مشاهدة النسخة كاملة : أبى الإرهاب إلا أن يُصبني !
نورهـ السبيعي
11-05-2007, 12:55
.
.
أبى الإرهاب إلا أن يُصبني
إصابة مقتل ٍ هدّت كياني
أبى الإرهاب إلا أن تُصبني
غزايا اليُتم في دار الأمان ِ
أقول لزمرة ٍ عاثت فسادا ً
لمَ الإفسادُ في البلد ِ المصان ِ
قتلتم والدي وتركتموني
يتيما ً أشتكي جورَ الزمان ِ
.
.
WIDTH=580 HEIGHT=350
.
.
إضغط هنا لتحميل التصميم (http://www.norh.ws/folder/alerhab.zip)
إنشاد الطفل : معاذ الطريقي
نورهـ السبيعي ..
الدهشه هنا باسطة لك ذراعيها
نور كبيره انت هنا
نورهـ السبيعي
13-05-2007, 08:04
الجميلة : أسرار
سعيدة بكِ
:42: :42:
تألمت , .......
أصبت ِ " قلوبنا " في مقتل .
إهداء لارواح الـ شهداء
و دعاء صادق يقدمه - معاذ -
هو وعد صادق - ان شاء الله -
بإن يجمع الله من فرقتهم رصاصة غادرة
في الجنة عنده .
لك ولـ معاذ
:21: :21: :21: :21:
تسجيل : الذوق ./ نوره .
نور محمد
14-05-2007, 08:46
وقلبكِ نبض شعور ، تفاصيل مختلفة ،،
تجسدين واقع بأنامل من ذهب ورح فائقة العلو ،،
تُصيبين الفكرة بنضج وأحساس حي ،
ونُصاب بدهشة آخرى تتجدد مع قلب نورهـ :42:
:75:
عبدالله السلطان
15-05-2007, 15:35
الى متى..؟
رائع يا نوره
نور سالم
18-05-2007, 02:58
وهذا ايضا ً يحدُث
http://www.rasid.com/media/lib/pics/1098541189.jpg
http://www.rasid.info/media/lib/pics/1092105845.jpg
http://www.alriyadh.com:81/2005/01/03/img/031011.jpg
http://www.rasid.com/media/lib/pics/1092105522.jpg
وهنــا تقرير شامل تناقلته المنتديات المفتوحة :
بيوت الصفيح وانتشار التسول والمتسكعين وأزمة السكن والبطالة وغيرها، ظواهر باتت أليفة في المجتمع السعودي، ففي كل مدينة نجد أحياء بكاملها تعيش تحت خط الفقر وتفتقر لأدنى مقومات الحياة المعترف بها دوليا، لا نستثني من ذلك بعض المدن التي يميل البعض للإعتقاد بازدهارها وبخلوها من مظاهر الفقر في حين يكتنفها الفقر المذقع والعوز والحاجة.
نجد مثلا حي الشميسي والبطحاء في الرياض وأزمة بيوت الصفيح في جنوبها، فشتان بين تلك الأحياء الراقية في العاصمة وبين هذه الأحياء الموغلة في الفقر والضيق، وحتى في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط تتفشى ظاهرة التسول والتسكع وتنتشر بيوت الصفيح على امتداد ساحل الخليج في محاذاة القصور والمباني الضخمة والمظاهر المترفة للطبقة الغنية هذا فضلا عن واقع المناطق النائية في البلاد التي من الصعوبة بمكان معرفة المستوى المعيشي الدقيق للفرد فيها في ظل إهمال الدولة..
ورغم عدم وجود مفهوم دقيق لتحديد ظاهرة الفقر والحد الفاصل بين الكفاف والفقر إلا أن هنالك مؤشرات تثبت تدهور نوعية الحياة ومستوى التنمية البشرية المستدامة في السعودية بصورة عامة وأكثر دقة. وتقر إحدى الدراسات الحديثة بصعوبة الوصول لتحديد دقيق لمستوى الفقر في السعودية لارتباطه بعدد من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والصحية والبيئية إلا أنها تؤكد وجود معايير ومعادلات كمية عديدة لحساب مستوى الفقر في بعض المجتمعات تتصف بعضها بالتعقيد وتعتمد على بيانات ومؤشرات اقتصادية عديدة، التي من أهمها الاعتماد على متوسط دخل الفرد.
