مشاهدة النسخة كاملة : من هامش أوراقي (2)
عجباً من حال الإنسان.. ما أتعسه ..وما أشقاه ..ينأظل من أجل أشياء
كثيرة ليس لها أمل بالحياة..
فيتوه بين منحنيات ذلك الطريق..ويركض في دهاليز الوقت
يناثر شمله هنا وهناك..لتجميع ما ضاع منه!!
ويظل يدور في حلقةٍ مفرغة..ما بين الأحزان التي تنادي وتلوح له باليمين.
وبين الألم الذي ينبش بصدره وينتزع قلبه ليحرقه في حطب اليأس
ورغم كثرة الحروف.ألا أن جدار الصمت مازال شامخاً يتحدى الفكر
ومازالت لغة الفناء قائمة ..
ونحن نحاول الخروج من هذا الزمن عبر بوابة الهروب ..نحاول
الوقوف على ارصفت الشرود نحاول الركض.
نحاول انتشال أرواحنا من مستنقع الوهم..
ولكن
نستيقظ على صرخة قوية تفقدنا التوازن..
لنتوه من جديد
عبدالله قينان
27-11-2001, 21:21
قرأت (1)و(2)...
عرفت اشياءا كثيره ..
ذهبت هناك حيث الوحده والتوجس والقلق ...من ربما بدايه ربما خوف!!!
المهم انني استمتعت بهذا الجهد وهذه الروح ...في (2)...خرجت الروح الحقيقية وقرأت شيئا من العقل
الذي تتلحفه الحروف بلغتها اخاصه لتقول الرأي عن جدار الصمت والرهبه ...لنبقى مازلنا ..!!
وعرفت ان أحاسيس تبدأ هنا ماكانت تخفيه ريبة أو سهوا !!
وان كنت اسأل لماذا كل هذا الوقت ...ربما هناك اسباب تخصنا ...
الا انها أي احاسيس هنا خرجت لنا بكامل بهائي ..لتخبرنا ان خواطرا ربما هي اهم من ذلك بكثير هي في طريقها الينا ...اي اننا سنستمتع بكاتبة مهمه ...
تكمل عقد لؤلؤ الكتاب هنا خواطرا ...
تحياتي أحاسيس ..
أخي عبدالله قينان
قرأت ردك أكثر من مرة أعجبني كثيراً
ياعبدالله الوقت هو الحال الوحيد في كل الأحوال
ولا توجد أسباب غيره
ألا أن كلماتك هنا لا يوازيها في وزنها سوى الذهب
عبدالله شكراً لك شكراً لقلبك
تحياتي
محمد علي عسيري
29-11-2001, 00:10
من هنا أدركت شيئا أخر ..
هناك قرأت خصوصية ..
هنا قرأت العموم ..
وبين الـ ( هنا ) والـ ( هناك ) ولدت حقيقة ووهم ...
كيف يمكننا أن نجمع بينهما في زمن لا يقبل أنصاف الحلول ..
أنا ما زلت أسكب الوهم في كأس الحقيقة حتى أتذوقها بحلاوة قد ترضيني ..
رغم المبدأ الذي أتمسك به ..
لكنني أمام تحدٍ كبير ..
إما أن أكون ..
وإما أن لا أكون ..
كتابتك يا أحاسيس حرضتني على الكلام ..
أحمد الله أنني لم أسترسل ..
شكرا لك ..
أخي محمد
وهل تبقى من الزمن الذي لا يقبل أنصاف الحلول شي
ليس الوهم ألا روح الحقيقة التي نهرب منها
فأنت تشرب الوهم في كأس الحقيقة فهل دائماً يعجبك الطعم على كل حال إذا شعرت
بحلاوته مرة لن تشعر بها مرات أخرى
ومن ثم أنت في تحدي مع النفس أما تكون أو لا تكون
وأتمنى لك أن تكون
محمد حتى لو استرسلت بالحكي ستظل حروفك في القلب
تقبل تحياتي
وشكراً لك
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond