محمد النفيعي
13-08-2001, 10:37
بطاقة شخصيه:
هو مظفر ابن عبد المجيد ابن احمد حسن ابن احمد ابن اقبال ابن معتمد النّواب, والنواب ربما جاءت من النيابه,اي النائب عن الحاكم , حيث كانت العائله تحكم احدى الولايات في الهند. اما والدته فهي وجيهة بنت علي من مواليد بغداد- الرصافه- وقد ولد مظفر في بغداد جانب الكرخ في عام 1934, وجده هو الذي اختار له هذا الاسم, وتم تسجيل تاريخ ميلاده, بأسبقية عامين اي عام,1932, ليستطيعوا ادخاله المدرسه مبكرا, وبالفعل عندما دخل المدرسه,كان عمره الحقيقي,اربع سنوات, وقد كان لهذا الامر بعض المشاكل فيما بعد حيث صار يخاف من الاؤلاد بسبب صغر سنه, اذا كان يسكن في حي يعجّ بحوادث العنف والقسوه والاعتداءات, دخل الى المدرسه صغيرا, حتى انه كان يضع المصاصة في فمه عندما يذهب الى المدرسه, وكانت ولادته عسيره, وهو الابن البكر, حتى ان الاهل خافوا على حياة الام, بسبب ذلك, وقد صعد افراد العائله الى سطح المنزل, في ذلك اليوم الشتوي,ليقأوا الادعيه والصلوات لانقاذ الام وخلاصها من الموت, ولكن مهارة القابله الالمانيه( كلالوفا), التي اشرفت على عملية الولاده,كان لها الفضل بعد الله, في انقاذ الام والطفل, ونتيجة لعسر الولاده, فقد جاء الطفل الى الحياة, وهو لايتنفس, مما اضطر القابله, الى ان ترميه بقوه على الفراش ليبدأ بالتنفس والصراخ , بعد فترة عصيبه, هي اشبه ماتكون بالموت المؤقت, وكان تفسير العائله لعذه الحادثه, ان الطفل لايريد ان يجيْ الى الحياه, غير انه اظهر بعد ذلك ولعا غريبا بالنور, فكان يتجه الى اي مصدر للضوء في البيت, ولم يكن والده عبدالمجيد وهو من مواليد بغداد, عام1910, يشتغل او يعمل, باي مهنة او وظيفه, فهو ثري وارستقراطي كوالده, اذ ان العائله ثرية وارستقراطيه, وعلى اية حال, فقد امضى مظفر طفولته في بيت يسوده الوئام والسعاده, والحياة الهادئه, رغم كونه الاخ الاكبر لسبعة اخرين,الا انه لم يكن بعيدا عن الشعور بالعزله والوحدة والانفراد, اما السبعة الاخرون , فكان بينهم اربعة بنين , وثلاث بنات, وهم حسب تسلسل اعمارهم: مظفر, سهام, حسام,موفق, ثريا,سهيله, صباخ, اما الاخت الرابعه,فقد بكاها مظفر طويلا, اذ توفيت ليلا ساعة ولادتها, اما والدته, وهي ابنة عم ابيه, فمتعلمة ودرست الثانويه, ومطلعة على اللغه الفرنسيه, وتجيد العزف على البيانو, الذي كان في بيت والدها, ومن جانب اخر كان يحيط بهذه العئله جو فني وثقافي عام, فوالده كان يعزف على العود, ويغني في جلساته العائليه, وخاله يجيد العزف على الكمان, وجده يعزف على القانون, وهكذا نشأمظفر في بيت يضم عددا من الالات الموسيقيه, التي ارتسمت في ذاكرته, منذ الطفوله, ورافقت وعيه المبكر,
نماذج من شعره العامي:
...............................( زرازير البراري).......................................................
* اغنية عن النبع الذي يسهر,1964:
حن واّنه احن...
وانحبس ونّه... ونمتحن
مرخوص بس كة الدمع..
شرط الدمع حدّه الجفن..
