ظمأ السبيعي
21-08-2006, 12:28
http://nourb.jeeran.com/special.gif
.
.
هنا .. وفي ركني المعهود.. كنتُ.... أنالُ /نشأة استيطانه لي..
.. .. كنتُ أقدم.. إنكساراً.. على قدمين.. تزهوانِ بي ..
لألتمس عزف رسائلٍ تحتويها أضلعي .. .. بضجةٍ خفية..
.. كتبت في ظهرها.. ( رسالةٌ إلى قلبي ) ..
خانها.. البريد .. فبقيت في (منفى ...) ..
رواياتُ تقول..
بأنها إحترقت..
وأخرى ..
تهذي بأنها.. بقيت معلقة بين( ضلعين من السماء .. )
كنتُ أحبه ..
.
.
ومازلت ..
..
/
أقسمتُ صباح ميلادي .. بأنني امرأة ..
مازالت تلعق نكهة ارتشافه ُ.. ..
ولأنني أحبه .. كان في داخلي (علقم ٌ) من نوعٍ آخر ..
.. .. كان / غيابي .... يرسمني له في وحشة
.. .. بينما كنتُ أحرك ماسكن بعضه.. في مجموعة أشيائي..
كخيوط الشمس.. كنت أرتمي عليه من على نفسي بغنجٍ يثير أطرافه ..
.. (أنا مين .. !! )
..
كان يقرب همسه بإفتراء ..
.. (حبيبتي ..) .. .. ..
..
أستعيذ بميلادي مرة أخرى ,, كـ/حمامةٍ تنوح بصوتٍ خفي ..
( إييييش !! ما أسمع .. .. ! ).. .. :10:
.. كنت تقول (حبيبتك ) ..؟!
..
(أجل ..! .. قربيّ قربيّ .. طيّب قربيّ)
..
مسرحية ٌ.. كانت تغلق / ستارها..
.
.
.
كان يبتر من أبجديته .. الحروف.. لـ/يلصقها على أكتاف حقيبتي .. ..
كي أسقط .. في جعبة إقترافه لعشقي ..
... كان يقتلني بأشواقه ..
وأنا ألتمس .. صباحي الذي توردتّ به .. (رياض عينيّه)..
.. ..
بينما كان يحاول أن يخلقني طفلته .. التي لم تعد تكبر..
..
..
كنتُ .. أحاول أن أسرق ( ليل شعره ) في عبق منثور ..
..
تحت ظلال .. نجمتين و /قمر ..
..
أحدنا .. كان ضيءّ ..
..
وآخرُنا .. كان يشبهه أيضاً ..!
.
.
(تعالي نزين الليلة
كلام النور..
بضحكات المساء الهادي ..
بهمسٍ يشبه أصوات الحفيف بلهجة الصفصاف..
تعبنا نخاف..
تعبنا نساوم الوصل البليد.. بلعبة الحيلة..
في روحي شعر وثاب .. و بروحك نغم نجدي ..
ومن وجدي.. طرق باب الفرح قلبي ..
أمااااااانة .. لاتردينه
ينادي قلبك الماطر.. ظماه باقي سنينه ..
أماااانة .. لا تعنينه ..!!
تعالي.. نزّين الليلة..
وطن أخضر..نطيّر للكلام.. أسراب..
شعر ..... وإنتِ تغنينّه ) ..
.
.
هنا.. فقط..
كنا نختنق من الجنون..
.. كنّا.. نفيق (لحظة) .. ونموت باحلامنا .. ( أيام) ..
... أجمل مجنونين ....
كنتُ أمسك بأطراف وجنتي.. هرباً منه.. إليه ..
..
كنت أثيره .. وأغبطني فيه .. .. كنت أحبه أيضاً ..
..
وفوق هذا كله ..
كنت.. كـ/طفلة.. تهرب.. لتقربّه.. أكثر..
..
أقف بين جنابة أضلعه.. .. مشاغبةً .. لعينيّه..
(... ياه.... أهمستُ لكَ يوماً كم..أجِن ُّحباً بك)..
..
..
مرة أخرى...
..
وعطشٌ نوم.. آخر .. في صباح آخر.. توردت سماؤه بنا ..
.. و تلحفت غيومه بـ/أفئدتنا .. .. لتعلم .. كم كنا نعشق الحضور فجراً....
كي نستفرد أرواحنا بأغنياتٍ تلحق شفاهنا.....
(أجملَ مجنونين.. أجملَ مجنونين) .. :10:
..
لـ/ يمنع الشمس عن تقبيل الأرض ..
ياااه..
كم يختالني.. السرور.. .. بـ/أنه قبّل الغيم..
.. كن أشتاق.. أن أمارس / أنوثتي الشقية في صباحه ..
..
..
ليبقى.. (سيد النكهة) .. ضيف أشواقي ..
لأختمها على جنونه..
هنا.. هنا.. كانت /شفاه أحلامي .. تعبث بجسد خيالاتي..
علّها تشعل ذلك الجنون العابث ..
فأعود.. كما أنا... مجردةً من / حلم ..
