عبدالله قينان
11-08-2001, 18:01
الاخوة الاعزاء ...في منتدانا العزيز ...
هناك حيل كثيرة ...يستطيع المرء فعلها من اجل ان يعرفه الناس بأي شيء كان المهم ان يضل في دائرة الضوء..وهذا اتمنى ان لا أكن اقع فيه وأنا لا أدري...
لذلك هاأنا أكتب لكم شيئا من ما أعتقد انني أفهمه...!!!!
وهي محاوله لتقمس حالة الشاعر قبل كتابة النص..
هي ليست بالضرورة فكره ناجحه...ولكن ضروريا ان تكون فكرة مقبولة...!!!وهذا نص للشاعرة هتان أبدأ به هذه الفكرة..بعد ان كنت قد بدأتها في نخيل محمد العنزي..ياه كم هذا الشخص شامخ حتى في الكتابه عنده يجب أن تنظر الى الأعلى.
-------------- ----------------------------------------------- --------------------
للتو كانت (هتان)تنتهي من ترتيب آخر أفكارها ضمن أوراق مازالت الفوضى دليلا على عدم اكتمالها.....
قبل الفكرة لا شيء مريح ..كل شيء يدعو الى الضيق ..ياإلهي كيف يكون هذا سببا في أن أصل الى أي شيء لأكتبه ...كانت كذلك قبل أن يفاجئها وجه الطفله التي دائما ماربتت على ظهرها لتنام ..هاهي تكبر الآن ..كل شيء فيها بدأ يتغير لم تكن كذلك تفعل حين تشاهدني ..كانت ترتمي ..بكل شقاوتها في حضني إنها تكبر الآن وتتغير رغم أنها لاتعرف شيئا ..تبدي ملامحا تظهرها لنا وكأن الفهم يبدأ من عندها..!!
كم هي طفله رائعه...
غدا حين ينضج قلبها ستعرف لماذا نحن الآن نحب كل مافي حياتها من صدق هي لا تعرف لماذا ننتبه لها الآن بكل هذا الحماس وكل هذه العاطفه لا تدرك كم نحن ندمنا لأننا كبرنا وجرحنا بما يكفي لأن نندم على كل شيء ..كم أشعر بالسعادة حين أدرك أنها مازالت بكر القلب ..مازال خفقانه ينبض باتجاه المجهول ..كم هو شعور رائع هذا الذي لاتدري أين سيذهب بك ولكنه بالتأكيد سيجعلك تحب بصدق..وتجد من يحبك بصدق كنت أحيا كذلك ..قبل أن أصل الى هذا التفكير الذي الآن ..يطرد كل أفكار الحب الصادق المحروم منه من عاشه وجرح ..
حين تسألني ..سأقول لها نحن الآن تغيرنا ..لا..سأقول لها أنا تغيرت ربما لدى غيري ماتريدين إجابة لرغباتك وسؤالك فأنا لست كباقي الناس لا أدري بالتحديد لماذا ولكنني مازلت أبحث عن ملجأ لجروحي عن(مكان آمن للحب)مازلت اتشبث بكل شيء يعيدني الى نفسي كم انت ستوجعيني لو سألتيني شيئا عن الحب سأقول لك الحقيقه كامله سأخبرك عن ليالي لم أذق فيها غير الحزن وسأقول أيضا كم ليلة ذقت فيها كل الألم لا أدري هل سأفعل ولكنني بالتأكيد لن أفعل !!!سأرشدك لطريق آخر ربما لشخص آخر مازال للحب في حياته متسع بلا جرح !!!
كانت الطفله تمارس شغبها على أوراق متناثره أغلبها رسم عليها قلب وجروح وكلمات كثيرة تدور عن الحب ..فأخذت احداها وجرت بها بإتجاه (الجرح)ماما هتان ..ماما هتان..ايش هذا:
--------------------- --------- -------------- ------------ -----------------
القصيده:
الاهداء الى الطفله التي سألتني ذات بوح ماهو الحب!؟
(...............)طحتي فوق جرحي بكلمةٍفز وتجدد
---------------------------------------قلتي حب..وأي حب بس ذا اللي تقصدينه
ذاك أول ..لما كان الفارس العاشق يهدد
--------------------------------------من لمس ظفر الحبيبه بهد بنيان المدينه
والحبيبه اليوم تبكي دم وحولها كلمه تردد
-----------------------------------"فاشله"في عاطفتها حيل مسكينه وحزينه
جيتي مدري منين جيتي تطلبي الرد المحدد
----------------------------------- وانا آخر جرح عندي ماهدا باقي انينه
كان ودي بالأماني تفرحين وحيل أسعد
----------------------------------- بس انا كلي تأمل ولإحتياجاتي رهينه
التساؤل طال وطوّل والبحر ثاير تمدد
---------------------------------- شوفي غيري بحره هادي راسيه فيه السفينه
اعذريني مافهمتك أو فهمتك بس تجدد
--------------------------------- كل جرح مر فيني وثارت الطفله الحزينه
هتان
هناك حيل كثيرة ...يستطيع المرء فعلها من اجل ان يعرفه الناس بأي شيء كان المهم ان يضل في دائرة الضوء..وهذا اتمنى ان لا أكن اقع فيه وأنا لا أدري...
