره مع ولي العهد السعودي من مبدأ الخبطه الصحفيه وليس من أي حق للانسان ...واستضافته الصحف السعوديه كونه مفكرا امريكا لا كونه صحفيا وهنا التناقض الذي ساهم الغياب فيه أيضا فهل نحن غائبون عن المفكريين الاجانب لهذه الدرجه القميئه..
كنت أبحث الايام الماضيه عن امين الامام ..واعلم في ماتبقى من ذاكرتي انه في اجازة وهذا غياب أيضا ..
وكنت أبحث عن عوا ض والنفيعي وورقاء والعسيري والسناني ..وأسماء عدة تطول ولكن الغياب وحده هو من جعلهم بعيدين غياب هذا المنتدى المتنفس ...
كم هو مشرع لنا وكم نحن نحتاجه فعلا لا شعورا ..
فريدمان مثلا لم يكن يهتم بهذا حين اتى الى المملكه سأل احدى الاكاديميات السعوديات لماذا المرأه لا تعمل ولا تقود السياره ...هل عرفتم دور الاستخبارات في حياة الصحفي الامريكي ...اريد دورة كهذه من استخبارات السعوديه ...انها تفيدنا للرد على فريدمان ..
تخيلوا ان صحفيي المملكه كلهم استخبارات ...كأنني أشعر بالاعلام وهو يدار من البيت الابيض الذي يدار من اللوبي الصهيوني لذلك لن تغريني كتابات فريدمان كثيرا بالقدر الذي اغرتني فيه سيرته ..
اربعة ايام وانا ابحث عن سوالف ليل ..
وهاهي عادت ......ليتها لا تغيب أبدا ..
الغياب .......
التغييب ......
والغائبون .......
كان له أثر كبير في نفسي لذلك أسجل حضوري لنعود جميعنا الى سوالف ليل ..
تحياتي للجميع

محمد النفيعي
09-03-2002, 06:42
أيها الغائب جسداً ,الحاضر ذهناً دوماً\ياعبدالله قينان:

غداً إن شاء الله أخبرك عن فريدمان بأشياء تنشر لأول مره!!

أنتظرني كماكنت دائماً بحب.


تحياتي لك ولقلبك.

محمد النفيعي
09-03-2002, 13:37
أخي الحبيب \عبدالله قينان:

هاقد أتى الغد, وأنا لازلت عند وعدي لك, أيا ذلك الذي عانى كقلبي من الغياب:

*بعد عودته إلى نيويورك روى توماس فريدمان(صحفي يهودي مؤيد لاسرائيل وعمره 49عاما) لصحيفة"يديعوت احرونوت"كيف التقى بالامير عبدالله وكيف تم التطرق للمبادرة التي تحولت ككرة ثلج دبلوماسية:
جرى اللقاء في مزرعة الأمير، قرب الرياض، وولدت خلالها مبادرة تهز، في هذه الأيام، العالم العربي كله، وغالبية وزارات الخارجية في الغرب. وحتى اليوم، أعلنت عن دعمها لهذه المبادرة، علانية أو همسا، معظم الحكومات العربية وتبناها الأمين العام للجامعة العربية. وقد رحب بها عرفات كما رحب بها وزير الخارجية الأميركي، كولين باول.

ما بدا وكأنه لعبة لامعة في العلاقات العامة، تطور إلى عملية دبلوماسية ربما تملك، كما يبدو، حياتها الخاصة. ويمكن للمتفائلين من بيننا تذكر مبادرة السلام التي طرحها الرئيس السادات. فقد بدأت هي، أيضًا، بتصريح بدا كأنه لعبة في مجال العلاقات العامة.

لقد بدأ كل شيء في يناير، خلال المؤتمر الإقتصادي السنوي (مؤتمر دافوس)، الذي أقيم، هذا العام، في نيويورك. هناك إلتقى فريدمان بشخصيتين كبيرتين، الأولى من المغرب، والثانية من الأردن، وتعتبران من ذوي الخبرة الكبيرة في الصراع الشرق أوسطي. وتم خلال ذلك اللقاء طرح عدة أفكار لإخراج الصراع من الدائرة الدموية التي علق فيها. وكانت الفكرة المنتصرة بسيطة جدا: أن تعلن الجامعة العربية، التي ستنعقد في بيروت، في آواخر آذار المقبل، عن صيغة للتوصل إلى اتفاق يقضي بتطبيع العلاقات الكاملة بين العالم العربي وإسرائيل، مقابل الإنسحاب الإسرائيلي إلى حدود حزيران 67.
لا يمكننا الخروج بمبادرة كهذه، قال المغربي والاردني. من يمكنها القيام بذلك هي مصر أو السعودية.

ويقول فريدمان: "في الخلفية وقفت النوايا الأميركية بشن الحرب ضد العراق. وإذا كان الأمر الوحيد الذي سيصدر عن قمة الزعماء العرب هو معارضة الهجوم الأميركي على صدام، فإنهم بذلك، سيدفعون بوش إلى أحضان شارون. ولذلك يتحتم عليهم خلق قوة دافعة جديدة، عليهم إظهار جديتهم. "قلت لهم، هناك خطة سلام إسرائيلية طرحها براك، وهناك خطة سلام أميركية، طرحها كلينتون، فما الذي تقترحونه".

عادة ما يقوم فريدمان بنشر رسائل متبادلة بين الزعماء في العمود الذي يكتبه. وهذه الرسائل هي نتاج خياله وتجربته السياسية. العالم العربي على إقتناع بأن هذه الرسائل تأتي مباشرة من طاولة الرئيس بوش. في نهاية شهر يناير، نشر فريدمان رسالة موجهة إلى الزعماء العرب، دعاهم فيها إلى تبني إقتراحه.

وفي المقابل، طلب من السفارة السعودية في واشنطن، الحصول على تأشيرة دخول إلى بلادهم. لكن السعوديين يعتبرونه عدوا لهم، إذ إنه أكثر من مهاجمتهم منذ وقوع عملية أحداث سبتمبر حيث لم يتوقف عن التذكير بأن 15 من المتورطين في العمليات جاؤوا من السعودية. وقد جذبت هذه الحملة الكثير من وسائل الإعلام الأميركية إليه ، وكان السعوديون على إقتناع بأن المقصود مؤامرة يهودية.ومن أجل تكذيب هذه الادعاءت اليهودية المضللة فتحت السعودية ابوابهاأمام مراسلي "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"وول ستريت جورنال". وعندما توجه فريدمان طالبا تأشيرة دخول فوجئ بالتجاوب الفوري مع طلبه. "يمكنك ان تطير غدا".

غداة وصوله إلى السعودية، أخذه وزير النفط، علي نعيمي، لزيارة منشأة النفط الجديدة، قرب الحدود مع الإمارات المتحدة. "لقد أصر نعيمي على أخذي إلى منطقة تلال رملية، صحراء من التلال الرملية. وشاهدت من فوق إحداها، إحدى أجمل الصور التي رأيتها في حياتي. وقد أثار بي هذا المشهد فكرتين عن السعودية، الأولى: ان الإسلام، كما يبدو من هناك، شديد البساطة والإستقامة وكبت الشهوات. لا شيء يفصل بينك وبين الله، لا شجرة ولا حجر، الرمال فقط، هناك ترى الرمل فقط.

"الفكرة الثانية، لقد حلقنا لمدة ساعة ونصف الساعة في فراغ، دون أن نرى أي شيء. وليس المهم عدد الاقمار الإصطناعية التي سيضعونها فوق السعودية، فالمقصود هنا دولة معزولة، مغلقة أمام الأجانب".

بعد يومين من وصوله، أبلغوه أن ولي العهد سيستقبله. وتم اللقاء في ساعات المساء
وكان من بين الحضور، الأمير وليد بن طلال، الذي رفض رئيس بلدية نيويورك، رودي جولياني قبول تبرعه للمدينة، لأنه هاجم إسرائيل. لقد كتب فريدمان كلمات قاسية، بشكل خاص، عن الأمير، لكنه، في إطار البساط الأحمر الذي فرش في إستقبال الصحفي الأميركي، صافح يده بأدب.

وقام فريدمان بإهداء الأمير عبدالله، نسخة من الطبعة العربية لكتابه عن العولمة. وبعد تناول وجبة العشاء، دعاه الأمير إلى محادثة ثلاثية، شارك فيها مستشار الأمن القومي، الجابر، الذي قام بمهام الترجمة،
ودامت المحادثة ثلاث ساعات. . لقد تحدثوا هناك عن الإدارة الأميركية و الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني. ويقول فريدمان: "لقد بدا لي الأمير رجلا موضوعيا، يتحلى بالجدية ولا يصطنع الذكاء".

"ذكرت أمام الأمير المقالة التي نشرتها، والتي اقترحت فيها التطبيع مقابل الإنسحاب. وقام الجابر بترجمة أقوالي، فأبرقت عينا الأمير، ونظر إلى الجابر متسائلا: هل أدخلته إلى مكتبي؟ هل فتحت له الدرج؟ كيف سرق فكرتي؟

وعندها قال الأمير: لقد كان ذلك هو نص الخطاب الذي كنت انوي القاءه، لكنني لم أفعل بسبب ما فعله شارون للفلسطينيين.
"حسب تجربتي، أنا لا أعتبر ما يقوله القادة العرب والإسرائيلين لي أمراً موضوعيا. فالأمر الموضوعي هو ما يقولونه علانية، لجمهورهم. ولذلك كان يهمني معرفة كيف سيعالج الإعلام السعودي هذه المسألة، هذا إذا عالجها أساسا.
"لكن هذه القصة إحتلت عناوين الصحف، يوم الإثنين، وتم بثها في مقدمة النشرات الإخبارية. وكان العنوان: الأمير عبدالله يقترح التطبيع الكامل مقابل الإنسحاب الكامل، بما في ذلك من القدس.

