المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تجريــــم الأبـــــداع .. !


محسن الفوازي
30-05-2007, 22:42
عندما يكتب الكاتب مقالة .. أو شعراً .. أو نثراً .. أو ينشر كتاباً .. فهو ينتظر الثناء الحسن الجميل على كتاباته وإبداعه وتشجيعه ونقده نقداً بناءاً إذا أخطأ ... ولكن قد ينصدم في أحايين كثيره بما يسمى :-

((( تجريم الإبداع )))

يجرم لكتابته في أمور الدين ويقال لست عالماً لتتحدث أيها الكويتب !!

يجرم في كتابته بأمور الأعراف والتقاليد ... مع أن هناك أموراً في عاداتنا وتقاليدنا أقل ما يقال عنها (( تباً لها )) فما أنزل الله بها من سلطان ...!!!

يجرم الكاتب لكتابته في الشعر الحر ويقال أنه تجاوز حدود الأدب وتغزل بمحبوبته بما يخدش الحياء .... أوليس في عرب الجاهليه شعراً يصف الغزل ويصف المرأه بوصف كامل دقيق وقد وجد هذا الشعر ولا زال إلى وقتنا الحالي .. ويصفق له أيضاً ... وعندما يكتب كاتب وينشره في جرائدنا أو منتدياتنا فهو بذلك يعتبر مجرم قلم ويعتبر متحرر اعتنق العلمانية فكراً ومعتقداً !!!

يجرم الكاتب لكتابته في السياسه العامه ويقال له الزم حدك فليس لك الحق بالتدخل في أمور كهذه ومن ناحية ثانيه لدينا قوانينا في جرائدنا تمنعنا من نشر ما تقول !!!

عموماً أحبتي ... أحببت أن أبيّن في هذا السياق - وأنا فعلاً أستغرب ما يحدث لدينا نحن العرب عامة والسعوديون خاصة - ما يحدث عندما يبدع أحدنا فبدلاً أن يؤخذ بيده ويشجع تجد أننا نقف ضده ونجعل منه مجرماً محارباً لدينه ولمجتمعه ولعرفه وتقاليده !!!!

فأما لدينه فله الحق في معرفة دينه معرفة حقه والتناقش في أموره وبحث ماخفي عليه واختيار ماشاء في ما أختلف عليه فقهاء الأمه .. فالأخذ والرد بالضنيات وعموم الاختلافات ليس حكراً علىلا مشائخ الدين فقط !!!
وأما فيما يخص مجتمعه فلمجتمعه الحق في إفهامه ما يدور برأسه وله الحق على مجتمعه بتقبل أفكاره !!
أما الأعراف والتقاليد فبعضها فلتذهب للجحيم فوالله ما التفت لها أبداً !!

أعذب التحايا 0،،،

سليمان السناني
31-05-2007, 05:18
المشكلة أخي محسن أن المبدع لدينا ( متهم حتى تثبت إدانته ) .. !

كل ما لدينا أصبح ( تابو ) .. وكل ما نكتبه لا بد أن يمر بفلترة تراعي
كل شيء إلا الإبداع .. فهو يأتي آخراً أو ربما لا يأتي أبداً .

ليتنا نحاكم النص فنياً ثم ننطلق إلى المضامين بدل أن نبدأ بصورة
عكسية لا تخدم الإبداع بقدر ما تثير الفوضى واللغط .

تحياتي لقلمك الجميل .

مشعل الفوازي
31-05-2007, 14:36
مرحبا أبو عمر :

في تصوري أن المبدع يجب ألا يعوّل كثيرا على ردة الفعل لكتاباته 00
أي أنه ليس من المفترض به أن يبحث عن الثناء ، وألا تحبطه المعوقات وتثبطه 00 فالمبدع منذ أمد التاريخ وهو صاحب رسالة ، لا يهمه إن غرد خارج السرب ، أو حتى قذف في البيض الفاسد ، كما حصل في بعض الحالات ، طالما أنه مؤمن بما يقوم به ، ومقتنع بما يقدمه 0

بالطبع ، الحياة تتغير كثيرا ، والمفاهيم والثقافات تتغير تبعاً لذلك ، وعلى سبيل المثال ، النص الذي يتحدث عن الحبيبة كجسد لم يعد مقبولا ، حتى و إن كان له رواجاً في حقبة زمنية معينة ، لأن الوعي العام تجاوز هذه المرحلة 0

شكرا لك من كل القلب على طرح هذا المحور النقاشيّ الجميل0

محسن الفوازي
31-05-2007, 21:15
المشكلة أخي محسن أن المبدع لدينا ( متهم حتى تثبت إدانته ) .. !

