السر الخزين
17-10-2006, 22:33
:91: سواد الناس بل جميعهم ذكوراً وإناثاً يتحاشون الوقوع في مخالب الشرطة لأى سبب كان.. بل وكثير من المشاكل الإجتماعية والنزاعات الأهلية يتم حلها [ عرفياً ] بعيداً عن دوائر الشرط سيما إذا أصر طرف على ضرورة اقحام الشرطة حيث يتدخل حينذاك الأجاويد لفض الاشتباك وحل المشكل ودياً .. ذلك لأن الشرطة [ ورطة ] من ناحية ومن الأخرى أن كل الدلائل والمؤشرات بل والحقائق الماثلة أكدت أن زي وسيارات وآليات وسحنات وكلبشات ومسدسات وعضلات وصلاحيات الشرطة تمثل كابوساً مخيفاً للبشر أجمع دون النظر الى السلالات أو العرقيات أو الأمكنة الإجتماعية عاليها وواطيها .. فهنا عند مفاهيم الشرطة تتساوى أسنة المشط ولافرق بين سرب الحمام وسواد الغراب ..وبهكذا معادلة أصبح دخول سيارة شرطة الى حارة ما .. يجعل كل قاطني الحي بما فيهم الصم والبكم والعمى يخرجون مذعورين جماعات وزرافات وآحادا لمعرفة سبب دخول الشرطة حدودهم الجغرافية التي كانت قبل لحظات آمنة .. إذ أن الشرطة لا تتدخل إلا عند وقوع مصيبة فضفاضة ..!
أيضاً من خلال مشاهدات متقطعة لأفلام وثائقية بوليسية غربية مثيرة ، وبالذات في بلد الديمقراطية المثالية أو كما كان يطلق على الولايات المتحدة الأمريكية...ومن خلال العينات التسجيلية تبدو الشرطة أكثر تجبراً ورهبة وقسوة وقوة وعنفاً وهى تتعامل مع المشبوهين - حتى ولو كانوا في موقف الذئب من دم ابن يعقوب ـ بالعنف والتشدد الذي يبلغ في كثير من الأحوال مداه ضرباً وركلاً وخبطاً بمؤخرة الأسلحة على الرأس أو عن طريق الضرب المبرح بالهراوات على أحزمة البطون والأمكنة الإستراتيجية الحساسة والطرح أرضاً وصلب اليدين تهيئة لـ [ الكلبشة ] الأخطبوطية كونها اللغة الأخيرة في قاموس المفاهمة البوليسية ..1
لكن من واقع المنطق فمن الإستحالة بمكان كبير أن تتعايش شعوب وجماعات وأفراد دون [ شرطة ] .. فالسلطة تمثل قمة الهرم النظامي والاداري وتمتلئ أحشاؤها بأُمور خدمية وتنموية واصلاحية متشعبة ضمنها واهمها بسط الأمن والأمان عن طريق قطاع الشرطة الذي هو صمام الأمان من أجل الحفاظ على الأرواح والممتلكات والأعراض والدماء مما يتيح للعالم ككل والمجتمع كجزء العيش في سلام ووئام بعيداً عن الفوضى أو العبث وعدم المبالاة أو التعدي على حرمات الآمنين وكل ذلك بفضل عيون الشرطة الساهرة التي لاتغفل ولاتنام .
وقفة :
ثم .. تصوروا كيف يكون حالنا بلا [ لومينا ] ..؟!!
مجرد سؤال لامس الوجدان .
السر الخزين.
أيضاً من خلال مشاهدات متقطعة لأفلام وثائقية بوليسية غربية مثيرة ، وبالذات في بلد الديمقراطية المثالية أو كما كان يطلق على الولايات المتحدة الأمريكية...ومن خلال العينات التسجيلية تبدو الشرطة أكثر تجبراً ورهبة وقسوة وقوة وعنفاً وهى تتعامل مع المشبوهين - حتى ولو كانوا في موقف الذئب من دم ابن يعقوب ـ بالعنف والتشدد الذي يبلغ في كثير من الأحوال مداه ضرباً وركلاً وخبطاً بمؤخرة الأسلحة على الرأس أو عن طريق الضرب المبرح بالهراوات على أحزمة البطون والأمكنة الإستراتيجية الحساسة والطرح أرضاً وصلب اليدين تهيئة لـ [ الكلبشة ] الأخطبوطية كونها اللغة الأخيرة في قاموس المفاهمة البوليسية ..1
لكن من واقع المنطق فمن الإستحالة بمكان كبير أن تتعايش شعوب وجماعات وأفراد دون [ شرطة ] .. فالسلطة تمثل قمة الهرم النظامي والاداري وتمتلئ أحشاؤها بأُمور خدمية وتنموية واصلاحية متشعبة ضمنها واهمها بسط الأمن والأمان عن طريق قطاع الشرطة الذي هو صمام الأمان من أجل الحفاظ على الأرواح والممتلكات والأعراض والدماء مما يتيح للعالم ككل والمجتمع كجزء العيش في سلام ووئام بعيداً عن الفوضى أو العبث وعدم المبالاة أو التعدي على حرمات الآمنين وكل ذلك بفضل عيون الشرطة الساهرة التي لاتغفل ولاتنام .
وقفة :
ثم .. تصوروا كيف يكون حالنا بلا [ لومينا ] ..؟!!
مجرد سؤال لامس الوجدان .
السر الخزين.