وتوصلت هذه الدراسة لتحديد الحد الفاصل للوصول لمستوى الكفاف للمواطن حيث يبلغ 1660 ريالا شهرياً، فيما يبلغ خط الفقر 1120 ريالا، وذلك بدون حساب كلفة السكن. وقد اعتمدت الدراسة على بعض المؤشرات وعدد من الخطوات كتحديد متوسط الدخل للفرد السعودي والذي يتراوح حسب تقرير البنك الدولي لعام 2002م حول 7230 دولار أي ما يعادل 27112 ريال سنويا أي 2260 ريال شهريا! وتحدد مستوى الفقر بما يساوي الكفاف السنوي ناقصا أجرة السكن السنوية..
يبدو أن مشكلة الفقر في السعودية كبيرة ومعقدة إلى حد كبير، فمن معالمها البطالة والتي هي من أبرز الأزمات التي يعاني منها المجتمع السعودي وتنذر بانهيار مريع قد يحصل في أية لحظة في بنية المجتمع السعودي الذي اعتاد على الترف وآثار الطفرة الاقتصادية في السبعينات، مما ولد الكثير من المشاكل والتفكك الأسري والتأزم والاحتقان السياسي، حيث تحدد بعض المصادر الدولية البطالة بـ 12% من إجمالي قوة العمل الوطنية وهذا يعني وجود ما يقرب من مليون عاطل عن العمل من إجمالي القوى العاملة، بل إنّ مصادر دولية أخرى تشير إلى أن نسبة البطالة تترواح بين 15% إلى أكثر من20% وبعض التقارير تذهب إلى أنها تصل لـ 25% أو أكثر من القوى العاملة. ورغم أن وزير العمل الدكتور غازي القصيبي قد أعلن مرارا عن عزم وزارته المضي في تطبيق قانون السعودة، إلا إن الإجراءات المتبعة لدى الوزارة لا تنسجم مع الطموحات والآمال والحاجات الأساسية والحقيقية للشباب السعودي، حيث تدني الأجور يبعد تلك القوى العاملة عن تقبل العروض المقدمة من قبل الوزارة، كما يجعلها تهرب سعيا وراء فرصة أو خيار أفضل يوفر حاجاتهم ويلبي مطالبهم.و قد ساد شعور بمعالجة الأزمة بعد ارتفاع أسعار النفط وحصول طفرة اقتصادية على غرار ما حصل في السبعينات، غير أن الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية قد اختلفت مما يؤكد صعوبة واحتدام الأزمة.
وتعتبر صعوبة توفير السكن من أبرز معالم الفقر، حيث أن القدرة على توفير السكن أو امتلاكه يمثل الحد الفاصل بين الفقر والحاجة وبين الكفاف والقدرة والاستقرار، ويمكن الاعتقاد أن من أبرز حاجات وحقوق المواطن توفير السكن والمأوى وتوفير فرص متساوية في المساعدات والقروض العقارية التي من شأنها تضييق أو ردم الهوة بين الدخول المرتفعة والمحدودة، ويمثل أيضا أحد أبرز مؤشرات تحسين الحياة والمعيشة كأحد دعائم التنمية المستدامة. وعلى الرغم من أن السعودية تمتلك مساحات شاسعة وكثافة سكانية منخفضة نسبيا إلا أن هناك فئة كبيرة من السكان لا يمتلكون مسكناً خاصاً، حيث أن هناك 40% من المتقاعدين لا يملكون مسكنا خاصا بهم «كما جاء في إحدى الدراسات» كما أن 85% منهم يعيشون في بيوت شعبية أو شقق.
لكن المقاييس الاقتصادية المعروفة كالناتج المحلي الإجمالي أو الناتج القومي الإجمالي أو معدل النمو أو معدل دخل الفرد الذي يمثل حاصل الناتج المحلي أو القومي الإجمالي موزعا على عدد الأفراد في عام، غير كافية لتحديد دقيق لمفهوم الفقر ولا تكفي كمقياس لتصنيف الدول من حيث درجة نموها، كما لا تمثل بشكلٍ صحيح الوجوه المختلفة من عملية التنمية، فليس ثمة تلازم بين هذه المقاييس الكمية وبين نوعية الحياة التي تراعى فيها مقاييس نوعية كمعدل الأعمار والصحة والمستوى التعليمي والثقافي إضافة لمعدل دخول الأفراد، وهذا ما يعبر عنه بمؤشر التنمية البشرية HDI الذي طرحه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كمزيج من مؤشرات مختلفة اجتماعية وسياسية وثقافية، فقد يكون بلد ما غنيا بالمقاييس الاقتصادية التقليدية لكنه قد يبقى فقيرا جدا بملاحظة ما أنجزه من نوعية الحياة ورفاهيتها من حيث المجموع، فمؤشر التنمية محاولة لمعرفة نوعية الحياة بأبعادها المختلفة دون اختزالها في البعد الاقتصادي وحده، وهو يعتمد عدة معايير منها: معدل الأعمار والمستوى التعليمي للسكان والمستوى المعيشي، فليس مستغرب أن يكون معدل الأمية في السعودية أرفع منه في سيرلانكا، مع أن معدل الدخل للفرد في السعودية يبلغ 16 ضعف معدل دخل الفرد في سيرلانكا.