.. ميمو :)
.
.
هنا .. وفي ركني المعهود.. كنتُ.... أنالُ /نشأة استيطانه لي..
.. .. كنتُ أقدم.. إنكساراً.. على قدمين.. تزهوانِ بي ..
لألتمس عزف رسائلٍ تحتويها أضلعي .. .. بضجةٍ خفية..
.. كتبت في ظهرها.. ( رسالةٌ إلى قلبي ) ..
خانها.. البريد .. فبقيت في (منفى ...) ..
رواياتُ تقول..
بأنها إحترقت..
وأخرى ..
تهذي بأنها.. بقيت معلقة بين( ضلعين من السماء .. )
كنتُ أحبه ..
.
.
ومازلت ..
..
/
أقسمتُ صباح ميلادي .. بأنني امرأة ..
مازالت تلعق نكهة ارتشافه ُ.. ..
ولأنني أحبه .. كان في داخلي (علقم ٌ) من نوعٍ آخر ..
.. .. كان / غيابي .... يرسمني له في وحشة
.. .. بينما كنتُ أحرك ماسكن بعضه.. في مجموعة أشيائي..
كخيوط الشمس.. كنت أرتمي عليه من على نفسي بغنجٍ يثير أطرافه ..
.. (أنا مين .. !! )
..
كان يقرب همسه بإفتراء ..
.. (حبيبتي ..) .. .. ..
..
أستعيذ بميلادي مرة أخرى ,, كـ/حمامةٍ تنوح بصوتٍ خفي ..
( إييييش !! ما أسمع .. .. ! ).. .. :10:
.. كنت تقول (حبيبتك ) ..؟!
..
(أجل ..! .. قربيّ قربيّ .. طيّب قربيّ)
..
مسرحية ٌ.. كانت تغلق / ستارها..
.
.
.
كان يبتر من أبجديته .. الحروف.. لـ/يلصقها على أكتاف حقيبتي .. ..
كي أسقط .. في جعبة إقترافه لعشقي ..
... كان يقتلني بأشواقه ..
وأنا ألتمس .. صباحي الذي توردتّ به .. (رياض عينيّه)..
.. ..
بينما كان يحاول أن يخلقني طفلته .. التي لم تعد تكبر..
..
..
كنتُ .. أحاول أن أسرق ( ليل شعره ) في عبق منثور ..
..
تحت ظلال .. نجمتين و /قمر ..
..
أحدنا .. كان ضيءّ ..
..
وآخرُنا .. كان يشبهه أيضاً ..!
.
.
(تعالي نزين الليلة
كلام النور..
بضحكات المساء الهادي ..
بهمسٍ يشبه أصوات الحفيف بلهجة الصفصاف..
تعبنا نخاف..
تعبنا نساوم الوصل البليد.. بلعبة الحيلة..
في روحي شعر وثاب .. و بروحك نغم نجدي ..
ومن وجدي.. طرق باب الفرح قلبي ..
أمااااااانة .. لاتردينه
ينادي قلبك الماطر.. ظماه باقي سنينه ..
أماااانة .. لا تعنينه ..!!
تعالي.. نزّين الليلة..
وطن أخضر..نطيّر للكلام.. أسراب..
شعر ..... وإنتِ تغنينّه ) ..
.
.
هنا.. فقط..
كنا نختنق من الجنون..
.. كنّا.. نفيق (لحظة) .. ونموت باحلامنا .. ( أيام) ..
... أجمل مجنونين ....
كنتُ أمسك بأطراف وجنتي.. هرباً منه.. إليه ..
..
كنت أثيره .. وأغبطني فيه .. .. كنت أحبه أيضاً ..
..
وفوق هذا كله ..
كنت.. كـ/طفلة.. تهرب.. لتقربّه.. أكثر..
..
أقف بين جنابة أضلعه.. .. مشاغبةً .. لعينيّه..
(... ياه.... أهمستُ لكَ يوماً كم..أجِن ُّحباً بك)..
..
..
مرة أخرى...
..
وعطشٌ نوم.. آخر .. في صباح آخر.. توردت سماؤه بنا ..
.. و تلحفت غيومه بـ/أفئدتنا .. .. لتعلم .. كم كنا نعشق الحضور فجراً....
كي نستفرد أرواحنا بأغنياتٍ تلحق شفاهنا.....
(أجملَ مجنونين.. أجملَ مجنونين) .. :10:
..
لـ/ يمنع الشمس عن تقبيل الأرض ..
ياااه..
كم يختالني.. السرور.. .. بـ/أنه قبّل الغيم..
.. كن أشتاق.. أن أمارس / أنوثتي الشقية في صباحه ..
..
..
ليبقى.. (سيد النكهة) .. ضيف أشواقي ..
لأختمها على جنونه..
هنا.. هنا.. كانت /شفاه أحلامي .. تعبث بجسد خيالاتي..
علّها تشعل ذلك الجنون العابث ..
فأعود.. كما أنا... مجردةً من / حلم ..
.. ميمو :)