alarafah
23-05-2001, 09:40
ومن أنا في الطيف .. وفي الطيف أنا من أكون ...؟
كل شئٍ .. كان يُغري في أرتحالاتِ الجنون ..
وأنا .. أنا وعاطفتي ،
نرّمِقُ في شفافيتها .. سُكنى العيون ...
ندّلقُ في نعومتها .. ماء الجفون ........!
نغّدقُ في إقامتها .. همسَات الجنون .......!
وراح طفلي بغفلةٍ من ( طيف ) ، يقطع عن قاربي حبل مرساتي .. فأبحرت مع ( طيف ) بخلاصة ذاتي .....!!
ومن أنا في الطيف .. وفي الطيف أنا من أكون ...؟
أهدتني ........ فانثال طفلي في غيبوبة السفرِ ...
ناجتني ........ فانسكبتُ قصيدةً من شعرِ ....
و ( طيف ) ... تصغي بالصمتِ إليّ .... فـ ( أهوجن ) في صمتها سامرية القمرِ ...!
رحلةٌ بالفعلِ كانت حاضرة الأحاسيسِ .. سريعةُ البوحِ .. حبيسةُ الخُلقِ ... رحلة كانت خاطفة ، حافلة ، حالمة ....
إلى أن ......... نضب حديث الجنون في الرحلة فجأة ...
ويا لوجعي ....
هل كان لابد أن نُهمّش الأحلام في ألقِ الكلام ....؟
أو كان لابد أن ننبـش الملام في بحبوحة الألفة والانسجام ....؟
لست أدري .. ولكن ، أعرف أن من أعنف النزاعات الداخلية .. سؤالاً حائر ...!!
وأن ( ثالثة الأثافي ) ، أشد الصراعات ضراوة .. حين تُلقى في استرسال شاعر ...!؟
وحتى .. وأن مات بوحي من خدشِ اللحظة .. فمعذورةٌ ، هي طفلتي .....
معذورة ( طيف ) ....
معذورة أن تُنبّه الحلم من عبثية الزيف ...
فهي مثلي .. غير محجّمة الظنون ....
وهي مثلي .. في فراغ الليل تملأ كذبة العقل بصدق الجنون ...
وكأفعالِ طفلي ، طفلها ... حين ألحّ على صمتها ، زمجرة التساؤل ...
ووقتها ... سكت في ليلي الصباح ، عن صدق الجنون المباح ...
ورحتُ أُصغي بالصمت إليها ...
و ( طيف ) تسألني بلطفِ رقتها .. سؤالاً ، أشعل دهراً حرقتها .. سؤالاً ، يلهث من تعبٍ .. من حرقةٍ .. من ألمٍ يقسو على رقتها بتحريض الجراح ...!
* سيدي .. لا أحفظ من عطاءاتك ، غير إبداعٍ يشع البلسم في حلكة جرحي ... فهل جاعت إيماءاتك حتى تقتات منّي فرحي ...؟!
وتوقف دفق الوئام .. وتعطف صدق الكلام ....
ووجدتني ، وبغير هدى .. أغترف من الأبجدية حقوق دفاعي .. لأدثر بها طقوس صراعي ....!
فلأجلها ... ناضلت لحظتها كثيراً كي أبتكر فاكهة الجواب ..
و ( طيف ) ، تستحق أن نحسن لها غلال الأوطان .. إذا ما سلمنا أنها بالفعل إنسان ينسج إنسان ...
ولا أدري .. هل ببواكري جذبتها ..؟ برغم أنني .. أجبتها ...!!
هل أعجبتها ..؟ ، وأنه بالفعل لم يأتي يوماً به جادلتها ...!!
ويا لرقة ( طيف ) .. ويا لحرقة ( طيف ) .... ثم ، .... ويا لوجعي .. أنــا ...!
* شكراً سيدي ... قالت .. بعد أن اطمأنتْ ، أو هو .. ما بدا لي .... ولكنها ، قالت لي شكراً سيدي ........!!
ذهبت ( طيف ) .. وبقيت وحدي هنا ....
يرمق صدري بؤبؤ الحيرة .. وأرمقهُ ...
يدلق دفتري نـزف الحرف .. وأدلقهُ ...
يغدقُ قدري منحنى الخفق .. وأغدقهُ ...
ثم .. وأقتات المزيد من عقاب الوحدة .. ووحدة العقاب ، ويقتاتني ...
ولهيب ( النفوذ ) قد أتخذ مكامنه في ردهات أوردتي .....
يااااه .... من أين يدخلُ في سرادقِ الهدوء ، عربدة الفوضى ....؟
فهئنذا .. أجدني ، وكما وكل إفراز لمدادٍ ثاقب .. أتعذبُ في خضم إبداعٍ صائب ...!!
فهل يعقل ..... أن تنبش مأساتي .. كلماتي ...؟
و..... أن ارتكب من أجل إبداعي .. وكما وكل كتابة ... جرائم القلق ..؟!
ومرة أخرى .. هئنذا أنزف ، ويأخذ الصداع من ثكنات رأسي مساراته .. ويرفع العرق المالح ، في تعرجات جبيني راياته.....!!
وأظنها ..... بدءُ مشروعٍ لحمى الكتابة .. و إرهاصة لظنٍ يفترسني لإشباع نهم الكآبة ..!
ويا لخيبتي ... أيجب أن ينبش – دائماً - قاع وجعي ... غلال حرفي ...؟؟
أو هو ................................ الفهم !؟
كل شئٍ .. كان يُغري في أرتحالاتِ الجنون ..
وأنا .. أنا وعاطفتي ،
نرّمِقُ في شفافيتها .. سُكنى العيون ...
ندّلقُ في نعومتها .. ماء الجفون ........!
نغّدقُ في إقامتها .. همسَات الجنون .......!
وراح طفلي بغفلةٍ من ( طيف ) ، يقطع عن قاربي حبل مرساتي .. فأبحرت مع ( طيف ) بخلاصة ذاتي .....!!
ومن أنا في الطيف .. وفي الطيف أنا من أكون ...؟
أهدتني ........ فانثال طفلي في غيبوبة السفرِ ...
ناجتني ........ فانسكبتُ قصيدةً من شعرِ ....
و ( طيف ) ... تصغي بالصمتِ إليّ .... فـ ( أهوجن ) في صمتها سامرية القمرِ ...!
رحلةٌ بالفعلِ كانت حاضرة الأحاسيسِ .. سريعةُ البوحِ .. حبيسةُ الخُلقِ ... رحلة كانت خاطفة ، حافلة ، حالمة ....
إلى أن ......... نضب حديث الجنون في الرحلة فجأة ...
ويا لوجعي ....
هل كان لابد أن نُهمّش الأحلام في ألقِ الكلام ....؟
أو كان لابد أن ننبـش الملام في بحبوحة الألفة والانسجام ....؟
لست أدري .. ولكن ، أعرف أن من أعنف النزاعات الداخلية .. سؤالاً حائر ...!!
وأن ( ثالثة الأثافي ) ، أشد الصراعات ضراوة .. حين تُلقى في استرسال شاعر ...!؟
وحتى .. وأن مات بوحي من خدشِ اللحظة .. فمعذورةٌ ، هي طفلتي .....
معذورة ( طيف ) ....
معذورة أن تُنبّه الحلم من عبثية الزيف ...
فهي مثلي .. غير محجّمة الظنون ....
وهي مثلي .. في فراغ الليل تملأ كذبة العقل بصدق الجنون ...
وكأفعالِ طفلي ، طفلها ... حين ألحّ على صمتها ، زمجرة التساؤل ...
ووقتها ... سكت في ليلي الصباح ، عن صدق الجنون المباح ...
ورحتُ أُصغي بالصمت إليها ...
و ( طيف ) تسألني بلطفِ رقتها .. سؤالاً ، أشعل دهراً حرقتها .. سؤالاً ، يلهث من تعبٍ .. من حرقةٍ .. من ألمٍ يقسو على رقتها بتحريض الجراح ...!
* سيدي .. لا أحفظ من عطاءاتك ، غير إبداعٍ يشع البلسم في حلكة جرحي ... فهل جاعت إيماءاتك حتى تقتات منّي فرحي ...؟!
وتوقف دفق الوئام .. وتعطف صدق الكلام ....
ووجدتني ، وبغير هدى .. أغترف من الأبجدية حقوق دفاعي .. لأدثر بها طقوس صراعي ....!
فلأجلها ... ناضلت لحظتها كثيراً كي أبتكر فاكهة الجواب ..
و ( طيف ) ، تستحق أن نحسن لها غلال الأوطان .. إذا ما سلمنا أنها بالفعل إنسان ينسج إنسان ...
ولا أدري .. هل ببواكري جذبتها ..؟ برغم أنني .. أجبتها ...!!
هل أعجبتها ..؟ ، وأنه بالفعل لم يأتي يوماً به جادلتها ...!!
ويا لرقة ( طيف ) .. ويا لحرقة ( طيف ) .... ثم ، .... ويا لوجعي .. أنــا ...!
* شكراً سيدي ... قالت .. بعد أن اطمأنتْ ، أو هو .. ما بدا لي .... ولكنها ، قالت لي شكراً سيدي ........!!
ذهبت ( طيف ) .. وبقيت وحدي هنا ....
يرمق صدري بؤبؤ الحيرة .. وأرمقهُ ...
يدلق دفتري نـزف الحرف .. وأدلقهُ ...
يغدقُ قدري منحنى الخفق .. وأغدقهُ ...
ثم .. وأقتات المزيد من عقاب الوحدة .. ووحدة العقاب ، ويقتاتني ...
ولهيب ( النفوذ ) قد أتخذ مكامنه في ردهات أوردتي .....
يااااه .... من أين يدخلُ في سرادقِ الهدوء ، عربدة الفوضى ....؟
فهئنذا .. أجدني ، وكما وكل إفراز لمدادٍ ثاقب .. أتعذبُ في خضم إبداعٍ صائب ...!!
فهل يعقل ..... أن تنبش مأساتي .. كلماتي ...؟
و..... أن ارتكب من أجل إبداعي .. وكما وكل كتابة ... جرائم القلق ..؟!
ومرة أخرى .. هئنذا أنزف ، ويأخذ الصداع من ثكنات رأسي مساراته .. ويرفع العرق المالح ، في تعرجات جبيني راياته.....!!
وأظنها ..... بدءُ مشروعٍ لحمى الكتابة .. و إرهاصة لظنٍ يفترسني لإشباع نهم الكآبة ..!
ويا لخيبتي ... أيجب أن ينبش – دائماً - قاع وجعي ... غلال حرفي ...؟؟
أو هو ................................ الفهم !؟