لقد كان بإمكانهم إنتهاج طريقة ملتوية ونشر عنوان يقول، مثلا: شارون منع مبادرة سلمية. لكنهم فضلوا العنوان الملزم، ولو كنت إسرائيليا لكنت أبديت الاهتمام بهذه المسألة بالذات.

"فور ذلك تلقيت محادثات هاتفية من مختلف وسائل الإعلام العربية، لكنني رفضت إجراء مقابلات معي. وقلت إن المبادرة جاءت من الأمير، وانني لست أنا الحكاية. ولم اكتب في مقالتي أنه تم تحقيق التحول الكبير. فلقد نشرت اقوال الأمير وقلت إن هذا هو المتوفر. بعد عودته لنيويورك كتب فريدمان أربع مقالات أخرى عن السعودية، تحدثت عن الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية في المملكة، ومدى صعوبة النهوض بها.




*بالمناسبة ياعبدالله:أنا أتفق قلبا وقالبا مع مبادرة الأمير عبدالله وأعتبرها حركة سياسية هائلة استطاعت أن تحرج شارون واسرائيل وتظهرهم أمام الرأي العالمي كله أنهم نازيون وعنصريون وأعداء لكل ماهو سلام.على عكس ماكانت تشتهي اسرائيل التي استباحت بعد أحداث سبتمبر كل شيء ,من يستطيع الآن ياعبدالله من(كل العرب)أن يوقف مجازر شارون بحق أطفال ونساء وشيوخ فلسطين.وحدها السعودية والسعودية فقط من يمتلك قلب الطاولة في وجه شارون.

تحياتي لك.

جمرة غضى
09-03-2002, 19:18
اخوي ""عبدالله

اه كم كان غياب سوالف ليل قاسي على قلوبنا
الغياب بحد ذاته الم ومعاناه فمابالك بغياب الرئه والمتنفس الوحيد لنا في هذا العالم
عالم النت وكما قلت هنا الكثير من الاسماء التي نحس بتواصلهم معنا بمجرد

ان نعرف انهم يمرون من هنا

شكرا لك اخوي عبدالله والله لايّغيب شمس سوالف ليل مره اخرى

عبدالله قينان
10-03-2002, 00:37
الحاضر مع الذهن دوما ...محمد خالد النفيعي ....لقد اشتقت لك..
وانت أكثر شخص ربما توقعت انه ادرك مفعول السحر الامريكي ...سأحاول غدا نقل موضوع نلسون مانديلا لفريدمان ...رغم انني أتفق مع الجبهة الشعبيه الفلسطينيه ...الا ان المنطق يقتلنا دائما بعد ان ندرك انه الحصار ...
مارأيك في الاستخبارات الامريكية وفريدمان ...
انتظرني بحب ...يامن جنيت علي ..
تحياتي

نور القحطاني
10-03-2002, 00:42
عبدالله قينان


ألفةٌ افتقدتها
ووحشةٌ نفخت فيّ روحها..
كم افتقدت زملائي..وزميلاتي وأصدقائي " الرائعين " في المنتدى..
ولا أنكر أن المنتدى..يضخ فيّ دافع الانجاز..وحب النجاح..طوال غيابنا
عن المنتدى..
بنقاشاته..
وحواراته..
ومعارضاته..
توقفت عن أداء الكثير من أعمالي..من كتابة..وردود..وقراءة هنـا..
باستثناء قراءاتي " الدراسية " ..وانجزت أكثر من كتابة \ قضية..
سأطرحها خلال الأيام المقبلة..
انخفض معدل شغفي لعالم " النت " بشكل كبير..واعتقد بأن شعور الوحشة
له دور كبير في ذلك..واعتقد أن زملائي يشاركونني ..في هذا الرأي..
عودة الصحبة الجميلة..تحت خميلة المنتدى ..منتديات " سوالف ليل "..
ايقظت كوامن صمتنا..
وقطعت حبائل غيبتنا..
ويبهجني هذا الجو الحميمي..المشبع بالرأي الآخر..الحر..
عبداالله قينان..شكراً لحضورك الدافيء..

( مع تحفظي على مبادرة الأمير عبدالله )








ورقــــاء