أمجد الضميري
15-10-2007, 19:48
قد تكون مشروع قصة قصيرة والعاقبة للرواية :65:
موهوبة جداً .. من أول أدوارها .. باتت مشهورة .. والزحام على شباك التذاكر ليس له حدود
وجماهيرها لا تنتقد .. بل تطلب المزيد .. ليموت الأغبياء
وأروع ما تمتلكه أنها لا تعيد المشهد ولا تعرف لأخطاء التمثيل قبول
والمشهد لا يعاد .. ليبقى الكلاكيت من مرة واحدة في منتهى البراعة والإبداع
(1)
(( كلاكيت .. أول مره .. مشهد صامت ))
تفك إزار القهر
بقامةٍ طويلةٍ ملؤها وقار
تحسبها لا تنفك عن سجادتها للرب ساجدة
وهي تحني رأسها بخجل
لكن الحقيقة بشعة لو شوهدت خلف الكواليس
والمشهد صامت ..!!
(2)
(( كلاكيت .. أول مره .. تودد القطط .. صامت ))
بخطوة إغراء
كشفت عن ساقها .. والمشهد لا يحتمل
وجاءت تخربش بأظافرها لتعلن الشغب
وكعادة القطط تتشقلب لطلب لقمة
فأبهرت البطل ليرضخ بطيبة لقبول دور المهرج
وتكون البطلة
وتبدأ مراحل التأليف .. إذ لا تكتفي إلا بتعتيم أدوار بقية الممثلات
(3)
(( كلاكيت .. أول مره .. حوار الخبث ))
بصوتها الهادئ
تحسبها ملاك
هي _ لطهرك قدمت وشيعت الخطابات وأنت غائب .. وفي دعائي لله كنت أنتظرك
هو – وأنا لم أستطع تجنيد دمائي بعد .. فلي حبيبة
هي _ ممممممم .. أعرفها .. فقد تبعتك .. الأمر يخص المودة .. ولكن هنيئاً لها بك
هو _ لماذا ..؟! وما فرقي بين كل الرجال
هي _ ياه ألا تعلم .. أنت مختلف بما تملك .. وكأنك لا تدري .. ومثلي تعلم أن معك غيرها عشر حبيبات ومثلهن معجبات
وبغباء وغرور / هو _ ربما .. لكن من كثرتهن بت لا أكترث
هي _ نعم ولهذا رفضتني سابقاً
هو _ أنا لم أرفض .. ولكن لم يكن لدي متسع .. كانت صحتي متدهورة وأوضاعي سيئة بالكاد تفرغت لنفسي
هي _ ولكن مع حبيبتك أنت متفرغ
هو _ على ذكرها .. ما رأيكِ بمن تستقبل غيري .. ليقدم لها الإساءة بتعدي الخطوط الحمراء
وبمكر/ هي _ هذا كيد النساء .. لا يستطيع الرجل أن يتعدى الخطوط الحمراء مع سيدة تحترم نفسها
هو _ وأنا بحق كنت بهذا الحديث أفكر
هي _ كيد النساء يا سيدي .. مثلك بصدقه وطيبة قلبه يجهله .. وأنا أرفض التلاعب بالمشاعر
هو _ آه لو عرفتك قبلها .. لتنازلت عنها
وبثقة وغرور /هي _ لا عليك أنا هنا باقية .. وانظر عيني وجمالي .. لا زلت زهرة أنتظر القطاف .. ولو تعلم من أنا .. وماذا أملك
هو _ تملكين الجمال وهو حسبي من فتنة
هي _ والدلال والمال وأشياء تبهرك لو علمت عنها
هو _ أكرمني الله بالعزة رغم فقري .. صدقيني قلبي يحدثني عنها بسوء
هي _ أنا ذاهبة سألقاك غداً وربما غيرت رأيك بشأن الكيد والنساء .. فأنا أعرف منك بمكرهن
هو _ صدقتي وأظنها كاذبة
رحلت .. ليعيد بعد ذلك تلاوة الفراق .. ولم يكن مخطئ
لكنها ساعدته بذلك كثيراً
(4)
(( كلاكيت .. أول مره .. إغراء ))
تقدمت إليه ومعها ضمادة الجروح
وجاورته إلى نافذةٍ تقربها إليه
فحدثها وحدثته .. وهام بها وهامت به .. وعلى المحبة تعاهدا
ولمشوار العمر القادم كانت تقول له أنا ظلك الذي لا يبتعد
ولولا الرقابة .. لكان المشهد بكامل الغواية يترجم صور الحب في ذروة اشتعال
فعذراً لكل المشاهدين العرب
