السر الخزين
05-06-2007, 18:28
اعترافات زوج
صراخ وفحيح
مشكلة زوجتي عصبيتها أمامي وأمام إبننا عبادة ذو التسع سنوات والذي أحبه كثيراً ولأنني أحبه كثيراً فهي تكرهه كثيراً ، لكنها تحب حمادة الصغير وعمره ثلاث سنوات ، أنا لا أُفرق بين أبنائي وبناتي ، لكن زوجتي غريبة في أطوارها ، فهي تكره من أحب ، لذلك دائماً مايكون إبننا عبادة تحت رحمتها ، تعامله بقسوة بل توبخه أمام الآخرين حتى لوكانوا ضيوفاً علينا .
قلت لها أكثر من مليون مرة ، أرجوك لاتهزئيه أما م ضيوفنا ، وقد لاحظت عليه الشحوب والإحباط وكنت أراه في كل مرة مثل قطة فزعة .. ظل الخوف يلفه كلما رأى أُمه.
قلت لها يوماً – وقد طفح الكيل – بعد أن عايرته بإبن الجيران وماتبع ذلك من ألفاظ جارحة :
- ألا ترين أنك زوديها بأكثر مما يحتمل ؟
لم تعرني إنتباهاً وكأنني أُخاطب حجراً ، كانت هي دائماً هكذا ، تسفهني وتسفه كلامي ، غير أن "عباده" لايملك سوى أن يبكي بحرقة ، وهو ينظر لي في مسكنة ويكفكف دموعه الساخنة وكأنه يريد أن يقول لي ، خلصني من العذاب الذي أنا فيه .
أحسست بالدم يغلي في رأسي ، نظرت إلى صغيري الذي أحبه ، هزني ضعفه ودموعه ، وكانت المواجهة عنيفة بيني وبين أُمه .
قلت لها .. ان للصبر حدود .. لكنها صرخت في وجهي كعادتها ، لم أجد أمامي إلا أن أصفعها بقوة .. وكانت الصفعة الأُولى والأخيرة ، إذ لم يحدث خلال عشرين عاماً هي عمر زواجنا المشحون بالإنفعالات أن مددت يدي لضربها أو صفعها .. كنت أتحمل صفاقتها معي ومع من حولها ، وقسوة قلبها مع صغيرنا عبادة الذي تعرف تماماً مدى حبي له ، بل كنت أتحمل صراخها الأشبه بفحيح حية رقطاء سامــة ،كانت ومازالت لاتعرف للمفاهمة طريقاً سوى الصراخ .. تصرخ في وجهي كلما ناقشتها في موضوع يهم أُسرتنا الصغيرة ، كانت أنانية لاتحب إلا نفسها ، تحمل كراهية غير مبررة لفلذة كبدها وكبدي "عبادة" .. حينما عدت من الدوام وجدتها واقعة توبيخاً في عبادة .. كانت تصرخ في وجهه .. وكان الصغير ينكمش خوفا ورعبا، وحينما مدت يدها لتصفعه ، تدخلت بقوة وحزم واوقفتها ، لكنها ظلت تصرخ في وجه الصغير وفي وجهي .. مدفوعة بشكل قبيح وهي تتهمني بأنني انا السبب في فساد الولد ، لحظتها لم اجد امامي سوى ان اصفعها بقوة لتخرج مولولة الى بيت اهلها تاركة البيت واولادها .
وهاهو الاسبوع الاول ينقضي وهي بعيدة عنا .. لم احس بفراقها ، بل ازداد البيت هدوءاً وسكوناً إلا من حفيف أشجار الحديقة المقابلة .
صراخ وفحيح
مشكلة زوجتي عصبيتها أمامي وأمام إبننا عبادة ذو التسع سنوات والذي أحبه كثيراً ولأنني أحبه كثيراً فهي تكرهه كثيراً ، لكنها تحب حمادة الصغير وعمره ثلاث سنوات ، أنا لا أُفرق بين أبنائي وبناتي ، لكن زوجتي غريبة في أطوارها ، فهي تكره من أحب ، لذلك دائماً مايكون إبننا عبادة تحت رحمتها ، تعامله بقسوة بل توبخه أمام الآخرين حتى لوكانوا ضيوفاً علينا .
قلت لها أكثر من مليون مرة ، أرجوك لاتهزئيه أما م ضيوفنا ، وقد لاحظت عليه الشحوب والإحباط وكنت أراه في كل مرة مثل قطة فزعة .. ظل الخوف يلفه كلما رأى أُمه.
قلت لها يوماً – وقد طفح الكيل – بعد أن عايرته بإبن الجيران وماتبع ذلك من ألفاظ جارحة :
- ألا ترين أنك زوديها بأكثر مما يحتمل ؟
لم تعرني إنتباهاً وكأنني أُخاطب حجراً ، كانت هي دائماً هكذا ، تسفهني وتسفه كلامي ، غير أن "عباده" لايملك سوى أن يبكي بحرقة ، وهو ينظر لي في مسكنة ويكفكف دموعه الساخنة وكأنه يريد أن يقول لي ، خلصني من العذاب الذي أنا فيه .
أحسست بالدم يغلي في رأسي ، نظرت إلى صغيري الذي أحبه ، هزني ضعفه ودموعه ، وكانت المواجهة عنيفة بيني وبين أُمه .
قلت لها .. ان للصبر حدود .. لكنها صرخت في وجهي كعادتها ، لم أجد أمامي إلا أن أصفعها بقوة .. وكانت الصفعة الأُولى والأخيرة ، إذ لم يحدث خلال عشرين عاماً هي عمر زواجنا المشحون بالإنفعالات أن مددت يدي لضربها أو صفعها .. كنت أتحمل صفاقتها معي ومع من حولها ، وقسوة قلبها مع صغيرنا عبادة الذي تعرف تماماً مدى حبي له ، بل كنت أتحمل صراخها الأشبه بفحيح حية رقطاء سامــة ،كانت ومازالت لاتعرف للمفاهمة طريقاً سوى الصراخ .. تصرخ في وجهي كلما ناقشتها في موضوع يهم أُسرتنا الصغيرة ، كانت أنانية لاتحب إلا نفسها ، تحمل كراهية غير مبررة لفلذة كبدها وكبدي "عبادة" .. حينما عدت من الدوام وجدتها واقعة توبيخاً في عبادة .. كانت تصرخ في وجهه .. وكان الصغير ينكمش خوفا ورعبا، وحينما مدت يدها لتصفعه ، تدخلت بقوة وحزم واوقفتها ، لكنها ظلت تصرخ في وجه الصغير وفي وجهي .. مدفوعة بشكل قبيح وهي تتهمني بأنني انا السبب في فساد الولد ، لحظتها لم اجد امامي سوى ان اصفعها بقوة لتخرج مولولة الى بيت اهلها تاركة البيت واولادها .
وهاهو الاسبوع الاول ينقضي وهي بعيدة عنا .. لم احس بفراقها ، بل ازداد البيت هدوءاً وسكوناً إلا من حفيف أشجار الحديقة المقابلة .