كل ما لدينا أصبح ( تابو ) .. وكل ما نكتبه لا بد أن يمر بفلترة تراعي
كل شيء إلا الإبداع .. فهو يأتي آخراً أو ربما لا يأتي أبداً .

ليتنا نحاكم النص فنياً ثم ننطلق إلى المضامين بدل أن نبدأ بصورة
عكسية لا تخدم الإبداع بقدر ما تثير الفوضى واللغط .

تحياتي لقلمك الجميل .

أهلاً سليمان

مشكلتنا أننا عندما نرى رواية ما من أحد المبدعين نضعها في خانة الدين أو العادات نسلط عليها هذا الضوء حتى نحرقها ونحرق مبدعها معها !!

أتعرف أن هناك كتاباً سعوديين وكاتبات معروفين في خارج دولتنا ولا يكاد أحد يعرفهم لدينا !!

تسلط الرقابه .. وتخلف شريحة كبيرة من المجتمع لها الدور الرئيسي في هذا !!

تقبل أعذب تحياتي ،،

محسن الفوازي
31-05-2007, 21:19
مرحبا أبو عمر :

في تصوري أن المبدع يجب ألا يعوّل كثيرا على ردة الفعل لكتاباته 00
أي أنه ليس من المفترض به أن يبحث عن الثناء ، وألا تحبطه المعوقات وتثبطه 00 فالمبدع منذ أمد التاريخ وهو صاحب رسالة ، لا يهمه إن غرد خارج السرب ، أو حتى قذف في البيض الفاسد ، كما حصل في بعض الحالات ، طالما أنه مؤمن بما يقوم به ، ومقتنع بما يقدمه 0

بالطبع ، الحياة تتغير كثيرا ، والمفاهيم والثقافات تتغير تبعاً لذلك ، وعلى سبيل المثال ، النص الذي يتحدث عن الحبيبة كجسد لم يعد مقبولا ، حتى و إن كان له رواجاً في حقبة زمنية معينة ، لأن الوعي العام تجاوز هذه المرحلة 0

شكرا لك من كل القلب على طرح هذا المحور النقاشيّ الجميل0

أهلاً بالحبيب أبو يزيد

نعم أبويزيد أتفق معك ولكن بالمقابل لماذا لايكون النقد للعمل على أسس أدبيه لماذا يكون دائماً منحصراً في خانتين كما قلت لأخي سليمان ( الدين + العادات ) وثانياً لماذا لايترك صاحب العمل الأدبي ينشر ما يشاء لماذا التعتيم بهذه الصوره البشعه !!!

تحياتي العذبه لأستاذي ،،

محمد علي عسيري
01-06-2007, 10:40
البهي : أبا عمر ..


أتفق معك فيما ذهبت إليه ، غير أن الظاهر إعلامياً أن المبدع مهمّش فيما لو جاءَ بتوريةٍ دينيّة أو سياسيّة أو جنسيّة ، بينما يصفّق لثلّة من أرباب الأعمال الفضائحيّة بشكل مهول ..
أين تكمن المشكلة ..
في الذات المبدعة برأيي ، فكما أشار المبدع مشعل الفوازي على أن المبدع يجب ألا يعوّل كثيرا على ردة الفعل لكتاباته 00
وهذه حقيقة بدلالة أن من يتعمّدون الكتابة المتعرَضة للمحرمات الثلاثة تجد أول وأهم اهتماماته حول ردة الفعل ..




