محمد النفيعي
18-07-2001, 10:03
في البدء اقدم اعتذاري لحبيبي واخي الاصغر - عمرا لا قدرا- العنزي محمد لانني وعدته بنشر هذا الخبر الانفرادي في ملفه بمجلة الجديده . وانا على ثقة مطلقه با نه سوف يفعل لانني اعرف حرصه على تميّز هذا المنتدى وتألقه في تقديم كل ماهو جديد ومدهش . وانا هنا انتهز هذه الفرصه لاادعو اصدقائي اعضاء هذا المنتدي الى تقديم مايثريه ويدفع به الى مقدمة الصفوف من حيث الخبر والدراسه النقديه وعمل الحوارات المثيره . وعدم الاكتفاء بطرح الناتج الشعري على الرغم من اهميته . لان ذلك من شأنه ان يحيل ( سوالف ليل) الى مصدر خبري وابداعي تنقل عنه كل القنوات الابداعيه . خاصة وان من بين الاعضاء صحفيون نتشرف بعضويتهم الى هذا المنتدى . ولاخي محمد العنزي كامل الحريه بنقل هذا الخبر بشرط الاشاره الى المصدر. وحتى لاابدو كمن يلعب دور المنظّر ها انا ابدأبنفسي:
( تنظم دار سعاد الصباح مهرجانا لتكريم الامير الشاعر\ عبد الله الفيصل ( المحروم) بالتعاون مع الجنه الثقافيه بالنادي الا هلي على هامش دورة الصداقه الدوليه في مدينة ابها وذلك في الثامن والعشرين من اغسطس القادم . ويتضمن مهرجان التكريم الذي يستمر لمدة ثلاثة ايام, اصدار كتابا وثائقيا عن الابحاث الاكاديميه المتخصصه في شعره الفصيح والنبطي .يشارك بها ابرز النقاد العرب ويأتي في مقدمتهم د\ علي عقله عرسان رئيس اتحاد الكتاب العرب , د\ عبد السلام المسدي وزير الثقافه في تونس سابقا, وغيرهم. ومن بين هذه الدراسات رسالة ماجستير( تنفرد سوالف ليل بنشرها) للباحثه ( منيره العجلاني) كانت قد قدمتها الى جامعة السوربون الفرنسيه الشهيره. وتعدّ هذه الدراسه بمثابة اطلاله تاريخيه ونقديه وبحثيه في نتاج الشاعر الادبي. اضافة الى كونها احتوت على مايشبه السيره الذاتيه . ففي احد فصول هذه الدراسه يكشف الامير عبدالله الفيصل عن انه تأثر بالعديد من المدارس الشعريه القديمه والمعاصره فيقول( لقد كنت مدمن مطالعه- اذا صح التعبير- اقرأ في الادب والتاريخ والسياسه وكان الشعر احب الفنون الى نفسي, فقد احببت كثيرا من الشعراء لااستطيع حصرهم , فمن العصر الجاهلي احببت طرفه بن العبد والنابغه الذبياني وامرؤ القيس وعنتره, ومن العصر العباسي احببت المتنبي , ومن العصر الحديث احببت ابراهيم ناجي واحمد شوقي وعلي محمود طه من مصر, ومن سوريا احببت بدوي الجبل وعمر ابو ريشه ونزار قباني. كما تتطرق الدراسه الى الدوافع البيئيه والفطريه التي اثرت في حياة الشاعر . من خلال علاقته بوالده الملك فيصل ووالدته( سلطانه السديري) التي كان لها اكبر الاثر في حياته وشعره . حيث يقول عن والده( اثر المناخ الشعري الذي احاط بوالدي فيّ اكبر الاثر , ومن هنا عرفت محبتي للشعر , فوالدي كان شاعرا نبطيا من الطراز الاول . وكانت المساجلات الشعريه تقوم في منزلنا بين شعراء الحجاز وكنت احضر هذه المساجلات واراقبها عن كثب. ولعل من اطرف ماتحتويه هذه الدراسه ماتذكره الباحثه من ان الوهج الشعري للامير اخذ يلمع في بواكير حياته وكانت اول قصيدة له( حيران في سفح الهرم) , ومع ذلك فأن موهبته الشعريه لم تعرف الاستمراريه الا بعد ( مرض) المّ به حيث كتب اثناء مرضه قصيدته( اطيلي الوقوف) . اما عن قصيدته الشهيره(عواطف حائره) والتي شدت بها كوكب الشرق السيده ام كلثوم في اغنية( ثورة الشك) فيقول عنها( لقد احببت في حياتي اربع مرات وكنت فاشلا في حبي خلال المرات الاربع..ومن هنا شعرت بعقدة تجاه الحب ..الحب الصادق..من الطرف الاخر ..ربما كان هذا هو احد اسباب شعوري بالحرمان واحد اسباب شكي في الحب والحبيبه. وتنهي الباحثه رسالتها بالحديث عن عن شخصيته الشعريه والمصادر التي نهل منها فتقول:( ان الشاعر لم يبتعد عن شخصيته الشرقيه وعن التأثر بالشعراء العذريين في الشعر العربي لقد تحدث عن الالم لكنه لم يمجده , ولقد تحدث عن المرأه ومجدها ولكنه ايضا ذكر خيانتها , وهو لم يتأثر بأحد شعراء المدرسه الرومانسيه مثلا في الشعر الفرنسي مثل دي موسيه ولامارتين , وان وجد في شعره بعض التأثر فهو عن طريق شعراء لبنان الذين كان له معهم احتكاك مباشر).
