محمد صلاح
16-07-2001, 22:06
وحيداً بين الليل في القصيدة ، والقصيدة في الليل !!
** مهدداً بأشيائك الكثيرة
** ماذا لو بلغت قمة صحو الشجن وانت خارج لتوك من كهوف النوم ؟ ماذا لو وجدت الساعة تشير لعينيك بلغة المتصحر من الأشياء : انها الثانية بعد منتصف الظلام والظمأ أيها التعس !!
ستفكر بمعاودة النوم مثلي ، عندما تتذكر انه يلزمك ان تكون كالمكلف بمهمة ايقاظ العصافير من نومها والتأكد من انها غادرت اعشاشها قبل ان تغسل الشمس وجهها في مياه الخليج العربي وتكشف عن وجه حرارتها !!
ولكن ماذا لو كنت مهووساً مثلي بحشو رأسك بالأفكار القابلة للإنفجار في كل لحظة ، او حشو ادراجك بالقصائد ـ الغير شكل ـ والمهيأة لتطويحك الى حيث لا تعود مرتباً !! .. حتماً ستكون في هذه الحالة مهددا ـ مثلي ايضاً ـ بأشياء كثيرة لا يمكن ان يكون النوم من ضمن قائمتها !!
هل قلت اني فكرت بمعاودة النوم ؟ ام قلت انني تمنيت ذلك ؟ـ ( ولكن القصة ، انها لمعة برق /ولعت برأسي وكان رأسي غيم ) كما يقول جوزيف حرب ـ لو لم افتح ذلك (الدرج) المملؤ بصفحات عديدة من المجلات التي لم اعد اجد في غرفتي مكانا احتفظ بها فيه ، لكان بإمكاني الا ايأس كثيراً ..
لو لم تقع عيناي على تلك القصيدة الناضحة لتوها بكامل قلب شاعرها لما بلغت قمة الصحو شجناً في الوقت الذي تخلو فيه شوارع الليل وتهدأ ..
مُّر ثمر هالليل ، وامر قـــطفـه
_______ذقته قبل يلمس لسانــي بـــكـفـي !!
هذا وتـّو الــلـيـــل مــاراح نصفـه
______ياليل بعض اللي مضى منك يكفي !!
** ليل غير صالح للأستعمال
]كنت للمرة الأولىمنذ عهد مراهقتي العامرة بالأحلام ـ اتكدس على فراشي مرهقا ، مبكراً اغطس في نوم مفاجئ قبل الإستماع لكامل لنشرة التاسعة كوجبة يومية .. وافكر الآن ، لو انني استطعت مواصلة الغطس حتى صلاة الفجر لكنت قد اخذت بالثأر من كل ليل غير صالح للإستعمال سهراً وسفراً ككل ليل مقفر الا من السهد والفقد ، كهذا الليل الذي سقط نصيفه المأهول بالمأمول وبقي منه مايظل خصباً لمنابت الأرق والقلق .. كهذا الليل المتمكن من مكانه بوضعية الجالس متربعاً ، وانا في مكاني متشعباً ،
لكن القصيدة تغادر مكانها .. [/COLOR]
يطيح نصف الليل واهز نصفه
________يفز شمع ، وباقي الليل مطفي !!
واحاكي الجدران عن حلم غرفه
_______ماتشبه الجدارن ويطول وصفي !!
مابين مثل هذه (الجدران) في القصيدة يستفرد بي ليل كهذا (الليل) في القصيدة ايضاً .. يقارب الشجن الكثيف نحو القلب ، ليغوي القلب نحو الفضاءآت التي لا تحد ، كهذه القصيدة في الليل !!
انهض من مكاني مفكراً ان احدث ردة فعل ضد السكون والوحدة بأتجاه الوقت الغير قابل للكسر .. واظنها باسمة العنزي ، التي ـ ربما ذات ليل كهذا ـ قالت (حينما يساومني الأرق ، امضي لوحدي الى خيمة الوقت العنيد ) واهجس بأني سأظل امضي وحيدا مادام رأسي سيظل معبأ بما لا يستسيغه اولئك الآخرون المنتشرون حولي حد الغربة وكأسنان الحزن ..
وتملني الجدارن واظهر لشرفه
______تحت السماء واسكر الباب خلفي !!
اسير بإتجاه اللاشي ، ربما بحثاً عن تلك السماء ، لكني اقترب من النافذة ، اتذكر فهد التنبل ـ بطل رواية (الأرجوحة ) لمحمد الماغوط ـ ووجهه ملتصق بزجاج النافذة ، يتأمل أخر ذرة من روحه في الشارع ..
وينسكب في قلبي شئ يشبه الدمع !
ليت الشوارع تجمع اثنين صدفه
_______لا صار شباك المواعيد مجـفــي !!
** ياطاري الغدارن ..والعـمر ؟!
الشارع الفرعي امام النافذة تماما ، في مثل هذه الصحراء من الليل لا يمكنه الا ان يكون خالياً وباهتاً ، قلت ( حتى لو كان رئيسياُ لصار خاليا وباهتاً امام مثل هذه النافذة ) اتراجع قليلاً ، واغلق النافذة تماما .. واهم بإغلاقها مرة اخرى !!
( من السهل تفجير قلبه ، والإطاحة به ) هكذا تقول عبله الرويني عن الجنوبي امل دنقل .. قلت بصوت مسموع :
** لا صار شباك المواعيد مجفي !!
اتراجع كثيراً .. وقريباً من الطاولة الامس شريط فيديو ، هذا المركون بإهمال على حافتها و .. يسقط .. اتذكر انها ـ تلك التي لا تتكررـ سألتني ذات قدوم غير شكل وممطر (هل شاهدت فيلم تايتانيك ؟) وحينما اجبت بأني قرأت عنه لكني لم اشاهده ، اخبرتني حينذاك بأنها شاهدته واوصتني به اهتماما ، قالت انه مبهر وسيعجبك ، وقالت ( لا يفوتك ) !!
وبعد ايام من كلامها ـ حينذاك ـ كنت اخرج الشريط من جهاز الفيديو ناقما قبل ان ينتصف بعد ان وجدت ان الرقيب قد عاث به تقطيعاً !!
ياطاري الغدران ، والعمر رشفه
_______مع قــلــّها ، ياليـتـهـا اليوم تـصـفي !!
ارفع الشريط عن الأرض ، افكر لو شاهدت الفيلم معها هناك ، قلت (سيكون مبهراً بالفعل ) اقذف الشريط في الجهة الإخرى من الغرفة ، و.. اتراجع ، اتراجع ، حتى الجدار الآخر !!
الصبر واجد مير الأقدار صلفه
______والارض واجد لكن العزم منفي !!
** المواطن الوحيد في العالم !!
**اوراق .. اوراق ، اوراق ، على الطاولة ، وفي ادراجها ، وعلى الأرض والجدران .. ورأسي ايضاً .. رأسي متكدسة به اوراق كثيرة .. وانا فاقد ومفقود .. واي ورقة ستخرجني من حصار الوحدة ..؟ أي ورقة ؟ وانا هذا المواطن الوحدي في العالم .. قلت ..
تهب ريح وتسكن العظم رجفه
________ وتغيب ريح وتسكن اغصان نزفي !!
وتقول لي الأوراق : عندما قتلت الوحدة توفيق صائغ وجدوا انه قد كتب في مذكراته نقلا عن الروائي الإيطالي شيزاري بافيزي ( صرفت المساء بطوله جالساً قبالة مرآة ، كيما ابقي ذاتي في رفقه !!) آآآآآه أي وحدة هذه ؟!!حسناً ايتها الأوراق ، وماذا بعد .. في ورقة صغيرة وبخط متثائب وجدت انني سبق وان كتبت ( ملهمتك كشاعر ، هل هي من الواقع ام محض خيال )!!واتذكر انه سؤال سخيف طرحه على احد المحررين واجبت عليه مجاملة ، ونسيت الصحفي وجريدته ونسيت اجابتي .. وافكر الآن ، الآن تحديداً .. بأن احلم في بيت ليس فيه اوراق !!
ماهو حبيبي مورد القلب حتفه
_________ وماهو حبيبي يفرح بوقت ضعفي !!
** آه .. يالقصيدة .. الـ تطاردني !!
وحيداً بين القصيدة في الليل ، والليل في القصيدة ، لكني اكتشف اني قادر على الضحك حينما ادرت مؤشر الراديو كيفما اتفق لأجد صوتاً بعيدا ومصوبا نحوي ( You can be mystical, magical!! ) ويديرني مؤشر رأسي بعيدا ، وعالياً .. ولم اقل والوقت قريب من الخامسة : للسلوان دروبه .. قلت : ليس لي مايوصلني الى روما .. وكل الطرق تؤدي الى الصحراء !! وانا اعرف جيدا ان للقصائد الخرافية لا وعدها ـ كهذه القصيدة ـ وللسحب احيانا .. ولذلك الذي يعمر صحاري القلب ، له دائما لا وعده .. والقصيدة تطاردني! مر ثمر هالليل وامر قطفه
______ ذقته قبل يلمس لساني بكفي !!
** ليت الشوارع …………..!!
هذه هي .. كلها اما شجني الوارف المتكامل بي .. بدأ من اول بيت .. لا .. بدأ من عنوانها الشاسع .. مروراً بسؤالها الذي استل قلبي ضدي :( كيف استطعت كل هذا الغياب عني !! )وانتهاء بأطول ليل في آخر الدنيا !!
آ آ آ آه ياهذه القصيدة في مثل هذا الليل ، او مثل ذلك الليل .. سأضعك الآن في حقيبة ذاكرتي مادام الصباح يتلصص على من وراء زجاج النافذة ..وسأخرج الى الشوارع التي لا تجيد كتابة الصدف الجميلة .. وقد اقول كما قالت سعـديه مفرح عن كتبها المغلقة ( ترى .. هل تكفي كل مساءآت العمر الآتي لقراءتها ؟!)
** …………تجمع اثنين صدفه
_______ لا صار شــبــاك المواعيد مجفي!!
***********************************************
** واما قبل ..اظنني لست بحاجة للقول ان القصيدة المصاحبة للنص هي للأمير الشاعر المبدع بدر بن عبد المحسن.!!
** مهدداً بأشيائك الكثيرة
** ماذا لو بلغت قمة صحو الشجن وانت خارج لتوك من كهوف النوم ؟ ماذا لو وجدت الساعة تشير لعينيك بلغة المتصحر من الأشياء : انها الثانية بعد منتصف الظلام والظمأ أيها التعس !!
ستفكر بمعاودة النوم مثلي ، عندما تتذكر انه يلزمك ان تكون كالمكلف بمهمة ايقاظ العصافير من نومها والتأكد من انها غادرت اعشاشها قبل ان تغسل الشمس وجهها في مياه الخليج العربي وتكشف عن وجه حرارتها !!
ولكن ماذا لو كنت مهووساً مثلي بحشو رأسك بالأفكار القابلة للإنفجار في كل لحظة ، او حشو ادراجك بالقصائد ـ الغير شكل ـ والمهيأة لتطويحك الى حيث لا تعود مرتباً !! .. حتماً ستكون في هذه الحالة مهددا ـ مثلي ايضاً ـ بأشياء كثيرة لا يمكن ان يكون النوم من ضمن قائمتها !!
هل قلت اني فكرت بمعاودة النوم ؟ ام قلت انني تمنيت ذلك ؟ـ ( ولكن القصة ، انها لمعة برق /ولعت برأسي وكان رأسي غيم ) كما يقول جوزيف حرب ـ لو لم افتح ذلك (الدرج) المملؤ بصفحات عديدة من المجلات التي لم اعد اجد في غرفتي مكانا احتفظ بها فيه ، لكان بإمكاني الا ايأس كثيراً ..
لو لم تقع عيناي على تلك القصيدة الناضحة لتوها بكامل قلب شاعرها لما بلغت قمة الصحو شجناً في الوقت الذي تخلو فيه شوارع الليل وتهدأ ..