تحياتي

ياسمين الحمود
16-10-2007, 01:03
المبدع حقا يتفرد في مجالات الفكر و الإبداع ..
و يدرك ما يجب أن يُقال ومالا يجب ..
ولن تفقده ثقافته إنسيابية و بكارة الكلمة ..
ولن يتعمد أن يلقي بظلال الوهم على أي شاردة و واردة تمر على كتاباته ..
في وقتنا الحاضر بات الجميع مميزون و مبدعون بقدرة قادر ..
ومنهم لا يملك حتى مادة أدبية لكي تُقرأ ..
لو رجعت لكتاباته تجدها ..............:)

ففي المحن والأيام العصيبة تسقط الأقنعة وينكشف المستور وتظهر المصالح والحقائق عارية بلا رتوش ، برغم كل الجهود التي تبذل لإخفائها ، وحين تقرع طبول المعارك ، تخرج الأفاعي والعقارب من جحورها لتجد ضالتها المنشودة في بث سمومها وغرس أنيابها فترقص رقصتها الأثيرة على أنغام هذه الطبول ..

هذا يحدث للدول فيفضح مواقفها إن كانت مع هذا أو ذاك ، مهما حاولت إخفاء نوايا ، ويحدث أيضا للأفراد حين يواجهون حقائق الحياة وصدمات الأيام فتظهر طباعهم وسلوكياتهم ، تفضحهم مهما جاهدوا في إخفائها على مر الأيام .. لأن الخطر المحدق بهم أو بمصالحهم يخرجهم عن اتزانهم فتظهر حقيقة مواقفهم من دون أدنى حرج 0
هذه حقيقة كشفت عنها بوضوح الأزمات وزاد من اشتعالها تلك القنوات الفضائية والوسائط الإعلامية التي يمتلكها الفرقاء ، ويحاولون تسخيرها لتحقيق أغراضهم ونشر أفكارهم وبث ما يريدون بثه من خداع وتضليل .. وقد ساعد هذا الفيض الكبير من القنوات على اتضاح الصورة أو افتضاحها مما تسبب في حيرة تنتهي إلى إحدى صورتين لا ثالثة لهما :

إما أن يضيع المتابع في متاهات هذا التناقض الكبير الذي تثيره هذه الأبواق فيقع في بلاده حس أو لا مبالاة ما دام كل طرف يقلب الحقائق 180 درجة ويعدم الرأي الآخر فلا يصح إلا رأيه ..

وإما أن يصاب بالذهول ويرتفع ضغط دمه وتزداد دقات قلبه رفضا وسخطا على هذا الزيف الإعلامي الذي يصل إلى درجة الإتقان والوقار (( الطريقة التي يقال بها الباطل والطلاء الذي يطلي به الزيف )) مما يجعلك تكره اليوم الذي أتيت فيه إلى هذه الدنيا ، مادام مثل هؤلاء أتاحت لهم الأموال التي سرقوها من دماء شعوبهم أو قبضوها من إراقة دم وجوههم في شبكات الدعارة الإعلامية ومواخيرها الفضائية ، أن يقبلوا الحقائق الساطعة إلى إفك ساطع

نعم نحن في عصر صناعة الإفك الساطع ... حدث ذلك من حياء وجرى على مرأى ومسمع العالم ، تسخير المال بسخاء لغسل الأدمغة وكنس الجهود المخلصة بكل الوسائل ، وتشويه الحقائق الدامغة بالأسلحة الكيماوية والبيولوجية لصالح اللاشرف و اللا قيم و اللاوازع أو رادع من دين أو مبدأ أو ضمير ... وإذا كانت هذه حالنا نحن أرباب القلم وأبناء مهنة تنظيف الأدمغة أو غسلها من الحقائق (( كما يحدث الآن )) فما بال أحوال البسطاء من الناس والفقراء الذين يشغلهم قوت يومهم عن قات القنوات الفضائية والإعلامية المغيبة بالدولار والدينار واللاهية عن شرف الرسالة وامانة الكلمة الصادقة

