سعد الجحدلي
06-08-2001, 20:08
رغم تطور أدوات الكتابة الإبداعية وأساليبها لشاعر النص العامي إلا إننا في كثير من الأحيان نجابه ببدائية الكتابة التي تجعل من قراءة النص أمرا عسيرا وعدم قدرتنا على التمييز بين ما هو مكسور الوزن وبن ما هو مستقيم وذلك عائد للطريقة الكتابية التي أدخلتنا مجبورين في مأزق القصور المعرفية بماهية ما يتطلبه قراءه النص مم يجعل القراءة نوع من الاستجداء غير المجدي . توهمنا ان هناك خللا ما في المفردة مما أحال الجملة الشعرية إلي ما يشبه اللغز في كيفية قرأتها وربط أجزاءها وكتابة النص العامي تتطلب نوعا خاصا من الكتابة لأنها تعتمد على السماع اكثر من الاعتماد على الذاكرة وحفظ كتابة المفردة والكتابة في النص العامي لا بد وان تعتمد اعتمادا كليا على السماع بمعنى انك لا بد أن تكتب النص كيفما تسمعه لا كيفما اوحت لك الذاكرة التي بسبب الاعتماد عليه أوقعنا في كثير من الأخطاءالتي تفرزها كتابة تعتمد على الذاكره . والنص العامي كما هو معروف لا يخضع باي شكل من الاشكال لقواعد اللغة المتعارف عليها. ولا يرتكس الى الية الحركات التي تكون عليها اللغة الفصيحه . فهو خاج عن هذه القاعده ومتحررا منهالذلك يجب عند التصدي لكتابة النص العامي ان يراعى هذا الاسلوب في الكتابه وارى إن كتابة النصالعامي يجب ان تعتمد في المقام الاول على النطق.مثبتا كل ما ينطق سواء من حيث التنوين او السكون او غيره لان كثير من الشعراء والقراء يعلقون صراحة عدم قرأة النص قراءة جيده على شماعة اللهجات المختلفه وهذا خطأ فادح يقع فيه كثيرمن الناس وهو من باب المبررات القبيحه التي يجبأن لا ترتكسلماهيتها لأنها في حقيقة الامر تضع حواجز يستحيل معها النص الىدرجة كبيرة من الضعف والتكسر.فاللهجة لا تضع قيودا على النصولن تكونكذلك.فلو اننا قمن بكتابة النص العامي كتابة تتكأ على النطق والسماع اكثر من اعتمادنا على الذاكره لكان اجدى .فدائما ما نقرأ نصوص بتشكيلات حركيهوضعت على الاحرفولكنها في نفس الوقت اصبحت تشكل عبئا كبرا لا تحتمله القرأة.وكذلك هناك عملية التسكينوالذي يتم في اول الكلمه وهذه مجازفة لا يجب أن تكون حيث اننا من غير المعقول حتي في اللغة الفصيحةأن نجد كلمةمسكنة الاول الا في نقطة واحده وهي التقاء كلمتين احداهما مسكنة الاخر ويتطلب معا الادغام في الكلمة اللاحقه هنا يحذف التسكين ولكن لو عمدن الى تجاهل الإدغام لتبين ذلك جليا وهنا يقولون في الشعر العربي لا يجوز التقاء الساكنين فيتم الإدغام وجوبا. وهذه ( أي السكون ) دخولها على كتابة النص العامي يعد مجازفة خطيره. وهذه المجازفه ادخلت النص العامي في مأزق كسر الوزن مع العلم لو إنك سمعت النص من فم قائله لاتضح لك انه مستقيم الوزن ولا كسر فيه. فكيف لنا بقرأة نص لا يعتمد على الحركات الشكليه