مُّر ثمر هالليل ، وامر قـــطفـه
_______ذقته قبل يلمس لسانــي بـــكـفـي !!
هذا وتـّو الــلـيـــل مــاراح نصفـه
______ياليل بعض اللي مضى منك يكفي !!
** ليل غير صالح للأستعمال
]كنت للمرة الأولىمنذ عهد مراهقتي العامرة بالأحلام ـ اتكدس على فراشي مرهقا ، مبكراً اغطس في نوم مفاجئ قبل الإستماع لكامل لنشرة التاسعة كوجبة يومية .. وافكر الآن ، لو انني استطعت مواصلة الغطس حتى صلاة الفجر لكنت قد اخذت بالثأر من كل ليل غير صالح للإستعمال سهراً وسفراً ككل ليل مقفر الا من السهد والفقد ، كهذا الليل الذي سقط نصيفه المأهول بالمأمول وبقي منه مايظل خصباً لمنابت الأرق والقلق .. كهذا الليل المتمكن من مكانه بوضعية الجالس متربعاً ، وانا في مكاني متشعباً ،
لكن القصيدة تغادر مكانها .. [/COLOR]
يطيح نصف الليل واهز نصفه
________يفز شمع ، وباقي الليل مطفي !!
واحاكي الجدران عن حلم غرفه
_______ماتشبه الجدارن ويطول وصفي !!
مابين مثل هذه (الجدران) في القصيدة يستفرد بي ليل كهذا (الليل) في القصيدة ايضاً .. يقارب الشجن الكثيف نحو القلب ، ليغوي القلب نحو الفضاءآت التي لا تحد ، كهذه القصيدة في الليل !!
انهض من مكاني مفكراً ان احدث ردة فعل ضد السكون والوحدة بأتجاه الوقت الغير قابل للكسر .. واظنها باسمة العنزي ، التي ـ ربما ذات ليل كهذا ـ قالت (حينما يساومني الأرق ، امضي لوحدي الى خيمة الوقت العنيد ) واهجس بأني سأظل امضي وحيدا مادام رأسي سيظل معبأ بما لا يستسيغه اولئك الآخرون المنتشرون حولي حد الغربة وكأسنان الحزن ..
وتملني الجدارن واظهر لشرفه
______تحت السماء واسكر الباب خلفي !!
اسير بإتجاه اللاشي ، ربما بحثاً عن تلك السماء ، لكني اقترب من النافذة ، اتذكر فهد التنبل ـ بطل رواية (الأرجوحة ) لمحمد الماغوط ـ ووجهه ملتصق بزجاج النافذة ، يتأمل أخر ذرة من روحه في الشارع ..
وينسكب في قلبي شئ يشبه الدمع !
ليت الشوارع تجمع اثنين صدفه
_______لا صار شباك المواعيد مجـفــي !!
** ياطاري الغدارن ..والعـمر ؟!
الشارع الفرعي امام النافذة تماما ، في مثل هذه الصحراء من الليل لا يمكنه الا ان يكون خالياً وباهتاً ، قلت ( حتى لو كان رئيسياُ لصار خاليا وباهتاً امام مثل هذه النافذة ) اتراجع قليلاً ، واغلق النافذة تماما .. واهم بإغلاقها مرة اخرى !!
( من السهل تفجير قلبه ، والإطاحة به ) هكذا تقول عبله الرويني عن الجنوبي امل دنقل .. قلت بصوت مسموع :
** لا صار شباك المواعيد مجفي !!
اتراجع كثيراً .. وقريباً من الطاولة الامس شريط فيديو ، هذا المركون بإهمال على حافتها و .. يسقط .. اتذكر انها ـ تلك التي لا تتكررـ سألتني ذات قدوم غير شكل وممطر (هل شاهدت فيلم تايتانيك ؟) وحينما اجبت بأني قرأت عنه لكني لم اشاهده ، اخبرتني حينذاك بأنها شاهدته واوصتني به اهتماما ، قالت انه مبهر وسيعجبك ، وقالت ( لا يفوتك ) !!
وبعد ايام من كلامها ـ حينذاك ـ كنت اخرج الشريط من جهاز الفيديو ناقما قبل ان ينتصف بعد ان وجدت ان الرقيب قد عاث به تقطيعاً !!