جفنك جنح فرّاشة غض,
وحجارة جفني,
وما غمض.
يلتمشي بيّه, ويه النبض,
روحي عله روحك تنسحن,
حن بويه حن,
عيونك زرازير البراري
بكل مرحها,
بكل نشاطها,جناحها,
بعالي السحر.
والروح مني ,عوسجة بر,
ماوصل ليها الندة,
ولاجاسها بكطره المطر,
وصفولي عنك, يالنباعي تفيض,
واتعنيت ليله ....ويه الكمر,
وصفولي عنك,
كل مساحة تفيض منك عطر,
يلحسنك نهر,
تنزل بصدري , ويه النفس,
وبدمي غصبن تنعجن,
واشهك........
زاصعدك للسمه..
بحسرات..وبعنّة حزن,
حن بويه حن,
شفافك ولاكولن ورد, عنّابه,
معكوده عكد, تمتلي بكد,
ماتنمرد.
لاهي دفو...ولاهي برد,
اّنه بوصفها راح أجن.
اّنه من أشوفك,
يمتلي الماضي الجدب,
زهرات بيض من الوفه,
وروحي سواجي من الحنين,
تصير,
وأتنبه وكت بيها غفه,
يامحجل ان مريت بيّه ردود,
أرد ردود...للعشرين,
من عمر الجفه,
وأنصف عمر منك,
نصفته بالهجر..
والهجر منك ماكفه,
حتى الهجر منك ياروحي ماكفه,
وكلبي اعله هجرك كام ايحن,
حن..........بويه حن,
.................................................................................................... .....
*في الجزء الثاني من هذا الموضوع, سوف اتعرض لتجربة مظفر النواب , وحياته, وشعره العامي بالتفصيل.
* هذه الدراسه, ومايليها, خاصة بسوالف ليل, وعلى من اراد النشر, التنويه عن مواقع سوالف ليل.
* ملاحظه غبيّه: في اللهجه العاميه العراقيه, ينطق, القاف, كافا, لذا يرجى مراعاة ذلك اثناء قراءة القصيده, وشكرا.
هو مظفر ابن عبد المجيد ابن احمد حسن ابن احمد ابن اقبال ابن معتمد النّواب, والنواب ربما جاءت من النيابه,اي النائب عن الحاكم , حيث كانت العائله تحكم احدى الولايات في الهند. اما والدته فهي وجيهة بنت علي من مواليد بغداد- الرصافه- وقد ولد مظفر في بغداد جانب الكرخ في عام 1934, وجده هو الذي اختار له هذا الاسم, وتم تسجيل تاريخ ميلاده, بأسبقية عامين اي عام,1932, ليستطيعوا ادخاله المدرسه مبكرا, وبالفعل عندما دخل المدرسه,كان عمره الحقيقي,اربع سنوات, وقد كان لهذا الامر بعض المشاكل فيما بعد حيث صار يخاف من الاؤلاد بسبب صغر سنه, اذا كان يسكن في حي يعجّ بحوادث العنف والقسوه والاعتداءات, دخل الى المدرسه صغيرا, حتى انه كان يضع المصاصة في فمه عندما يذهب الى المدرسه, وكانت ولادته عسيره, وهو الابن البكر, حتى ان الاهل خافوا على حياة الام, بسبب ذلك, وقد صعد افراد العائله الى سطح المنزل, في ذلك اليوم الشتوي,ليقأوا الادعيه والصلوات لانقاذ الام وخلاصها من الموت, ولكن مهارة القابله الالمانيه( كلالوفا), التي اشرفت على عملية الولاده,كان لها الفضل بعد الله, في انقاذ الام والطفل, ونتيجة لعسر الولاده, فقد جاء الطفل الى الحياة, وهو لايتنفس, مما اضطر القابله, الى ان ترميه بقوه على الفراش ليبدأ بالتنفس والصراخ , بعد فترة عصيبه, هي اشبه ماتكون بالموت المؤقت, وكان تفسير العائله لعذه الحادثه, ان الطفل لايريد ان يجيْ الى الحياه, غير انه اظهر بعد ذلك ولعا غريبا بالنور, فكان يتجه الى اي مصدر للضوء في البيت, ولم يكن والده عبدالمجيد وهو من مواليد بغداد, عام1910, يشتغل او يعمل, باي مهنة او وظيفه, فهو ثري وارستقراطي كوالده, اذ ان العائله ثرية وارستقراطيه, وعلى اية حال, فقد امضى مظفر طفولته في بيت يسوده الوئام والسعاده, والحياة الهادئه, رغم كونه الاخ الاكبر لسبعة اخرين,الا انه لم يكن بعيدا عن الشعور بالعزله والوحدة والانفراد, اما السبعة الاخرون , فكان بينهم اربعة بنين , وثلاث بنات, وهم حسب تسلسل اعمارهم: مظفر, سهام, حسام,موفق, ثريا,سهيله, صباخ, اما الاخت الرابعه,فقد بكاها مظفر طويلا, اذ توفيت ليلا ساعة ولادتها, اما والدته, وهي ابنة عم ابيه, فمتعلمة ودرست الثانويه, ومطلعة على اللغه الفرنسيه, وتجيد العزف على البيانو, الذي كان في بيت والدها, ومن جانب اخر كان يحيط بهذه العئله جو فني وثقافي عام, فوالده كان يعزف على العود, ويغني في جلساته العائليه, وخاله يجيد العزف على الكمان, وجده يعزف على القانون, وهكذا نشأمظفر في بيت يضم عددا من الالات الموسيقيه, التي ارتسمت في ذاكرته, منذ الطفوله, ورافقت وعيه المبكر,
نماذج من شعره العامي:
...............................( زرازير البراري).......................................................
* اغنية عن النبع الذي يسهر,1964:
حن واّنه احن...
وانحبس ونّه... ونمتحن
مرخوص بس كة الدمع..
شرط الدمع حدّه الجفن..
جفنك جنح فرّاشة غض,
وحجارة جفني,
وما غمض.
يلتمشي بيّه, ويه النبض,
روحي عله روحك تنسحن,
حن بويه حن,
عيونك زرازير البراري
بكل مرحها,
بكل نشاطها,جناحها,
بعالي السحر.
والروح مني ,عوسجة بر,
ماوصل ليها الندة,
ولاجاسها بكطره المطر,
وصفولي عنك, يالنباعي تفيض,
واتعنيت ليله ....ويه الكمر,
وصفولي عنك,
كل مساحة تفيض منك عطر,
يلحسنك نهر,
تنزل بصدري , ويه النفس,
وبدمي غصبن تنعجن,
واشهك........
زاصعدك للسمه..
بحسرات..وبعنّة حزن,
حن بويه حن,
شفافك ولاكولن ورد, عنّابه,
معكوده عكد, تمتلي بكد,
ماتنمرد.
لاهي دفو...ولاهي برد,
اّنه بوصفها راح أجن.
اّنه من أشوفك,
يمتلي الماضي الجدب,
زهرات بيض من الوفه,
وروحي سواجي من الحنين,
تصير,
وأتنبه وكت بيها غفه,
يامحجل ان مريت بيّه ردود,
أرد ردود...للعشرين,
من عمر الجفه,
وأنصف عمر منك,
نصفته بالهجر..
والهجر منك ماكفه,
حتى الهجر منك ياروحي ماكفه,
وكلبي اعله هجرك كام ايحن,
حن..........بويه حن,
.................................................................................................... .....
*في الجزء الثاني من هذا الموضوع, سوف اتعرض لتجربة مظفر النواب , وحياته, وشعره العامي بالتفصيل.
* هذه الدراسه, ومايليها, خاصة بسوالف ليل, وعلى من اراد النشر, التنويه عن مواقع سوالف ليل.
* ملاحظه غبيّه: في اللهجه العاميه العراقيه, ينطق, القاف, كافا, لذا يرجى مراعاة ذلك اثناء قراءة القصيده, وشكرا.