( تنظم دار سعاد الصباح مهرجانا لتكريم الامير الشاعر\ عبد الله الفيصل ( المحروم) بالتعاون مع الجنه الثقافيه بالنادي الا هلي على هامش دورة الصداقه الدوليه في مدينة ابها وذلك في الثامن والعشرين من اغسطس القادم . ويتضمن مهرجان التكريم الذي يستمر لمدة ثلاثة ايام, اصدار كتابا وثائقيا عن الابحاث الاكاديميه المتخصصه في شعره الفصيح والنبطي .يشارك بها ابرز النقاد العرب ويأتي في مقدمتهم د\ علي عقله عرسان رئيس اتحاد الكتاب العرب , د\ عبد السلام المسدي وزير الثقافه في تونس سابقا, وغيرهم. ومن بين هذه الدراسات رسالة ماجستير( تنفرد سوالف ليل بنشرها) للباحثه ( منيره العجلاني) كانت قد قدمتها الى جامعة السوربون الفرنسيه الشهيره. وتعدّ هذه الدراسه بمثابة اطلاله تاريخيه ونقديه وبحثيه في نتاج الشاعر الادبي. اضافة الى كونها احتوت على مايشبه السيره الذاتيه . ففي احد فصول هذه الدراسه يكشف الامير عبدالله الفيصل عن انه تأثر بالعديد من المدارس الشعريه القديمه والمعاصره فيقول( لقد كنت مدمن مطالعه- اذا صح التعبير- اقرأ في الادب والتاريخ والسياسه وكان الشعر احب الفنون الى نفسي, فقد احببت كثيرا من الشعراء لااستطيع حصرهم , فمن العصر الجاهلي احببت طرفه بن العبد والنابغه الذبياني وامرؤ القيس وعنتره, ومن العصر العباسي احببت المتنبي , ومن العصر الحديث احببت ابراهيم ناجي واحمد شوقي وعلي محمود طه من مصر, ومن سوريا احببت بدوي الجبل وعمر ابو ريشه ونزار قباني. كما تتطرق الدراسه الى الدوافع البيئيه والفطريه التي اثرت في حياة الشاعر . من خلال علاقته بوالده الملك فيصل ووالدته( سلطانه السديري) التي كان لها اكبر الاثر في حياته وشعره . حيث يقول عن والده( اثر المناخ الشعري الذي احاط بوالدي فيّ اكبر الاثر , ومن هنا عرفت محبتي للشعر , فوالدي كان شاعرا نبطيا من الطراز الاول . وكانت المساجلات الشعريه تقوم في منزلنا بين شعراء الحجاز وكنت احضر هذه المساجلات واراقبها عن كثب. ولعل من اطرف ماتحتويه هذه الدراسه ماتذكره الباحثه من ان الوهج الشعري للامير اخذ يلمع في بواكير حياته وكانت اول قصيدة له( حيران في سفح الهرم) , ومع ذلك فأن موهبته الشعريه لم تعرف الاستمراريه الا بعد ( مرض) المّ به حيث كتب اثناء مرضه قصيدته( اطيلي الوقوف) . اما عن قصيدته الشهيره(عواطف حائره) والتي شدت بها كوكب الشرق السيده ام كلثوم في اغنية( ثورة الشك) فيقول عنها( لقد احببت في حياتي اربع مرات وكنت فاشلا في حبي خلال المرات الاربع..ومن هنا شعرت بعقدة تجاه الحب ..الحب الصادق..من الطرف الاخر ..ربما كان هذا هو احد اسباب شعوري بالحرمان واحد اسباب شكي في الحب والحبيبه. وتنهي الباحثه رسالتها بالحديث عن عن شخصيته الشعريه والمصادر التي نهل منها فتقول:( ان الشاعر لم يبتعد عن شخصيته الشرقيه وعن التأثر بالشعراء العذريين في الشعر العربي لقد تحدث عن الالم لكنه لم يمجده , ولقد تحدث عن المرأه ومجدها ولكنه ايضا ذكر خيانتها , وهو لم يتأثر بأحد شعراء المدرسه الرومانسيه مثلا في الشعر الفرنسي مثل دي موسيه ولامارتين , وان وجد في شعره بعض التأثر فهو عن طريق شعراء لبنان الذين كان له معهم احتكاك مباشر).