لذلك هاأنا أكتب لكم شيئا من ما أعتقد انني أفهمه...!!!!
وهي محاوله لتقمس حالة الشاعر قبل كتابة النص..
هي ليست بالضرورة فكره ناجحه...ولكن ضروريا ان تكون فكرة مقبولة...!!!وهذا نص للشاعرة هتان أبدأ به هذه الفكرة..بعد ان كنت قد بدأتها في نخيل محمد العنزي..ياه كم هذا الشخص شامخ حتى في الكتابه عنده يجب أن تنظر الى الأعلى.
-------------- ----------------------------------------------- --------------------
للتو كانت (هتان)تنتهي من ترتيب آخر أفكارها ضمن أوراق مازالت الفوضى دليلا على عدم اكتمالها.....
قبل الفكرة لا شيء مريح ..كل شيء يدعو الى الضيق ..ياإلهي كيف يكون هذا سببا في أن أصل الى أي شيء لأكتبه ...كانت كذلك قبل أن يفاجئها وجه الطفله التي دائما ماربتت على ظهرها لتنام ..هاهي تكبر الآن ..كل شيء فيها بدأ يتغير لم تكن كذلك تفعل حين تشاهدني ..كانت ترتمي ..بكل شقاوتها في حضني إنها تكبر الآن وتتغير رغم أنها لاتعرف شيئا ..تبدي ملامحا تظهرها لنا وكأن الفهم يبدأ من عندها..!!
كم هي طفله رائعه...
غدا حين ينضج قلبها ستعرف لماذا نحن الآن نحب كل مافي حياتها من صدق هي لا تعرف لماذا ننتبه لها الآن بكل هذا الحماس وكل هذه العاطفه لا تدرك كم نحن ندمنا لأننا كبرنا وجرحنا بما يكفي لأن نندم على كل شيء ..كم أشعر بالسعادة حين أدرك أنها مازالت بكر القلب ..مازال خفقانه ينبض باتجاه المجهول ..كم هو شعور رائع هذا الذي لاتدري أين سيذهب بك ولكنه بالتأكيد سيجعلك تحب بصدق..وتجد من يحبك بصدق كنت أحيا كذلك ..قبل أن أصل الى هذا التفكير الذي الآن ..يطرد كل أفكار الحب الصادق المحروم منه من عاشه وجرح ..
حين تسألني ..سأقول لها نحن الآن تغيرنا ..لا..سأقول لها أنا تغيرت ربما لدى غيري ماتريدين إجابة لرغباتك وسؤالك فأنا لست كباقي الناس لا أدري بالتحديد لماذا ولكنني مازلت أبحث عن ملجأ لجروحي عن(مكان آمن للحب)مازلت اتشبث بكل شيء يعيدني الى نفسي كم انت ستوجعيني لو سألتيني شيئا عن الحب سأقول لك الحقيقه كامله سأخبرك عن ليالي لم أذق فيها غير الحزن وسأقول أيضا كم ليلة ذقت فيها كل الألم لا أدري هل سأفعل ولكنني بالتأكيد لن أفعل !!!سأرشدك لطريق آخر ربما لشخص آخر مازال للحب في حياته متسع بلا جرح !!!
كانت الطفله تمارس شغبها على أوراق متناثره أغلبها رسم عليها قلب وجروح وكلمات كثيرة تدور عن الحب ..فأخذت احداها وجرت بها بإتجاه (الجرح)ماما هتان ..ماما هتان..ايش هذا:
--------------------- --------- -------------- ------------ -----------------
القصيده:
الاهداء الى الطفله التي سألتني ذات بوح ماهو الحب!؟
(...............)طحتي فوق جرحي بكلمةٍفز وتجدد
---------------------------------------قلتي حب..وأي حب بس ذا اللي تقصدينه
ذاك أول ..لما كان الفارس العاشق يهدد
--------------------------------------من لمس ظفر الحبيبه بهد بنيان المدينه
والحبيبه اليوم تبكي دم وحولها كلمه تردد
-----------------------------------"فاشله"في عاطفتها حيل مسكينه وحزينه
جيتي مدري منين جيتي تطلبي الرد المحدد
----------------------------------- وانا آخر جرح عندي ماهدا باقي انينه
كان ودي بالأماني تفرحين وحيل أسعد
----------------------------------- بس انا كلي تأمل ولإحتياجاتي رهينه
التساؤل طال وطوّل والبحر ثاير تمدد
---------------------------------- شوفي غيري بحره هادي راسيه فيه السفينه
اعذريني مافهمتك أو فهمتك بس تجدد
--------------------------------- كل جرح مر فيني وثارت الطفله الحزينه
هتان