أحاسيس
14-05-2001, 18:41
جروح الإحساس
في لليلة ارتدت الدنيا اجمل حلتها......وكأنها في حفل زفاف لها....انتظرته منذ أعوام .... لتجمع أحبتها من كل مكان........
لتشاركها في هذه الليلة التي كان يزفها الفرح... حامل بيديه اجمل باقات التهاني ..
غنى فيها القمر ورقصت النجوم.... لتعلن بداية أول ليلة من لليالي أعيادها السنوية...التي تمثل وتجسد أنواع المحبة. .. في هذه اللحظات انتابني شعوراً غريب.... التجاء بقلبي كالاجي هارب من سجن الحياة إلى داخل قلبي
فهز وجداني وتمالك إحساسي ... حاولت أن أتغلب عليه أن أخرجه... ولكن لم استطع فقد كانت قوته أقوى من قوة قلب...... موجود على بوابة الحياة ويقف أمام رياح الأحزان الجارفة المدعمة بسموم الألم ..
عندها ذرفت عيناي دموع الاستسلام لذاك الشعور الغريب .. انه شعور الاشتياق إلى من طوى قلبي كورقة بين يديه طولاً وعرضا .. إلى من امسك بزمام مشاعري المتناثرة هنا وهناك ...
قد انتظرت طويلاً وأنا على سكة الموعد .... زارتني جميع الفصول صيفها وشتائها ... ربيعها وخريفها....
وأنا مازلت انتظر هذه الليلة ... لكي أطلق عنان مشاعري في سماء الود الغائمة ...
كان رفيقي الصبر الذي يخفف علي طول الموعد والانتظار ...فقد كان يقص علي أنواع من القصص الصبراوية... ليدمجني في جوه....ولينسيني هم الساعات التي كانت تناديني بين اللحظة والأخرى لتنبهني إلى الوقت الذي كان يمر ببط شديد..... متثاقلاً في مشيته متبختراً بأهميته ... وبعد طول انتظار انهارت فيه الأعصاب .... واستسلمت لغزو الظنون التي هاجمتني من جميع الأنحاء .... فا سحب الصبر جنوده وتنحى بعيداً متنازلاً عني... يقف ليراقب عن كثب ماذا يحصل؟؟؟
حاولت أن أقاوم الضعف الذي قيد روحي ..ولكن ما لبثت أن استسلمت بعدما تكسر كاس الأمل بين يدي و نزف وريد إحساسي ...
عندها رفعت علم استسلامي وأدركت أن ما بنيته وهم لأمل مجروح ...تربى مع سراب...ليعيش بدنيا ليس
لها وجود...................................
في لليلة ارتدت الدنيا اجمل حلتها......وكأنها في حفل زفاف لها....انتظرته منذ أعوام .... لتجمع أحبتها من كل مكان........
لتشاركها في هذه الليلة التي كان يزفها الفرح... حامل بيديه اجمل باقات التهاني ..
غنى فيها القمر ورقصت النجوم.... لتعلن بداية أول ليلة من لليالي أعيادها السنوية...التي تمثل وتجسد أنواع المحبة. .. في هذه اللحظات انتابني شعوراً غريب.... التجاء بقلبي كالاجي هارب من سجن الحياة إلى داخل قلبي
فهز وجداني وتمالك إحساسي ... حاولت أن أتغلب عليه أن أخرجه... ولكن لم استطع فقد كانت قوته أقوى من قوة قلب...... موجود على بوابة الحياة ويقف أمام رياح الأحزان الجارفة المدعمة بسموم الألم ..
عندها ذرفت عيناي دموع الاستسلام لذاك الشعور الغريب .. انه شعور الاشتياق إلى من طوى قلبي كورقة بين يديه طولاً وعرضا .. إلى من امسك بزمام مشاعري المتناثرة هنا وهناك ...
قد انتظرت طويلاً وأنا على سكة الموعد .... زارتني جميع الفصول صيفها وشتائها ... ربيعها وخريفها....
وأنا مازلت انتظر هذه الليلة ... لكي أطلق عنان مشاعري في سماء الود الغائمة ...
كان رفيقي الصبر الذي يخفف علي طول الموعد والانتظار ...فقد كان يقص علي أنواع من القصص الصبراوية... ليدمجني في جوه....ولينسيني هم الساعات التي كانت تناديني بين اللحظة والأخرى لتنبهني إلى الوقت الذي كان يمر ببط شديد..... متثاقلاً في مشيته متبختراً بأهميته ... وبعد طول انتظار انهارت فيه الأعصاب .... واستسلمت لغزو الظنون التي هاجمتني من جميع الأنحاء .... فا سحب الصبر جنوده وتنحى بعيداً متنازلاً عني... يقف ليراقب عن كثب ماذا يحصل؟؟؟
حاولت أن أقاوم الضعف الذي قيد روحي ..ولكن ما لبثت أن استسلمت بعدما تكسر كاس الأمل بين يدي و نزف وريد إحساسي ...
عندها رفعت علم استسلامي وأدركت أن ما بنيته وهم لأمل مجروح ...تربى مع سراب...ليعيش بدنيا ليس
لها وجود...................................