صالح السناني
23-03-2008, 11:40
بسم الله الرحمن الرحيم
قدم إلينا من عالمه الجميل ليفيض علينا من جماله ويخذل مساحات القبح التي اتسعت على مرمى البصر ..
وبكل تلقائيته وقلبه النابض حبا رحّبت به كل القلوب المتعطّشه لمن يسقيها بعيدا عن التكلّف الممقوت
الذي قد يضع ..حاجزا بيننا وبينه حتى لنشعر أنّه يقاسمنا الحياه منذ طفولتنا ..
عندما يلقي قصيدته , يداه كجناحي طائر حر يحركهما هنا وهناك
إغراءاً لنا بالتحليق إلى المدى الشّاسع المتألق ليرينا معه مالانراه ونشاركه نسج ألوان الطيف
حين أشرَقَت شمس حَجَبتها غيوم تلبّدت بها سماء الشّعر لفتره فلم تمطر إثرها وتروي الجدب الذي
أيبس اخضرارنا ولم تتبدد لنمنح أنفسنا الشّوق لمن يحمل لنا هذه البشائر :
قدم إلينا عبدالله السميري ....ليلقي الورد الذي حمله إلينا من حدائق البوح اليانعه بذوقه الرفيع ..
جاء مبتسما باشّاً ليخبرنا أن الصدق لازال بخير حتى وإن غطّىا الزّيف الملامح فلم تدل على ماتخفيه
الصدور ...فصافحه الشِعر أيضاً مبتسماً حضوره كضوء هزم الظلمه لنرى بسطوعه من غيّبوه سنينا
يلملمون ماتطاير من أوراق صفحاتهم المهترئه بعد هذه الخيبات وفقدان الثّقه والمصداقيّه تحت شعارات الشلّيه
وبعد أن أسدل الستار على مسرحيّة ...
(امسك لي واقطع لك , صفّق لي واصفّق لك , ورشّحني وارشّحك ) فشكرا شاعر المليون.
عبدالله السميري ...بل شاعر ملايين القلوب .. وكل الشّكر لكل من أنصف ..
الشاعرالجميل / عبدالله السميري (أسد الشعر) خفّة روحك وفطرتك وعفويّتك وأنت أنت بكل أريحيّتِك
تعطي درساً ((باهض الثّمن)) لؤلائك الذين لم ينصفوك وتقول لهم رفقا بالشعر رفقا بالشعر رفقا بالشعر
..فشمس الشّعراء وثقافاتهم لن تحجبها ... غرابيلكم
شاعرالغربة
قدم إلينا من عالمه الجميل ليفيض علينا من جماله ويخذل مساحات القبح التي اتسعت على مرمى البصر ..
وبكل تلقائيته وقلبه النابض حبا رحّبت به كل القلوب المتعطّشه لمن يسقيها بعيدا عن التكلّف الممقوت
الذي قد يضع ..حاجزا بيننا وبينه حتى لنشعر أنّه يقاسمنا الحياه منذ طفولتنا ..
عندما يلقي قصيدته , يداه كجناحي طائر حر يحركهما هنا وهناك
إغراءاً لنا بالتحليق إلى المدى الشّاسع المتألق ليرينا معه مالانراه ونشاركه نسج ألوان الطيف
حين أشرَقَت شمس حَجَبتها غيوم تلبّدت بها سماء الشّعر لفتره فلم تمطر إثرها وتروي الجدب الذي
أيبس اخضرارنا ولم تتبدد لنمنح أنفسنا الشّوق لمن يحمل لنا هذه البشائر :
قدم إلينا عبدالله السميري ....ليلقي الورد الذي حمله إلينا من حدائق البوح اليانعه بذوقه الرفيع ..
جاء مبتسما باشّاً ليخبرنا أن الصدق لازال بخير حتى وإن غطّىا الزّيف الملامح فلم تدل على ماتخفيه
الصدور ...فصافحه الشِعر أيضاً مبتسماً حضوره كضوء هزم الظلمه لنرى بسطوعه من غيّبوه سنينا
يلملمون ماتطاير من أوراق صفحاتهم المهترئه بعد هذه الخيبات وفقدان الثّقه والمصداقيّه تحت شعارات الشلّيه
وبعد أن أسدل الستار على مسرحيّة ...
(امسك لي واقطع لك , صفّق لي واصفّق لك , ورشّحني وارشّحك ) فشكرا شاعر المليون.
عبدالله السميري ...بل شاعر ملايين القلوب .. وكل الشّكر لكل من أنصف ..
الشاعرالجميل / عبدالله السميري (أسد الشعر) خفّة روحك وفطرتك وعفويّتك وأنت أنت بكل أريحيّتِك
تعطي درساً ((باهض الثّمن)) لؤلائك الذين لم ينصفوك وتقول لهم رفقا بالشعر رفقا بالشعر رفقا بالشعر
..فشمس الشّعراء وثقافاتهم لن تحجبها ... غرابيلكم
شاعرالغربة