فلا تتعجبوا ولا تندهشوا أن تخرج المظاهرات وتساق المسيرات تنادي بالموت للضحية وتطلب النصر والحياة للقاتل ، وتدعو له بالمزيد من العمر والظلم و
دقي يا مزيكا القنوات
لكن برغم هذا العرس الكاذب للكلمة السامة ، فإن السماء لا ترضى أبدا بالزيف ودائما ما تتدخل في الوقت المناسب ، لتقول كلمتها الساطعة فتمحو زيف القنوات الزائفة وإفك الأقلام والأفواه المأجورة ، وتنتصر إرادة الحق فيعرف الشرفاء وغير الشرفاء أن بريق الخداع زائل مهما طال وليل الظلم مهما استمر لابد أن ينجلي ...

أمجد الضميري
16-10-2007, 06:40
مساء الخير
الموضوع جميل ويستحق الوقوف والإدلاء بالرأي
وعن الإبداع
كلمة إبداع كلمة سهلة نطقاً ومداولة واستُهلكت كثيراً بغير مفهومها الحقيقي
لأن الإبداع شيء غير نمطيّ ولا مكرر وبتعبيرٍ فلسفيّ يعني إيجاد الشيء من عدم
وهو الإتيان بشيءٍ لا نظير له فيه الجودة والإتقان والخلق

فأين هو هذا الغير مكرر ..؟!
وكل ما نراه صناعة وتكرير وتقليد فقط بتغيير المفردات والفكرة واحدة تشابهت هنا وهناك واختلفت بأساليب الخطاب وانتقاء المفردة
لكي لا نظلم الإبداع حينما نطلق الكلمة جزافاً

هذا من ناحية ومن ناحيةٍ أخرى أراك تطرقت لعدة أمور مهمة

فمسألة النقد مسألة شائكة وهذا الذي تسميه (( تجريم الإبداع )) هو نقد حقيقي للقبول أو عدم القبول وغير إلزامي أن يكون على أيدي المتخصصين من أدباء أو سياسيين أو علماء دين لأنهم شريحة قليلة في المجتمع لكن المجتمع هو الفيصل لمستوى المادة المعروضة بعيوبه ومشاكله وثقافته
ومن حق كل أفراد المجتمع ممارسة النقد بحرية وعلى أي مستوى فالمسألة وجهة نظر يجب قبولها وإن لم نتفق معها ما دمنا نطالبهم بتحرير كتاباتنا وأفكارنا يجب أن نتحرر نحن ونقبل النقد كذلك لأننا نطالبهم بقبول أفكارنا وإلا لكنا في منتهى الأنانية حيث نريد الأخذ دون العطاء

أما كون الكاتب ينتظر بروز نجمه أو الثناء والتشجيع فهو قادم لهدف آخر غير المحبة الخالصة للكتابة وصقل الهواية وممارسة الكتابة بشكل أو آخر عن طريق محبة وانتماء
ومن يبحث عن أمور ثانوية هو غير مخلص أبداً لأنه ينتظر الأجر والثناء إزاء ما يقدمه وكأنه موظف أو أجير
بينما الكتابة هاجس أخلاقي وتربوي واجتماعي وعاطفي وممارسة لإحياء الذات بعيداً عن رأي أو كسب أو منفعة أو غرور شخصي وهي ضمير الكاتب لكي يكون مسئولاً عن فكرة تظلل أحدهم أو مقال يزيف الحقيقة أو قصيدة تنشر الرذيلة
ومن لا يتقدم عن محبة مهما وصل من نجاحات سيعود لنفس موقعه القديم ويقبع في الظلام
لأن العملية إخلاص وتبادل محبة ليست تبادل مصالح أو انتظار مديح فقط