ياطاري الغدران ، والعمر رشفه
_______مع قــلــّها ، ياليـتـهـا اليوم تـصـفي !!
ارفع الشريط عن الأرض ، افكر لو شاهدت الفيلم معها هناك ، قلت (سيكون مبهراً بالفعل ) اقذف الشريط في الجهة الإخرى من الغرفة ، و.. اتراجع ، اتراجع ، حتى الجدار الآخر !!
الصبر واجد مير الأقدار صلفه
______والارض واجد لكن العزم منفي !!
** المواطن الوحيد في العالم !!
**اوراق .. اوراق ، اوراق ، على الطاولة ، وفي ادراجها ، وعلى الأرض والجدران .. ورأسي ايضاً .. رأسي متكدسة به اوراق كثيرة .. وانا فاقد ومفقود .. واي ورقة ستخرجني من حصار الوحدة ..؟ أي ورقة ؟ وانا هذا المواطن الوحدي في العالم .. قلت ..
تهب ريح وتسكن العظم رجفه
________ وتغيب ريح وتسكن اغصان نزفي !!
وتقول لي الأوراق : عندما قتلت الوحدة توفيق صائغ وجدوا انه قد كتب في مذكراته نقلا عن الروائي الإيطالي شيزاري بافيزي ( صرفت المساء بطوله جالساً قبالة مرآة ، كيما ابقي ذاتي في رفقه !!) آآآآآه أي وحدة هذه ؟!!حسناً ايتها الأوراق ، وماذا بعد .. في ورقة صغيرة وبخط متثائب وجدت انني سبق وان كتبت ( ملهمتك كشاعر ، هل هي من الواقع ام محض خيال )!!واتذكر انه سؤال سخيف طرحه على احد المحررين واجبت عليه مجاملة ، ونسيت الصحفي وجريدته ونسيت اجابتي .. وافكر الآن ، الآن تحديداً .. بأن احلم في بيت ليس فيه اوراق !!
ماهو حبيبي مورد القلب حتفه
_________ وماهو حبيبي يفرح بوقت ضعفي !!
** آه .. يالقصيدة .. الـ تطاردني !!
وحيداً بين القصيدة في الليل ، والليل في القصيدة ، لكني اكتشف اني قادر على الضحك حينما ادرت مؤشر الراديو كيفما اتفق لأجد صوتاً بعيدا ومصوبا نحوي ( You can be mystical, magical!! ) ويديرني مؤشر رأسي بعيدا ، وعالياً .. ولم اقل والوقت قريب من الخامسة : للسلوان دروبه .. قلت : ليس لي مايوصلني الى روما .. وكل الطرق تؤدي الى الصحراء !! وانا اعرف جيدا ان للقصائد الخرافية لا وعدها ـ كهذه القصيدة ـ وللسحب احيانا .. ولذلك الذي يعمر صحاري القلب ، له دائما لا وعده .. والقصيدة تطاردني! مر ثمر هالليل وامر قطفه
______ ذقته قبل يلمس لساني بكفي !!
** ليت الشوارع …………..!!
هذه هي .. كلها اما شجني الوارف المتكامل بي .. بدأ من اول بيت .. لا .. بدأ من عنوانها الشاسع .. مروراً بسؤالها الذي استل قلبي ضدي :( كيف استطعت كل هذا الغياب عني !! )وانتهاء بأطول ليل في آخر الدنيا !!
آ آ آ آه ياهذه القصيدة في مثل هذا الليل ، او مثل ذلك الليل .. سأضعك الآن في حقيبة ذاكرتي مادام الصباح يتلصص على من وراء زجاج النافذة ..وسأخرج الى الشوارع التي لا تجيد كتابة الصدف الجميلة .. وقد اقول كما قالت سعـديه مفرح عن كتبها المغلقة ( ترى .. هل تكفي كل مساءآت العمر الآتي لقراءتها ؟!)
** …………تجمع اثنين صدفه
_______ لا صار شــبــاك المواعيد مجفي!!
***********************************************
** واما قبل ..اظنني لست بحاجة للقول ان القصيدة المصاحبة للنص هي للأمير الشاعر المبدع بدر بن عبد المحسن.!!