إن معدل دخل الفرد سواء كان مرتفعا أم منخفضا فإنه لا يعكس صورة حقيقية عن مستوى المعيشة للأفراد، إنه يوحي بتساوي توزيع الناتج المحلي أو القومي الإجمالي للبلد على المواطنين والأفراد وهذا بخلاف الواقع، لذلك فهو يعاني من انحراف معياري، كما أنه لا يتضمن العمل الإنتاجي خارج سوق العمل كالعمل التطوعي أو عمل المرأة في المنزل، خصوصا عندما نعرف أن نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل يقدر بحوالي 6% من مجموع الإناث في سن العمل حسب إحدى الإحصائيات.
بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الفئة المستهلكة على حساب الفئة المنتجة والعاملة في المجتمع السعودي والتي تمثل الفئات الغير منتجة كصغار السن والغير عاملين، حيث تبلغ 57% كما جاء في إحدى الدراسات الاقتصادية..
إن التنمية البشرية المستدامة لا تعكس الارتفاع المطرد في معدل دخول الفرد والناتج المحلي أو القومي الإجمالي فقط، بل هي تعكس مجموعة من التحولات الجذرية في بنية الاقتصاد والمجتمع والدولة، وتعبر في مجملها عن نوعية الحياة بما يعكس درجة الوجود الإنساني في المحصلة، وحسبما جاء في تقرير للأمم المتحدة في العام 2003م نجد أن السعودية تحتل مركزا متأخرا بين دول العالم في مؤشر التنمية البشرية حيث تحتل الرقم 73 تتقدمها كل من البحرين(37) وقطر (44) والكويت (46) والإمارات (48) وليبيا ( 61) على التوالي في حين تحتل النروج وايسلندا والسويد المراكز الثلاثة الأولى. لذلك فمن الخطأ الكبير اختزال قياس التنمية بمعدل دخل الفرد، بل ينبغي تكريس الجهد لتحسين نوعية الحياة والمعيشة في السعودية كالصحة والتعليم والمسكن، ولا يمكن تحقيق نجاح تنموي يؤهل السعودية لتحتل موقع بارز بين دول العالم دون إجراء إصلاحات جذرية تمس الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
إن المجتمع السعودي يتجه حاليا لتكريس واقع اجتماعي طبقي بمزيد من التمايزات الطبقية والتفاوت في مستوى المعيشة بين طبقة مترفة ثرية موغلة في الغنى وطبقة أخرى تعيش بين خطي الكفاف والفقر المذقع، بينما تنعدم الطبقات الوسطى والتي تمتلك القدرة على توفير حاجاتها ومستلزمات حياتها الأساسية من مسكن وصحة وتعليم ومواصلات، دون أن تضطر إلى الاقتراض والاستدانة. وهناك الكثير من الدلائل تشير إلى تلاشي هذه الطبقة المقتدرة إلى حد ما والتي تقلص من حدة التمايز في المجتمع، كاللهث وراء الأسهم في سوق المال أو سوق العقار والتي تأمل من خلالها تحقيق أرباح سريعة تجلب لها الرفاهية والترف، ولذلك نجد أن هذا الوصف للطبقة المتوسطة محبط بدرجة كبيرة حيث لا نجدها بوضوح وبنسبة مقبولة في المجتمع السعودي خصوصا بعد الانهيارات الأخيرة في سوق المال والتي قد تسبب موجة إفلاس كبيرة تجتاح السعودية وبالتالي تزيد من حجم التفاوت الطبقي والهوة الشاسعة بين أغنياء مترفين يزدادون غنا وترفا وبين فقراء ومحدودي دخل يزدادون فقرا وعوزا..
منقول /_
فـ كيف يصاغ السؤال هـُنــا ؟
ذنب من هو َ؟
ومن جنى على من ؟
أنت أكبر من اذاهم يا انسان
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.