المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مابين إثمي والبراءة


أمجد الضميري
16-10-2007, 12:48
مابين إثمي والبراءة

( للنساء .. ويمنع دخول الرجال )

مابين إثمي والبراءة
ومن حيث لا أحتسب
أبقيتهن في رجاء
بحثاً عن قميصٍ يسترني

لمسيرة التصوف
عن دفء الساحرات

ومن حيث لا أعلم كان صدري
أقرب لهن من أمنية
وأنعم من رداء

وفتنة جواري الأرض تلحق بسمائي الثامنة
بأن خلقني الله حلماً
في أرواحهن يتردد

وأنا
للكفر شهوة
علقنها في الصدور

ومن حيث لا أدري بلعنتي أهطل
كنطفة التقاء
في أرحامهن تكبر

رغم قسوتي والتجمد
حبساً للشفاه وهي تصرخ
بصمت المكابرة

وقيداً للأيدي وهي ترتعش
بوعد الأحلام
وذنب الاختباء

كنتُ ألقي تحيتي الباردة وأهرب
ليس كرهاً في دفء

يقتل ما بداخلي من شتاء

بل خوفاً من كثرة كذب

وكيد نساء ..؟

أمجد الضميري
16-10-2007, 12:49
لا .. تقتربن أكثر
لأن إثمي يكبر
وبراءتي تتبخر
تراودني ألسنة البغاء
وأهتف لغواية حواء
وأنسى كيد النساء

وهن يقتحمن اجتهادي
لأعيش بفقري
حين استمعت لأكذوبة الحب
ومضيت لأنثى واحدة
وهي تجمع في حقيبتها فضول التجربة
لتتذوق كل الرجال

أمجد الضميري
16-10-2007, 12:53
أعلم بأنهن الراغبات
لسجني بالحرير
فوق وسادتين

لن أجد أنا وأطفالهن الرضع
أنعم من النوم العميق
على تلك الوسائد
لسنةٍ ضوئيةٍ كاملة
وهي تغسلُ حلمي ويتحقق

لا أتجرأ فيها على يقظة
إلا بعد الخدر
لأنهض بهدوء فأرى كيف تقهرني أشعة الشمس
وهي لا تستأذن للدخول
فأجعل من تلك الوسائد درعي الواقي
عن أشعة الشمس
وأدفن باقي جسدي بنعومة الحرير
حيث لا أترك لدفن أعضائي بعد الخدر
(سم ) واحد

وبلا تردد بعد اشتباهٍ بتشبع
أقلب حلمي القادم رأساً على عقب
كقلب وسائدي كما أردت

وأعود أغسل حلمي بآخر
لسنةٍ ضوئيةٍ قادمة


وعقاباً لذكري برغبتهن
ستخلق لي رغبتي هذه الليلة أجنحة

أحلق فيها ..بخيالٍ لا ينضب وأمرٍ لا يتحقق
لسمائي الأولى
حالماً بكل ما ترغب لهُ النساء





أحتاج تبرير مقنع للسماء الأولى

وقت سقوطي بعد حلم

أمجد الضميري
19-10-2007, 05:08
أعادني الظل .. أو ربما الفل ..؟

أشتم رائحة عطر نسائي
يلقي بظلال أنثى هنا
كأنها تقتفي الأثر

ولي نصيحتي المقدسة بشأن اقتفاء الأثر
قدمتها كثيراً للنساء

فلا زلت لا أترك أثري على الورق
بل أخلفه في الروح

blush

أمجد الضميري
19-10-2007, 05:10
ليس لي نهاية

وبالنورِ أبدأ

لترتمي بفمي الأشياء الجميلة

كما تعودت أنا وتعودت أشيائهن الارتماء

حتى وأنا أحمل عناوين المرض

بحري مختلف
وسمائي لا تحمل لهنَّ سوى المطر

وأزاهير ابتسامتي تخنق شدو البلابل

لتحلم كل إناث الكون بالغناء لي وحدي

ولكن لمن أغني أنا ..!!

أمجد الضميري
19-10-2007, 05:12
أصابع الزمن تتقدمني
علها تفي برمي التفاتتي لأقصى مخيلة الهجرة في قلوب المشاغبات
وأنا أتحقق ..؟
بصفتي مختص ومصنف أول بالمشاغبة
وأنفرد لوضع زوابعي أينما أتردد

لمن تحضا بولادة الفجر
لتكون حوريتي التي شابهت إحدى الفراشات وهي تقع في أحضان الضوء
قبل أن تعقد مع الموت قراناً آخر بعد سقوطها في النار ..؟!


وبظني .. إن كانت ستموت .. ربما لا تكترث للحب ..؟!

حسبي أنها ربما .. سترحل بشكها واليقين .

أمجد الضميري
20-10-2007, 06:50
براءة
تربكني إسهاباً في صدق
تنتشر مابين جوانحي دون رغبة
دون انقضاء
دون مسافة

يقربني الفجر لحمل معصم الكبرياء
لأن كل شيء دون أنا سينصهر
سيتبدل ويتحول إلى كومة ثلج عالقة ببقية البارد
لأني لم أقل ( أحبكِ ) وأنا بحاجة لمساحيق أخرى تجملني
هكذا أنا للفجرِ باق

أمجد الضميري
20-10-2007, 06:52
ومع بقية الحالمات
حاولي مجدداً زراعتي في فم النسيان
فأنا أبعد من نجمةٍ لا تمسها يديكِ القادرتين
على كل شيء

سوى خداعي ..؟!

أمجد الضميري
20-10-2007, 06:53
لا .. لا .. لا
لم أتقدم للنيل من شهوة حرفي وهو يتدحرج بين شفتيكِ
و
لم أكن سوى عطش تصورته الأعين أعذب من الماء
و
أيان تقطن المتعة
سأكون لها منبع
و أيضاً
لا زلت أردد .. لا تتقصي الأثر


.
.

ياه
أين أنا من براءة الأطفال ..؟ !

;)

أمجد الضميري
20-10-2007, 06:56
غ ض ب
يفجر مكنونات الطاقة بأجسادنا الهزيلة
كيف نقوى على مقاومة (دس/ هز ) الشعور


وكم يحتاج جسدي لقميصٍ يعيد براءة الأطفال
فلا لائم لمن يدثرني هذا المساء
blush

أمجد الضميري
20-10-2007, 06:58
غاضبةٌ مني تلك الحروف
وكم يخجلني نسياني لها وحيدة


سأعود ريثما نتفق
أنا و قـلـ :75: بـي
:85:

أمجد الضميري
20-10-2007, 07:00
هدوء

يعلَقْ / بفمِ الصباح
ويداعب شفتي الشمس .. عله يحترق ..!؟

سأترك للمدى أجنحة
كي لا أذوب انتظاراً وأهرب

فقط .. أهرب ..؟


:42:

أمجد الضميري
23-10-2007, 02:34
وأنا في الرجاء
تُغافلني الأضواء
فأغدو لها مَعلم
ومن قبلُ أن تلتقطني الطفولةُ في رجاء
لِقُبلاتٍ وأحضان
يعود المطر
وأنا الرذاذ

أمجد الضميري
23-10-2007, 02:35
نبتعد عن بواخرِ الألم كي لا نغرق في محيط العشق الآثم
بتماسك الأيدي
وتجانس الخلايا المرتعشة في ضباب الأمنيات

وأين المفر .. من سحابةٍ أغرقتنا بالماء

أهكذا يضيع الألم..؟!