
من أيـن أبــدأُ . . والأشــواقُ تستـعـرُ |
|
|
وأنتِ ــ في مُقلتيَّ ــ النـارُ والمطرُ |
يـكادُ يعصــف بي صمــتي ويـزرعـني |
|
|
في مهمهٍ شحَّ فيه الماءُ والشجرُ |
مـاذا أقـــــولُ لعـيـنـيـك التي نـفـثـت |
|
|
بسـحرها في دمي والقلبُ ينفطرُ |
مـاذا أقــــولُ ؟ أأمـــضي للضــــياع أنا |
|
|
بـعـد اللـقــاء ويطوي لهفتي العُمُرُ |
أواهُ مــا أعـجــز الألفاظ ــ فاتـنـتـي ــ |
|
|
إن رُمــتُ وصـفاً بها أو جئتُ أعتـذرُ |
عفواً ..فما أحسـبُ الكلمات تتركني |
|
|
الآن في موقــفـي هــذا وتـنـدحـرُ |
أجــل أنــا بدمي سـطّــرتُ قافـيـتـي |
|
|
حتى تـمـازجت الآهــاتُ والصــورُ ! |
لكنني الآن والأشــــواقُ تـسبـقـنـي |
|
|
إليك حيـث اللـقـا مـا كنـتُ أنتــظرُ |
لأشـتـكي طــول أيــام الفـــراقِ ومــا |
|
|
عانيـتُ فيها فقد أودى بي السـفرُ |
قد ضاع صوتي هباءً وازدهت غُصصي |
|
|
فكلُ حـــرفٍ على شفـتـيَّ ينتحـرُ |
رفـقـاً مُـعــذبـتـي بي إنـنـي بــشــرٌ |
|
|
إن لم أجد منـطقاً فالمنـطقُ النظرُ |
إن تبصري الشوقَ في عيني فمبتدأٌ |
|
|
ما قد لمحتِ فهل تدرين ما الخبرُ؟ |