هذه المشاهد قصت وحجبت لعين الرقيب
(5)
(( كلاكيت .. أول مره .. غيرة ))
بدأ يبحث عنها في كل مكان
ويرسم لها كل شيء
ويجند الفكر والسيف والسؤال والوفاء ليظفر بها
سافرت وتركته يمتص خيبته لفترةٍ مريرة
حتى عادت .. لتعوده على الغياب
فيرأف بها وهي لا ترأف .. حتى استمات بغيرته وهي تحدث كل غريبٍ مارق
وترسم الشيطنة بوجها ورائحة عطرها وحديثها المعسول للرجال
فأقسم أن يجعلها تغار
فقابلته بوعيدٍ إن كررها ستمضي لحال سبيلها
فتاب عن ذلك وأقسم على نفسه أن لا يعود لسكب دموعها الغالية
(6)
(( كلاكيت .. أول مره .. شهادة منها ))
بانت بوادر الملل
وأصبحت تريد منه الرحيل
ولكن كيف ..؟!
ستخبره أن أحدهم تعدى الخطوط الحمراء
فغضب وأعاد إليها السؤال
فقالت معاذ الله أن أرتكب حماقة وأنا بطيبة قلب فقط أمر على دكانه
أخبرها بأنها إن مرت على صاحب الدكان بعد الذي حدث سينظر إليها بنظرةٍ محتقرة
فقالت من اليوم لن أذهب إليه
وفي اليوم التالي بعينه يرى وبأذنه يسمع ما قالته له من مديح بغنج ودلال
فقرر الابتعاد
فعادت بسيل الدموع والقسم وذكر الطهارة والصلاة
وعاد إليها بغباء جديد
(7)
(( كلاكيت .. أول مره .. رائحة خيانة ))
يشمها في ثيابها في غيابها في أعذارها الكثيرة
يستنشد بها أن تحزم الأمتعة إما إليه أو دونه
ولخوفها فقط .. عادت تدلل غباءه من جديد
حتى رأت النسوة حوله
فزادت بالتقرب من فرط غيرة
ولكنها عادت بعد ذلك لتخبره بوشايةٍ جديدة
وصدقها أيضاً بغباءه المفرط
(8)
(( كلاكيت .. أول مره .. فجيعة وهروب ))
غابت طويلاً هذه المرة
بعد أن كان لها نعم النصير ومعه ثلاثة غيره .. كانوا مخدوعين
بعد رجم ذلك المسكين حتى مات بتهمة القذف
وجاءت إليه تتواصى لخراب بيته
ومع من هدم كانت بقدميها الحافتين تركض على أطلال الخراب
فهجرها هو
وبعد حين تندم وعاد .. لأنها فقط ركضت وهذا طريق عودتها
وكانت تزيده هجراً
وأخيراً قالت له أنت خائن .. فاذهب بعيداً
وضاع المسكين وبدأ ينشد ببكاء ويسهر بعويل
حتى جاءت صديقتها
وكشفت المستور
وكيف أنها كانت أشبه ببنات الليل
في كل ليلة تحتضن من رجالها رجل .. وخرجت على ملة آدم لتفرض التعددية الجديدة
لم يسقط .. لكنه رفض إكمال بقية الفلم .. وترك غباءه ومضى للرحيل
وبدأ البحث عن ممثل جديد صاعد
والمخرج والمنتج والجمهور تعاهدوا لحرارة التصفيق
لتلك البطلة الجديدة
فقد كانت ببراعة تمثل كل الأدوار
من الطهارة إلى الخبث
فهنيئاً للسينما العربية بهذه الجديدة
وانتهت من عمر الفجيعة حكاية
وأنتم
صفقوا لها .. فهي ملكة التمثيل:d
:42:
موهوبة جداً .. من أول أدوارها .. باتت مشهورة .. والزحام على شباك التذاكر ليس له حدود
وجماهيرها لا تنتقد .. بل تطلب المزيد .. ليموت الأغبياء
وأروع ما تمتلكه أنها لا تعيد المشهد ولا تعرف لأخطاء التمثيل قبول
والمشهد لا يعاد .. ليبقى الكلاكيت من مرة واحدة في منتهى البراعة والإبداع
(1)
(( كلاكيت .. أول مره .. مشهد صامت ))
تفك إزار القهر
بقامةٍ طويلةٍ ملؤها وقار
تحسبها لا تنفك عن سجادتها للرب ساجدة
وهي تحني رأسها بخجل
لكن الحقيقة بشعة لو شوهدت خلف الكواليس
والمشهد صامت ..!!
(2)
(( كلاكيت .. أول مره .. تودد القطط .. صامت ))
بخطوة إغراء
كشفت عن ساقها .. والمشهد لا يحتمل
وجاءت تخربش بأظافرها لتعلن الشغب
وكعادة القطط تتشقلب لطلب لقمة
فأبهرت البطل ليرضخ بطيبة لقبول دور المهرج
وتكون البطلة
وتبدأ مراحل التأليف .. إذ لا تكتفي إلا بتعتيم أدوار بقية الممثلات
(3)
(( كلاكيت .. أول مره .. حوار الخبث ))
بصوتها الهادئ
تحسبها ملاك
هي _ لطهرك قدمت وشيعت الخطابات وأنت غائب .. وفي دعائي لله كنت أنتظرك
هو – وأنا لم أستطع تجنيد دمائي بعد .. فلي حبيبة
هي _ ممممممم .. أعرفها .. فقد تبعتك .. الأمر يخص المودة .. ولكن هنيئاً لها بك
هو _ لماذا ..؟! وما فرقي بين كل الرجال
هي _ ياه ألا تعلم .. أنت مختلف بما تملك .. وكأنك لا تدري .. ومثلي تعلم أن معك غيرها عشر حبيبات ومثلهن معجبات
وبغباء وغرور / هو _ ربما .. لكن من كثرتهن بت لا أكترث
هي _ نعم ولهذا رفضتني سابقاً
هو _ أنا لم أرفض .. ولكن لم يكن لدي متسع .. كانت صحتي متدهورة وأوضاعي سيئة بالكاد تفرغت لنفسي
هي _ ولكن مع حبيبتك أنت متفرغ
هو _ على ذكرها .. ما رأيكِ بمن تستقبل غيري .. ليقدم لها الإساءة بتعدي الخطوط الحمراء
وبمكر/ هي _ هذا كيد النساء .. لا يستطيع الرجل أن يتعدى الخطوط الحمراء مع سيدة تحترم نفسها
هو _ وأنا بحق كنت بهذا الحديث أفكر
هي _ كيد النساء يا سيدي .. مثلك بصدقه وطيبة قلبه يجهله .. وأنا أرفض التلاعب بالمشاعر
هو _ آه لو عرفتك قبلها .. لتنازلت عنها
وبثقة وغرور /هي _ لا عليك أنا هنا باقية .. وانظر عيني وجمالي .. لا زلت زهرة أنتظر القطاف .. ولو تعلم من أنا .. وماذا أملك
هو _ تملكين الجمال وهو حسبي من فتنة
هي _ والدلال والمال وأشياء تبهرك لو علمت عنها
هو _ أكرمني الله بالعزة رغم فقري .. صدقيني قلبي يحدثني عنها بسوء
هي _ أنا ذاهبة سألقاك غداً وربما غيرت رأيك بشأن الكيد والنساء .. فأنا أعرف منك بمكرهن
هو _ صدقتي وأظنها كاذبة
رحلت .. ليعيد بعد ذلك تلاوة الفراق .. ولم يكن مخطئ
لكنها ساعدته بذلك كثيراً
(4)
(( كلاكيت .. أول مره .. إغراء ))
تقدمت إليه ومعها ضمادة الجروح
وجاورته إلى نافذةٍ تقربها إليه
فحدثها وحدثته .. وهام بها وهامت به .. وعلى المحبة تعاهدا
ولمشوار العمر القادم كانت تقول له أنا ظلك الذي لا يبتعد
ولولا الرقابة .. لكان المشهد بكامل الغواية يترجم صور الحب في ذروة اشتعال
فعذراً لكل المشاهدين العرب
هذه المشاهد قصت وحجبت لعين الرقيب
(5)
(( كلاكيت .. أول مره .. غيرة ))
بدأ يبحث عنها في كل مكان
ويرسم لها كل شيء
ويجند الفكر والسيف والسؤال والوفاء ليظفر بها
سافرت وتركته يمتص خيبته لفترةٍ مريرة
حتى عادت .. لتعوده على الغياب
فيرأف بها وهي لا ترأف .. حتى استمات بغيرته وهي تحدث كل غريبٍ مارق
وترسم الشيطنة بوجها ورائحة عطرها وحديثها المعسول للرجال
فأقسم أن يجعلها تغار
فقابلته بوعيدٍ إن كررها ستمضي لحال سبيلها
فتاب عن ذلك وأقسم على نفسه أن لا يعود لسكب دموعها الغالية
(6)
(( كلاكيت .. أول مره .. شهادة منها ))
بانت بوادر الملل
وأصبحت تريد منه الرحيل
ولكن كيف ..؟!
ستخبره أن أحدهم تعدى الخطوط الحمراء
فغضب وأعاد إليها السؤال
فقالت معاذ الله أن أرتكب حماقة وأنا بطيبة قلب فقط أمر على دكانه
أخبرها بأنها إن مرت على صاحب الدكان بعد الذي حدث سينظر إليها بنظرةٍ محتقرة
فقالت من اليوم لن أذهب إليه
وفي اليوم التالي بعينه يرى وبأذنه يسمع ما قالته له من مديح بغنج ودلال
فقرر الابتعاد
فعادت بسيل الدموع والقسم وذكر الطهارة والصلاة
وعاد إليها بغباء جديد
(7)
(( كلاكيت .. أول مره .. رائحة خيانة ))
يشمها في ثيابها في غيابها في أعذارها الكثيرة
يستنشد بها أن تحزم الأمتعة إما إليه أو دونه
ولخوفها فقط .. عادت تدلل غباءه من جديد
حتى رأت النسوة حوله
فزادت بالتقرب من فرط غيرة
ولكنها عادت بعد ذلك لتخبره بوشايةٍ جديدة
وصدقها أيضاً بغباءه المفرط
(8)
(( كلاكيت .. أول مره .. فجيعة وهروب ))
غابت طويلاً هذه المرة
بعد أن كان لها نعم النصير ومعه ثلاثة غيره .. كانوا مخدوعين
بعد رجم ذلك المسكين حتى مات بتهمة القذف
وجاءت إليه تتواصى لخراب بيته
ومع من هدم كانت بقدميها الحافتين تركض على أطلال الخراب
فهجرها هو
وبعد حين تندم وعاد .. لأنها فقط ركضت وهذا طريق عودتها
وكانت تزيده هجراً
وأخيراً قالت له أنت خائن .. فاذهب بعيداً
وضاع المسكين وبدأ ينشد ببكاء ويسهر بعويل
حتى جاءت صديقتها
وكشفت المستور
وكيف أنها كانت أشبه ببنات الليل
في كل ليلة تحتضن من رجالها رجل .. وخرجت على ملة آدم لتفرض التعددية الجديدة
لم يسقط .. لكنه رفض إكمال بقية الفلم .. وترك غباءه ومضى للرحيل
وبدأ البحث عن ممثل جديد صاعد
والمخرج والمنتج والجمهور تعاهدوا لحرارة التصفيق
لتلك البطلة الجديدة
فقد كانت ببراعة تمثل كل الأدوار
من الطهارة إلى الخبث
فهنيئاً للسينما العربية بهذه الجديدة
وانتهت من عمر الفجيعة حكاية
وأنتم
صفقوا لها .. فهي ملكة التمثيل:d
:42: