عبد الكريم المطيري
10-05-2001, 00:52
ساعات وتستلمها مشارط الجراح ، ساعات وتتحول البسمة البريئة التى طالما أسعدتنا واضحكتنا الى صرخة الم ورعب ، الى صرخة استنجاد لااملك معها الى الوجوم والذهول والهروب من ساحة الاهات لادعها تواجه مصيرها وألمها وما اقساه من ألم ،
ساعات ويتحول الفرح البريء الى الم مفجع ، ساعات فقط ولا اعلم ماتنتهي به الساعات ، ساعات تحدد المصير ، ولكن الامل بالله قائم والرضا بقدر الله قائم ولن يزول ابدا
الهى أنت رحمن رحيم ،ارحمها وخفف ألمها ، الهى لاتريني فيها شيئا اكرهه
الهى احفظ لي من ملك القلب ، احفظ لي من تنجلي براءته هموم واحزان
احفظ لي من يستطيع ببسمة من بسماته ان يحول ظلام ليلي الحالك الى نورا يشع براءة وعذوبة لاتضاهيها عذوبة،
كن معها ياالله فهي لاتقوى العذاب ولاتتحمل الالم ، وقلبها الغض الصغير ابتلي بأن يشقي منذ صغره ، بين الات حاده لاترحم
نحن لم نتعود ان نتحمل منظرها تتألم وهي من أسعدتنا
لم نتعود منها الا الضحكات وصرخات الظفولة البريئة
لم اتعود ان أسلمها الى ألمها وانا من يدفع عمره ثمنا لسعادتها
لم نتعود ان نسلمها الى قدرها طائعين ونقف موقف الحيارى العاجزين
تعاتبني حبيبتي بنظرات الالم ، تعاتبني بنظرات طعنت الفؤاد واخترقت حواجز الاحساس وجدران المشاعر فاهتزت لها اعماق الكيان
تعاتبني وتصد عني عتابا وغضبا اني لم اخفف عنها المها ، فلم تتعود مني ان اسلمها لالمها لتبكي وتصرخ
فيرد قلبي عليها بعد ان عجز لساني عن الكلام وبعد ان اغرقت شفتاي انهار الدموع
إي بنيتي ، ايه ياصغيرتي
ليس بطوعي وليس باختياري
ولكنه قضاء رب العالمين وقدرك ، ولعلها آخر الالام ولعلها آخر الاهات
ولعلها آخر صرخات الحزن والرعب يامهجة الفؤاد وقرة العين
سلمتي لي بنيتي فلا تعاتبيني فلا اتحمل نظرات عتابك ،
ستكبرين وتعلمين مدى حبي لك ، ستكبرين وتعلمين ان قلبي تمزق قبل قلبك ، ستكبرين وتعلمين أن ألمى اكبر من ألمك ، لانه ألم العاجز الغريب ، الم التائه المتألم وما ابشعه من الم
ولو كانت الاقدار بالاختيار لكنت الان مكانك أتألم ولايمسك أدنى الم او حزن
ولكنه القدر ولا نملك الا الرضا بالقدر
شافاك الله وعافاك ياغاليه على قلب ابيها
ولا املك الا التوسل الى مولاي ومولاك بأن يردك الى من اسرتي قلبه معافاة مشافاة من كل مرض
وان يعين من يسهر الان بجوارك متالما ومتوجعا لاتكف له دمعه، ولاتهدأ له نفس
ساعات ويتحول الفرح البريء الى الم مفجع ، ساعات فقط ولا اعلم ماتنتهي به الساعات ، ساعات تحدد المصير ، ولكن الامل بالله قائم والرضا بقدر الله قائم ولن يزول ابدا
الهى أنت رحمن رحيم ،ارحمها وخفف ألمها ، الهى لاتريني فيها شيئا اكرهه
الهى احفظ لي من ملك القلب ، احفظ لي من تنجلي براءته هموم واحزان
احفظ لي من يستطيع ببسمة من بسماته ان يحول ظلام ليلي الحالك الى نورا يشع براءة وعذوبة لاتضاهيها عذوبة،
كن معها ياالله فهي لاتقوى العذاب ولاتتحمل الالم ، وقلبها الغض الصغير ابتلي بأن يشقي منذ صغره ، بين الات حاده لاترحم
نحن لم نتعود ان نتحمل منظرها تتألم وهي من أسعدتنا
لم نتعود منها الا الضحكات وصرخات الظفولة البريئة
لم اتعود ان أسلمها الى ألمها وانا من يدفع عمره ثمنا لسعادتها
لم نتعود ان نسلمها الى قدرها طائعين ونقف موقف الحيارى العاجزين
تعاتبني حبيبتي بنظرات الالم ، تعاتبني بنظرات طعنت الفؤاد واخترقت حواجز الاحساس وجدران المشاعر فاهتزت لها اعماق الكيان
تعاتبني وتصد عني عتابا وغضبا اني لم اخفف عنها المها ، فلم تتعود مني ان اسلمها لالمها لتبكي وتصرخ
فيرد قلبي عليها بعد ان عجز لساني عن الكلام وبعد ان اغرقت شفتاي انهار الدموع
إي بنيتي ، ايه ياصغيرتي
ليس بطوعي وليس باختياري
ولكنه قضاء رب العالمين وقدرك ، ولعلها آخر الالام ولعلها آخر الاهات
ولعلها آخر صرخات الحزن والرعب يامهجة الفؤاد وقرة العين
سلمتي لي بنيتي فلا تعاتبيني فلا اتحمل نظرات عتابك ،
ستكبرين وتعلمين مدى حبي لك ، ستكبرين وتعلمين ان قلبي تمزق قبل قلبك ، ستكبرين وتعلمين أن ألمى اكبر من ألمك ، لانه ألم العاجز الغريب ، الم التائه المتألم وما ابشعه من الم
ولو كانت الاقدار بالاختيار لكنت الان مكانك أتألم ولايمسك أدنى الم او حزن
ولكنه القدر ولا نملك الا الرضا بالقدر
شافاك الله وعافاك ياغاليه على قلب ابيها
ولا املك الا التوسل الى مولاي ومولاك بأن يردك الى من اسرتي قلبه معافاة مشافاة من كل مرض
وان يعين من يسهر الان بجوارك متالما ومتوجعا لاتكف له دمعه، ولاتهدأ له نفس