المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مَلَكْنا هذه الدنيا


إبن الوهّاج
22-05-2001, 20:24
إخواني الأعزاء هذه قصيدة للشاعر هاشم الرفاعي أرجو أن يروق

إختياري لها لكم:

ملكنا هـذه الدنـيا قرونـاً ×××× وأخـضـعها شـبابٌ طامحونا

وسـطرنا صـحائـفَ مـن ضيـاءٍ ×××× فما نسي الزمان ولا نسينا

حـملناهـا سـيوفاً لامـعـاتٍ ×××× غداة الروعِ تأبى أن تلينا

وكـنّا حـين يأخــذنا ولـيٌّ ×××× بطغيانٍ..ندوس له الجبينا

تفـيض قلوبنا بالـهَدْيِ بأساً ×××× فما نغضي عن الظلم الجفونا

وما فتىء الزمانُ يدور حتى ×××× مضـى بالمـجدِ قـومٌ آخرونا

وأصبح لا يُرى في الركب قومي ×××× وقد عاشـوا أئمـته سنينا

ترى هـل يرجع المـاضي فإني ×××× أذوب لذلك الماضي حنينا

بنينا حـقبةً في الأرض مُلـكاً ×××× يدعّـمها شـبابٌ طـامـحـونا

شبابٌ ذللّوا سُـبلَ المـعالي ×××× وما عرفوا سوى الإسلام دينا

وماعرفوا الخلاعـةَ في بناتٍ ×××× ولا عـرفوا التخنّثَ في بنينا

ولم تشـهـدهم الأقـداح يوماً ×××× وقد ملأوا نـواديـهم مـجونا

إذا جَـنَّ المسـاءُ فلا تراهم ×××× من الإشـفاقِ إلا سـاجــديـنا

كذلك أخـرج الإسـلامُ قـومي ×××× شباباً مخـلصـاً حـراً أمينا

وعلـّمه الكـرامة كيف تُبنى ×××× فيأبى أن يُقـيّدِ أو يهـونا

دعوني من أمــانٍ كـاذبـاتٍ ×××× فلم أجـدِ المنى إلا ظنونا

وهاتوا لي من الإيمان نورا ×××× وقووا بين جنبيَ اليقينا

أمدُ يدي فانتزع الرواسي ×××× وأبني المجدَ مؤتلفاً مكينا

سليمان السناني
22-05-2001, 22:42
اختيار المرء جزء من عقله :)
وابن الوهاج اسم مميز وقلم رائع لا يختار إلا الجميل والمدهش .
تحياتي .. لذوقك :)

سمير العمري
24-05-2001, 01:32
أخي الحبيب أبن الوهاج:

اختيار موفق في هذا الوقت الحرج من تاريخ أمتنا ..

ولكني أرى أن لا نتباكى على الماضي التليد ونكتفي بل يجب أن نندفع بهذا الإرث إلى قمة المجد والعزة وأن لا ننسى أننا نسل أولئك الأبطال الأشاوس..

تحياتي ..

إبن الوهّاج
26-05-2001, 09:05
أخي العزيز سليمان السناني

شكراً على متابعتك الحميمه..ونتمنى أن نبقى عند حسن ظنكم..

أرجو أن تطلع على مشاركتي القادمه:

"لا تغضبي إن كنتِ حقاً شاعره" وأرجو أن لاتُحذف كما حُذفت مشاركتي

التي كانت بعنوان "الرأي والرأي الآخر" والتي لو لم أعِد نشرها

بعنوان "إلى السناني مع التحيه"..لما رأت النور مع خُلُوها

مما يمكن نقده..مع شكري لسعة صدرك

إبن الوهّاج
26-05-2001, 09:17
أخي العزيز الشاعر الرائع سمير العمري


أسعدني كثيراً إطّلاعك القصيدة وإعجابك بها..

وهي من القصائد الخالده التي لا تبلى مع الدهر بما تحمله من

إعتزاز بالماضي ..وما تصور من مرارة الواقع..

لكني لا أرى ما رأيته من تباكي ..فوجود معنى الحسرة على واقع

المسلمين في القصيدة ليس دعوة للتباكي لأن القصيدة بدأت بذكر

ما كان عليه السالفون..وهو في ختام القصيدة يقول "دعوني من

أمانٍ كاذباتٍ"..ثم يقول "وهاتوا لي من الإيمان نوراً"..

شكراً على إطلاعك وعلى رأيك "الذي يهمني كثيراً"..