فيما يخص الدين نعم هنالك مشكلة تطرف واضحة وعدم قبول للرأي الآخر لا ننكرها وقد تصل لدى البعض لمسألة التكفير والتشهير .. والمسألة اجتهاد وقياس وهي ليست وليدة اليوم فقد تم تكفير بعض الفلاسفة والمفكرين العرب من قبل سقوط الأندلس
الدين برأيي واضح وصريح ولا يحتاج كل هذا اللغو فهو يعتمد على أساسيات ثابتة يجب على الكاتب القبول بتلك الأساسيات الدينية وهي :
وجود الله ، وحدانية الله ، كون الله فريدا من نوعه ،عدالة الله ،الحياة بعد الموت ،خلق الله للكون ... فهذه خطوط حمراء لا تكتب للعامة ولا تنشر لأنها غير قائمة إلا على فكرة لا تملك فيها دليل .. لكن من نصيحة الدين للمسلم هو التفكر في الله للوصول للإيمان المطلق بما ذكرت سابقاً
ثم يأتي دور القياس بعد ذلك في الأمور الفقهية والخلافية مع مراعاة مصالح العباد وهو الاجتهاد والتفكر وقياس الأمر على مصلحتين خاصة وعامة ومن ثم البحث عن دليل شرعي ونذكر في عهد الفاروق لم يطبق أحد حدود الله وهو قطع يد السارق لأن المجاعة منتشرة والسرقة لم تكن بطمع
وكثيرة مسائل الاجتهاد ومن حقنا الخوض فيها والسؤال عنها لأنها ليست ذات إشكالية على العقيدة كمسألة الحجاب ومسألة الغناء ومسألة القروض البنكية ولا نحتاج كل تلك الزوبعة
لكن أن يتقدم كاتب ليكتب عن الله أو يتساءل على الملأ بأسلوب جدلي فهو ليس نقاش بل هو نقل معتقد من خلال الكتابة قد يتأثر به شخص آخر نتيجةً لجهل الأثنين
بالنسبة للعادات والتقاليد لم تعد كالسابق وبعضها يستحق الرجم كالوساطة أو ما تسمى ( واسطة ) والشفاعة المضرة وهي أكبر ضرر ينتقل إلينا وإلى مجتمعنا من خلال ( معرفة ، قرابة ، مصلحة ) ولن تجد من يقول لك لا تكتب عنها
لكن أن تتحدث مثلاً عن الكرم وتصفه بمواصفات قبيحة أنت تظلم هذه العادة الجميلة التي تتماشى مع ديننا الحنيف .. كثيراً ما نرى هجوم على تلك العادات حتى بدت تختفي وستختفي .. لكن سيحل محلها عادات جديدة كمخالفات المرور وأنظمة السير لتصبح عادة وتقليد
بالنسبة للشعر والغزل في حدود المباح لا مشكلة أبداً لن تعاقب عليها
لكن الإباحية مرفوضة بكل أشكالها ومع هذا وبوجود الرقيب أصبحنا نكتب الرمزية ونمرر ما نريد وهو لا يعلم وبهذا لا نكسب الذنب ولا نفشي الرذيلة ولا نصبح على الملأ ظاهرين

السياسة هي الأكثر جدلية هنا فهي تحتاج الكثير
ولكن باختصار السياسة بمفهومها هي مجرد ( كذب ) و ( لعبة مصالح ) اليوم معي وغداً ضدي على مستوى رؤساء دول .. فكيف بوزير أو رئيس قسم يريد الاحتفاظ بكرسيه
وبصدق لا أحب لكتابة فيها كثيراً ومهما كتبت لن أغير الواقع .. لأني لو حكمت سأنظر بنفس النظرة وأحكم زمام الأمور من خلال التعاملات الخارجية والداخلية بعين حذر وترقب

لا تلم المجتمع على خيبتنا ككتاب فثقافته ليست بمنأى عن ثقافتنا
وأخيراً .. من أصبح اليوم يقرأ .. هنا السؤال المهم
للأسف سيطر التلفاز على الثقافة والفكر وأصبح هو من ينقل كل شيء ويدير العقول بغسيل مخ وإثارة سواءً بالسبق الإعلامي وتضخيم المسألة أو عن طريق إثارة الغرائز

كان الله بعون الأمة التي لا تقرأ فهي ستبقى خلف الأمم للتقليد فقط

أعتذر عن الإطالة

وشكراً

وافر مودتي وجل تقديري